4 حفلات غنائية افتراضية وبرنامجا ألعاب للترفيه في العيد    توضيح مهم من «توكلنا» بشأن تصريح التموين أثناء منع التجول الكلي    11907 بلاغات تستقبلها غرفة عمليات فرع هيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة تبوك خلال شهر رمضان الماضي    مقطع متداول.. سيول جارفة تضرب «الحفياء» بمنطقة الباحة (فيديو)    2235 إصابة جديدة بكورونا في المملكة    أمانة الرياض تطلق فعاليات العيد    رئيس جامعة القصيم يهنئ طلبة السكن الجامعي بعيد الفطر    سمو الأمير فيصل بن خالد يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة عيد الفطر المبارك    الهلال يمنح خريبين الفرصة الأخيرة    الأمين العام لمجلس التعاون نستذكر بمناسبة مرور 39 عاماً على تأسيس المجلس بالإجلال والعرفان الآباء القادة المؤسسين لهذا الصرح المبارك    لقاء ليفربول يتسبب في وفاة 41 شخصا    محافظ خميس مشيط يعايد رجال الأمن ومنسوبي الصحة    نائب رئيس مجلس الشورى : عيد الفطر المبارك يتزامن مع نجاح باهر لجهود القيادة في مواجهة تداعيات كورونا الصحية والاقتصادية    الطائف تشهد التزام المواطنين والمقيمين بمنع التجول الكلي في أيام العيد    سمو أمير جازان يلتقي رئيس جامعة جازان عن بعد    مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل تقديم المساعدات الدولية    مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل تنفيذ مشروع المياه والإصحاح البيئي في مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة    مركز الملك سلمان للإغاثة يسلم 55 طناً من التمور لجمهورية سيراليون    محمد بن عبدالعزيز يعايد المرضى المنومين والكوادر الطبية والإدارية بجازان    دورات لحفظ القرآن الكريم عن بعد بالمسجد النبوي الأحد المقبل    أمير الشرقية ونائبه يهنئون القطاعات الأمنية وأبطال الصحة والمرضى بعيد الفطر    1751 إصابة حديدة بفيروس كورونا في قطر.. والإجمالي 35076    فيصل بن سلمان يطمئن على صحة مدير الدوريات الأمنية    "الأرصاد" : سحب رعدية على منطقة جازان    اليابان: رفع الحظر في طوكيو وإنهاء الطوارئ في عموم البلاد بسبب كورونا    خادم الحرمين وولي العهد يهنئان رئيسة جورجيا بذكرى الاستقلال    مؤشر الأسهم اليابانية يغلق على ارتفاع    أمير المدينة المنورة يُهنئ مشايخ وأئمة المسجد النبوي بعيد الفطر    ارتفاع حصيلة الإصابات بفيروس كورونا في السودان إلى 3820 حالة    خادم الحرمين : نرى الأمل في قادم أيامنا متحلين بالعزم والإيجابية .. وكل عام وأنتم بخير    ولي العهد لمنسوبي وزارة الدفاع: يؤلمني في هذا العيد أنه يوم فرح ولم أستطع أن أكون بينكم هذا اليوم    حالة الطقس المتوقعة اليوم الاثنين    80 في المئة من مصانع السيارات في العالم عادت للعمل    أبها: وفاة رجل وامراة وطفلة بانجراف مركبة في وادي باغش    الموارد البشرية تتفاعل مع دموع حارس أحد الأسواق: أخذنا الإفادات وضبط المخالفة بحق المنشأة    11 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الصين    الشيخ السديس: لمسنا نماذج مشرفة من البذل والعطاء والدعم الظاهر لقرارات الدولة والتزامها وخدمة الناس                الرئيس الأمريكي        جانب من أعمال بلدية الرس في تجميل المباني    بعد اعتراف طهران.. كييف تتمسك بمحاسبة مسقطي الطائرة    لأول مرة خلال 34 عاماً.. «الجسر» خالٍ من العابرين في عيد الفطر    بيل بوغبا.. حكاية لاعب عبقري منذ الطفولة    «فيفا».. لا تمديد لعقود اللاعبين دون اتفاق    سرقتها الجائحة.. «كشخة العيد» في مهب الريح    لماذا عادت مفاوضات سد النهضة بعد تجميد 4 أشهر ؟    «الموارد البشرية»: تم الوقوف على عمل أحد حراس الأمن تحت أشعة الشمس وضبط المخالفة بحق المنشأة    الوحدة والشباب مع من؟    الحصار.. جناية البشرية على نفسها    عيد إيلاف    الشيخ عبدالكريم الخضير يوضح ضوابط صيام الست من شوال    الشملي تحتفل بالعيد افتراضياً.. والمحافظ يشيد بوعي الأهالي    «من دروس هذا البلاء».. لفتة جميلة في خطبة الشيخ «بن حميد» (فيديو)    فنون أبها تحيي ثاني العيد بالشعر و الطرب    لجنة التنمية الإجتماعية تنفذ مبادرة «عيدكم مبارك» لمعايدة رجال الأمن والممارسين الصحيين بالمجاردة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خطيب الحرم المكي يحذّر من قنوات السحر والشعوذة والكهنة والسحرة والدجالين
نشر في عناوين يوم 19 - 04 - 2019

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور فيصل بن جميل غزاوي، المسلمين بتقوى الله عز وجل، والعمل على طاعته واجتناب نواهيه.
وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام: إن النبي صلى الله عليه وسلم حذّر أمته من الفتن أشد التحذير، ونصح لها في ذلك أعظم النصح، وبيّن لها العمل تجاه تلك الشرور والفتن، وسبيل الوقاية من خطرها؛ حتى يكون المسلمون في مأمن منها ومعاذ، ويصبحوا في ملجأ منها وملاذ، وقد كانت تلك الأحاديث الواردة في الفتن من دلائل صدقه صلى الله عليه وسلم ونبوته، ومن دلائل حرصه على نجاة أمته.
وأضاف أن من تلك الفتن مسائلُ الإيمان بالغيب العظمى، ومن أشراط الساعة الكبرى، وإنها امتحان وابتلاء من الله لعباده، وهي فتنة عامة تعم سائر الخلق الذين يعيشون وقت وقوعها؛ فتحل بهم وتلقي عليهم جرانها، منذرة بما يكون بعدها من أحداث ووقائع.
وأوضح أن فتنة المسيح الدجال أعظمُ الفتن منذ خلق الله آدم إلى قيام الساعة؛ لشدتها وهولها، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ منها، وأمر بالاستعاذة منها، قال صلى الله عليه وسلم: (ما كانت ولا تكون فتنة حتى تقوم الساعة أعظم من فتنة الدجال، وما من نبي إلا وحذّر قومه الدجال)، وقال صلى الله عليه وسلم عن خروجه: (إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم، وإن يخرج ولست فيكم، فامرؤ حجيج نفسه، والله خليفتي على كل مسلم).
وقال “غزاوي”: إن المسيح الدجال منبع الكفر والضلال، وينبوع الدجل والأوجال، قد أنذرت به الأنبياء قومها، وحذّرت منه أممها، ونعتته بالنعوت الظاهرة، ووصفته بالأوصاف الباهرة.
وأضاف: ينبغي لكل عالم أن يبث أحاديث الدجال بين الأولاد والنساء والرجال؛ لا سيما في زماننا الذي اشرأبت فيه الفتن، وكثُرت فيه المحن، واندرست فيه معالم السنن، وصارت السنن فيه كالبدع، والبدعة شرع يتبع.
وأردف: حريّ بكل مؤمن يرجو النجاة ويخشى على نفسه من هذه الفتنة المهلكة والمحنة الفاتكة، أن يكون على بينة من حقيقة الدجال وكنهه؛ فله صفات دقيقة تميزه عن غيره وعلامات بارزة تدل عليه؛ فإذا خرج كان الناس على حذر منه فلم يغتروا بباطله، ولم يخلص إلى فتنتهم؛ مؤكدًا أن من ابتلاء الله للناس أن يجري مع الدجال من الخوارق العظيمة التي تُبهر العقول وتحير الألباب؛ فهو يدّعي النبوة أولًا، ثم يدّعي أنه الإله، وقد ورد من أخباره أن معه جنةً ونارًا، وجنته نار، وناره جنة، وأن معه أنهار الماء، وجبال الخبز، ويأمر السماء أن تمطر فتمطر، والأرض أن تُنبت فتنبت، وتتبعه كنوز الأرض، ويقطع الأرض بسرعة عظيمة كسرعة الغيث استدبرته الريح.
وتابع: من أوصاف المسيح الدجال أنه يخرج إليه من خيار الناس أو خير الناس، من مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول للدجال: “أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه، فيقول الدجال: أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته هل تشكّون في الأمر؟ فيقولون: لا. فيقتله ثم يحييه، فيقول: والله ما كنت فيك أشد بصيرةً مني اليوم؛ فيريد الدجال أن يقتله فلا يسلط عليه؛ حيث تبلغ الفتنة بهذا الأعور الكذاب أن يقول لأعرابي: أرأيت إن بعثت لك أباك وأمك أتشهد أني ربك؟ فيقول: نعم، فيتمثل له شيطانان في صورة أبيه وأمه فيقولان: يا بني اتبعه فإنه ربك”، إلى غير ذلك من الخوارق التي تظهر على يديه؛ محنة من الله واختبارًا، ليهلك المرتاب، وينجو المتيقن؛ مبينًا أن مدة بقائه في الأرض أربعين يومًا؛ لكن بعض هذه الأيام طويل فيوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامنا، قال الصحابة رضي الله عنهم: (يا رسول الله! فذلك اليوم كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم؟ قال: لا، اقدروا له قدره).
وأكد “غزاوي” أن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أرشد أمته إلى كيفية الوقاية من فتنة المسيح الدجال ومنها: “الثبات على الدين، والتمسك بالكتاب والسنة، ومعرفة أسماء الله الحسنى وصفاته العلى التي لا يشاركه فيها أحد، والتعوذ من فتنة الدجال، وخاصة في الصلاة، ومعرفة الأحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم التي بيّن فيها صفات الدجال، وزمن خروجه، ومكانه، وطريق النجاة منه، وحفظ آيات من سورة الكهف، والزهد في الدنيا وفضول المباحات، وتحذير الناس من الاغترار بها، ومخالفة أمر الدجال والفرار منه”.
وحذر من إتيان العرّافين والكهنة والسحرة وأمثالهم وسؤالهم وتصديقهم، داعيا إلى البعد عن القنوات الفضائية التي تقوم على السحر والشعوذة، ويسعى الكُهّان والدجالون في نشر باطلهم من خلالها، والترويج لمبادئهم بأساليب مختلفة.
وقال: هؤلاء يفتنون الناس في عقائدهم وتوكلهم على الله وأخذهم بالأسباب ليخرجوهم عن دينهم الحنيف الذي رضيه الله لنا، وعدم التساهل في وقاية الناس من الفتن العظيمة فيدخل بعضهم مواقع الشبكة المشبوهة ويتابع القنوات الفضائية المسمومة ويظن أنه لن يتأثر؛ فإذا به يستمع لما يلقيه دعاة الباطل وأرباب الضلال ويقع ضحية أحابيلهم؛ فيتقبل ما يبثون من كفريات وأباطيل وشبهات وأضاليل، ويتبلبل فكره، وتتلوث عقيدته؛ فيضل وقد يؤدي به الأمر لأن يترك دينه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.