أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، أن عودة رفات آخر محتجز إسرائيلي من قطاع غزة تمثل لحظة مفصلية تطوي صفحة مؤلمة من الصراع، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة عنوانها السلام والازدهار بدل الحرب والدمار. وقال ويتكوف، في منشور عبر حسابه على منصة"إكس": إن يوم أمس الأول كان"يوماً تاريخياً"، معلناً عودة رفات الضابط الإسرائيلي ران غفيلي إلى عائلته في إسرائيل، بعد أن كان قد خرج في السابع من أكتوبر في مهمة لإنقاذ الأرواح، قبل أن يلقى حتفه. وأضاف أن غفيلي "عاد أخيراً ليستريح بسلام في وطنه". وأوضح المبعوث الأمريكي أن هذه الخطوة أسفرت عن عودة جميع الأسرى الإسرائيليين، مشيراً إلى أن 20 أسيراً أحياء ورفات 28 أسيراً متوفين قد سُلّموا بالكامل إلى عائلاتهم، واصفاً ذلك ب"الإنجاز التاريخي الكبير الذي لم يكن كثيرون يتوقعون تحققه". وفي حديثه عن الجهود التي أفضت إلى هذه النتيجة، شدد ويتكوف على أن ما تحقق جاء نتيجة عمل دؤوب ومتواصل شاركت فيه أطراف عدة، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لعب دوراً محورياً في هذا المسار. وقال: "الفضل يعود إلى الجهود المتواصلة التي بذلها كثيرون، وفي مقدمتهم الرئيس ترامب الذي يعمل بلا كلل من أجل إحلال السلام". وأضاف ويتكوف أن التطورات الأخيرة تمثل"فجراً جديداً في الشرق الأوسط"، مؤكداً التزام الإدارة الأمريكية، بقيادة الرئيس ترمب، بمواصلة العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتحقيق سلام دائم وازدهار مستدام لشعوب المنطقة. وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، الاثنين، استعادة جثة آخر الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة، بعد عمليات فحص شملت نحو 250 جثة عُثر عليها في إحدى المقابر داخل القطاع، في خطوة أنهت ملف الأسرى الإسرائيليين المحتجزين منذ اندلاع الحرب. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة حراكاً سياسياً مكثفاً بشأن مستقبل قطاع غزة، في ظل تأكيدات أميركية متزامنة على أن إعادة الإعمار لن تبدأ قبل التوصل إلى ترتيبات أمنية شاملة، في مقدمتها نزع سلاح حركة حماس.