عدد كبير من الوظائف في «التدريب التقني».. الشروط ورابط التقديم    العراق : إكسون موبيل تجلي جميع موظفيها وتنقلهم دبي    “التجارة” و”ساما” تعلنان بدء تطبيق التنظيمات الجديدة لنظام البيع بالتقسيط    "الرابطة الإسلامية": "سلال الخير" لإعانة فقراء من 28 دولة    الملك يستقبل رئيس مجلس الإفتاء بدولة الإمارات وعدداً من أعضاء المجلس    التعاون وحمدالله يكتسحون جوائز الأفضل في دوري المحترفين    «الأرصاد»: أمطار على معظم مناطق المملكة    حريق يخلي 35 نزيلاً بفندق في المدينة المنورة    السودان.. المجلس العسكري يستأنف التفاوض مع «الحرية والتغيير»    الهلال يخسر ديجنيك أمام الدحيل    القيادة تهنئ رئيس جمهورية الكاميرون بذكرى اليوم الوطني لبلاده    اهتمامات الصحف البريطانية    بدء تشغيل شبكة المياه بمركز حلي في القنفذة    انتقاماً من زوجها.. زوجة مواطن تخطف مولود ضرتها.. والمحكمة تعاقبها وشريكها بالسجن والجلد    دارة الملك عبدالعزيز .. قصر المربع التاريخي نموذج العمارة المحلية وإدارة الدولة    الشؤون الإسلامية تفرش عددًا من الجوامع بمحافظة دومة الجندل    ما هي أهم 8 عوامل للإصابة بارتفاع ضغط الدم؟    سياحة المدينة المنورة تحتفل باليوم العالمي للمتاحف 2019م    حرمان وافد «فيديو الريال» من نهاية الخدمة.. وشركته تكشف مفاجأة عن جنسيته    الجبير: المملكة لا تسعى للحرب إلا أنها سترد بكل قوة وحزم على أي تهديد    عودة بيل و7 غيابات عن ريال مدريد أمام ريال بيتيس    أمطار رعدية على غالبية مناطق المملكة.. اليوم «الأحد»    خادم الحرمين يدعو إلى قمتين خليجية وعربية طارئة في مكة        مصادر يمنية ل«الجزيرة»: إيران أكبر ممول للميليشيات الإرهابية وتؤمن المأوى والسلاح لداعش والقاعدة    بهدف دعم المشاريع التي تسهم في رفع مستوى القطاع    الشيخ محمد الناصر العلي الخليوي -رحمه الله-    نائب أمير منطقة مكة المكرمة يقدم واجب العزاء    بسبب الأمطار الغزيرة وكميات البرد الكبيرة    أكدت أن المملكة ستظل عامرة بأعمالها الخيرة بدعم القيادة وجهود أبنائها الأوفياء    لقطات من حفل الإفطار الرمضاني الذي أقامه الفوزان السابق    اليوم في جدة            للمرة ال(13).. موهوبو الوطن يتألقون في «إنتل آيسف»    فريق الأهلي    لقطة من الاجتماع    العدالة يحقق انجازاً تاريخياً بصعوده إلى الدوري الممتاز لأول مرة في تاريخه    العاصمه واتفورد العين ستي البيانكو لدور الثمانية في بطولة الشرقية الرمضانية    البحرين ترحب بدعوة خادم الحرمين الشريفين لعقد قمتين خليجية وعربية طارئتين في مكة المكرمة    تعاوني أجياد يوقف مصاحف عن “شهداء الواجب”    لا استثناءات في القبول وآليات التسجيل بالجامعة «إلكترونية»    واشنطن: الإغلاق المفاجئ للسفارة ببغداد ناجم عن تهديد أمني بطائرة دون طيار    «الزكاة والدخل» تُعدل اللائحة التنفيذية لنظام الضريبة الانتقائية    30 دقيقة لإزالة أمطار صحن المطاف    عبدالله الجهني.. إمام ال 4 مساجد وأستاذ القراءات    من «الحرم» إلى «جرول».. طلاب «الكشفي التطوعي» يقودون «الغولف»    أمير تبوك يطمئن على أحوال أهالي أملج    بلدية عنيزة تتألق في مهرجان ليالي رمضان    محافظ عنيزة يستعرض إنجازات «أصدقاء المرضى»    "طيبة" تدفع ب 1696 خريجا إلى سوق العمل    بعد استدعائه من قبل "الإعلام".. "النيابة" تحقق مع مقدم البرنامج المسيء لرجال الحد الجنوبي    السواهي والدواهي في اختراعي للشاهي    البحرين تطالب مواطنيها المتواجدين في إيران والعراق بالمغادرة فوراً    فوائد عديدة للصوم يكشفها "شيلتون" في "التداوي بالصوم"    "أبرز ما قاله الزوار " . . نسعد بطبيعة المكان والفعاليات والألعاب الترفيهية بأسعار مخفضة    يوم مفتوح بنادي المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني    نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لأسرة الشهيد المالكي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خطبة الجمعة من المسجد الحرام .. "أعظم الفتن منذ خلق الله آدم إلى قيام الساعة هي فتنه المسيحِ الدجال"
نشر في أزد يوم 20 - 04 - 2019

أم المصلين لصلاة الجمعة فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور فيصل بن جميل غزاوي مبتدئاً خطبته بحمد الله والثناء على نعمه والصلاة والسلام على نبينا صلى الله عليه وسلم, وتوصية المصلين بتقوى الله.
وقال فضيلته : إنها أعظم الفتن منذ خلق الله آدم إلى قيام الساعة، لشدتها وهولها. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ منها وأمر بالاستعاذة منها تلكم – يا عباد الله – هي فتنه المسيحِ الدجال، وما أدراكم ما المسيح الدجال؟! قال صلى الله عليه وسلم: " ما كانت ولا تكون فتنة حتى تقوم الساعة أعظم من فتنة الدجال، وما من نبي إلا وحذر قومه الدجال" وقال صلى الله عليه وسلم عن خروجه: " إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ، وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ، فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ وَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ "
عباد الله: المسيح الدجال منبع الكفر والضلال، ويَنبُوع الدجل والأوجال، قد أنذرت به الأنبياء قومَها، وحذرت منه أممَها، ونعتته بالنعوت الظاهرة، ووصفته بالأوصاف الباهرة قال صلى الله عليه وسلم : "إني أنذركموه، وما من نبي إلا قد أنذره قومه، ولقد أنذره نوح قومه.. وقال صلى الله عليه وسلم: "ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة خلق أكبر من الدجال"
وأضاف فضيلته :إليكم – عباد الله – عرضا مجملا لأهم ما تضمنته الأحاديث الصحيحة الواردة في شأن الدجال: إنه شاب من بني آدم أحمر، قصير، أفحج (وهو الذي إذا مشى باعد بين رجليه ) جعدُ الرأس، أجلى الجبهة، عريضُ النحر، ممسوح العين اليمنى، كأنها عنبة طافية، وعينه اليسرى عليها ظَفَرةٌ غليظة ( أي لحمة تنبت في مقدمة العين )، ومكتوب بين عينيه (كافر) يقرؤه كل مسلم كاتبٍ أو غير كاتب، وهو عقيم لا يولد له ، ويخرج الدجال من جهة المشرق من خراسان من غضبة يغضبها، ويتبعه سبعون ألفًا من يهود أصبهان عليهم التيجان، يفر الناس منه إلى الجبال، ويسير في الأرض، فلا يترك بلدًا إلا دخله، إلا مكة والمدينة، فقد حرم الله عليه دخولهما؛ لأن الملائكة تحرسهما.
وأبان إمام وخطيب المسجد الحرام خلال الخطبة الثانية أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد أمته إلى ما ينجيها منه ويعصمها من شره، ومن ذلك:
أولًا : الثبات على الدين، والتمسك بالكتاب والسنة، ومعرفة أسماء الله الحسنى وصفاته العلى التي لا يشاركه فيها أحد، فيعلم أن الدجال بشر يأكل ويشرب، وأن الله تعالى منزه عن ذلك، وأن الدجال أعور، والله ليس بأعور، وأنه لا أحد يرى ربه حتى يموت، والدجال يراه الناس عند خروجه مؤمنهم وكافرهم، وهنا يتجلى المنهج الصحيح في الرجوع للمحكم الواضح وهو تنزّه الله عن النقائص والعيوب عند التباس الأمر واشتباهِه وهو ظهور خوارق العادة على يديّ الدجال.
ثانيًا: التعوذ من فتنة الدجال، وخاصة في الصلاة، قال صلى الله عليه وسلم: "إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع، يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال".
ثالثًا : معرفة الأحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم التي بين فيها صفاتِ الدجال، وزمنَ خروجه، ومكانَه، وطريقَ النجاة منه.
رابعًا: حفظ آيات من سورة الكهف، لقوله صلى الله عليه وسلم: ( من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عُصم من الدجال ). فإذا قرئت هذه الآيات على الدجال كانت عصمةً من فتنته .
قال النووي رحمه الله : سبب ذلك ما في أولها من العجائب والآيات، فمن تدبرها لم يفتن بالدجال …
خامسا: الزهد في الدنيا وفضول المباحات وتحذير الناس من الاغترار بها فإن أعظم ما يفتن به الدجال الناسَ الدنيا فيعطيهم ما يريدونه من متاعها الزائل مقابل أن يشهدوا أنه ربُّهم، وكم ترى اليوم من يبيع دينَه من أجل حطام الدنيا الفاني فكيف إذا جاءه الدجال؟ هل تُراه يثبتُ ويبقى على الجادة؟
سادسا : مخالفة أمر الدجال والفرار منه؛ فعلى من لقيه أن يخالفَه ويعصيَه ولا ينخدعَ به قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لأنَا أَعْلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنْهُ : مَعَهُ نَهْرَانِ يَجْرِيَانِ أَحَدُهُمَا رَأْيَ الْعَيْنِ مَاءٌ أَبْيَضُ وَالآخَرُ رَأْيَ الْعَيْنِ نَارٌ تَأَجَّجُ ، فَإِمَّا أَدْرَكَهنَّ أَحَدٌ فَلْيَأْتِ النَّهْرَ الَّذِي يَرَاهُ نَارًا وَلْيُغَمِّضْ ثُمَّ لْيُطَأْطِئْ رَأْسَهُ فَيَشْرَبَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مَاءٌ بَارِدٌ ".
والواجب أن يفر المؤمن من الدجال، ولا يتشوف للقائه ولا يتعرض لفتنته، وإذا سمع بظهوره أن يَبْعُد عنه، وذلك لما معه من الشبهات والخوارق العظيمة التي يجريها الله على يديه فتنة للناس، فإنه يأتيه الرجل وهو يظن في نفسه الإيمان والثبات فيتبع الدجال، قال صلى الله عليه وسلم : " مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ عَنْهُ، فَوَاللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَأْتِيهِ وَهُوَ يَحْسِبُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ فَيَتَّبِعُهُ، مِمَّا يبْعَثُ بِهِ مِنَ الشُّبُهَاتِ."


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.