الناصر: تعميم تقنيات الجيل الخامس لإنعاش الاستثمار    تغيير طريقة احتساب افتتاح المؤشرات اليوم    المملكة تتقدم 9 مراكز في مؤشر الحكومة الإلكترونية    أحلام صغار الملاك !    الحريات والقوانين والتنمية    المدعي «أردوغان».. وخلافته الهوجاء !    حول العالم    428 مستوطنا اقتحموا الأقصى خلال أسبوع    تونس.. "الدستوري" يتحدى الغنوشي بالاعتصام داخل البرلمان    سذاجة تبييض صفحة سليماني    ملايين يورو للتنازل عن «مايكون» للنصر 3    الأهلي ينتظر سوزا ودجانيني.. ويواجه العين    السواط في معسكر الاتحاد غدا.. والإدارة تشكو 3 إعلاميين    بيتروس لم يخطئ    الدوري الإسباني : فوز صعب لبرشلونة على بلد الوليد يُبقيه في المنافسة على اللقب    السيتزنس يحسمون مباراة برايتون ضد مان سيتي بخماسية    بنية تقنية متينة.. «توكلنا» ينشر نتائج التحصيلي لنصف مليون طالب    العام الدراسي الكوروني    يستطيعون تصنيع لقاح وليس خلق ذبابة!    «ثوابت الأمة».. !    ثقافة التطهر من العنصرية    شدو الربابة في التفريق بين التأليف والكتابة!    الوفاء للأستاذ محمد النعمان وتكريمه    «روحاني» للإيرانيين: إيقاف الاقتصاد يعني الموت جوعا    فرق تطوعية لإنقاذ القطط الأليفة المفقودة بشوارع الرياض من المخاطر    أمين الأمم المتحدة: لا يمكن السماح ل «كورونا» عكس مسار التقدم في خطة 2030    لا تصدقوا هذا الخبر!!    «أَمَّن يُجيبُ المُضطَرَّ إِذا دَعاهُ».. تلاوة خاشعة ل«الجهني» من صلاة العشاء بالمسجد الحرام    كعكي ل عكاظ: تطوير «الشميسي» يخدم أهالي وزوار مكة    عمدة #أبو_عريش ” يهنئ الدكتور أسامة الحربي ”بمناسبة تكليفهُ مديرًا لإدارة شؤون المستشفيات ب #صحة_جازان    سترلينج يقود سيتي لسحق برايتون بخماسية نظيفة    الفيفي يبدأ رحلته من جازان إلى الرياض مشياً    تاوامبا والسواط يواصلان الغياب من تدريبات التعاون    العميم يناقش التاريخ الثقافي    اثنينية الحوار مع التنوع الثقافي    ضبط 4 وثقوا تعاطيهم مخدرات    محافظ تيماء يلتقي الحربي    لماذا تختلف أسعار البنزين على الطرق السريعة عن المدن؟    المورقي إلى الخامسة عشرة    حسين محمد سجيني    الفيفي يحتفل بزواجه    %32 من إصابات كورونا في الشرقية    الكاظمي يشرف على عملية عسكرية لمطاردة داعش    بنك التنمية يمول 2500 منشأة بالنصف الأول    خادم الحرمين وولي العهد يعزيان آل جندب    #صبيا ” تركيب لوحات على أحد الشوارع بإسم الشهيد ” عبده لخامي “    "سكني" يواصل تسليم "الفلل الجاهزة" في 22 مشروعاً خلال يونيو    وزير الخارجية الجزائري يدعو إلى وقف إطلاق النار في ليبيا    هيئة الأمر بالمعروف بمحافظة بلجرشي تفعل حملة "خذوا حذركم"    فوز ابتكار لطالب من تعليم عسير في مسابقة "منشآت"    "الجمارك" تتيح نموذج إقرار المسافرين إلكترونياً    أمير عسير يثمّن جهود صحة عسير لتصدرها تقييم عيادات “تطمّن”    الأمم المتحدة تنوه بمشاركة المملكة في "معرض مكافحة الإرهاب"    الصحف السعودية    .. وتُعزي رئيس كوت ديفوار في وفاة رئيس الوزراء    الحج في ظل وباء كورونا    محافظ مؤسسة التقاعد يشكر القيادة بمناسبة تمديد خدمته أربع سنوات    السديس يدشن خطة رئاسة الحرمين لموسم الحج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





توغل عسكري تركي في العراق بعد هجمات «الكردستاني»
نشر في الحياة يوم 09 - 09 - 2015

اتسعت رقعة المواجهة بين أنقرة و»حزب العمال الكردستاني»، بعد توغل «محدود» لقوات تركية برية في شمال العراق، للمرة الأولى منذ عام 2011، في «مطاردة ساخنة» للمتمردين بعد هجوم دموي ثانٍ شنّوه خلال يومين، أدى إلى مقتل 14 شرطياً، فيما أعلنت أنقرة مقتل عشرات من المسلحين في غارات على معاقلهم في العراق.
ووضع مسؤول حكومي تركي التوغل البري في شمال العراق، في إطار «تدبير محدود هدفه منع هروب إرهابيين» متهمين بالتورط بتفجير عبوة الأحد في منطقة داغليجه في إقليم هكاري جنوب شرقي تركيا، أسفرت عن مقتل 16 جندياً وفق الجيش التركي، و31 بحسب المتمردين. وتحدث عن «مطاردة ساخنة» لمسلحي «الكردستاني»، لكنه لم يحدد عدد الجنود الذي توغلوا في العراق، ولا عن مدة العملية.
وأفادت وكالة «دوغان» الخاصة للأنباء بأن كتيبتين من القوات التركية الخاصة، تدعمها مقاتلات، تطارد 20 من مسلحي «الكردستاني». ونقلت وكالة «أسوشييتد برس» عن ناطق باسم المتمردين إن القوات التركية دخلت من منطقة جبال زاغروس إلى محافظة دهوك العراقية.
أتى ذلك بعدما أفادت وكالة «الأناضول» الرسمية للأنباء بمقتل حوالى 40 من مسلحي «الكردستاني»، في غارات شنّتها 53 مقاتلة تركية على قواعد للحزب في شمال العراق ليل الاثنين – الثلثاء، استهدفت متمردين اتهمتهم أنقرة بالتورط بهجوم داغليجه الذي اعتُبر الأكثر دموية منذ انهيار هدنة بين الجانبين، بعد إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في 22 تموز (يوليو) الماضي، «حرباً على الإرهاب».
لكن «الكردستاني» لم يوقف عملياته، إذ أعلن مسؤوليته عن تفجير عبوة أمس في منطقة إغدير، لدى مرور آلية للشرطة ترافق مسؤولي جمارك، إلى بوابة حدودية تربط بين تركيا وجيب «ناخشوان» الذي يتمتع بحكم ذاتي، والواقع بين أرمينيا وإيران وتسيطر عليه أذربيجان، ما أسفر عن مقتل 14 شرطياً وجرح اثنين. أتى الهجوم بعد خطف المتمردين أكثر من 20 من مسؤولي الجمارك الأتراك، أفرجوا عنهم لاحقاً.
واعتبر أردوغان أن تصعيد «الكردستاني» هجماته «يعكس هلعاً أصابه، بسبب تكبّده خسائر فادحة إثر عمليات» الجيش التركي. وأضاف: «لم ولن نترك مستقبل البلاد في أيدي ثلاثة أو خمسة إرهابيين. في هذا البلد، لم تفرغ مقابر الشهداء في أي وقت، ويبدو أنها لن تفرغ أبداً». وحمّل المتمردين مسؤولية «إغلاق الطريق أمام أي تسوية»، مشدداً على أن «تركيا التي تغلبت على أزمات كثيرة، ستتغلب على طاعون الإرهاب».
ورأى أن أي شخص لا يدين «هجمات التنظيم الإرهابي الانفصالي ومجموعات إرهابية أخرى، بلا تردد، يعاني من مشكلة في ارتباطه بالبلد»، لافتاً إلى أن «كل كلمة من شأنها إضعاف المعنويات، وتشويش العقول، وإحباط النفوس، في وقت تقف الأمة صامدة، وتواجه قوات الأمن الإرهابيين بكل تفانٍ، إنما تصبّ في مصلحة الإرهابيين».
ودعا أردوغان المعارضة إلى منازلته في الانتخابات المبكرة المرتقبة مطلع تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، قائلاً: «مكان تصفية الحسابات في الديموقراطيات، هو صندوق الاقتراع والانتخابات. وفي الأول من تشرين الثاني، سيطالب شعبنا بمحاسبة بعضهم على ما حدث».
وأثارت هجمات «الكردستاني» احتقاناً شعبياً ضد الأكراد، اذ تعرّض بعضهم لمحاولات قتل، فيما أعلن «حزب الشعوب الديمقراطية» الكردي تخريب 126 من مراكزه خلال احتجاجات في تركيا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.