- الرأى - زينب على - جازان : في أجواء تستحضر عبق الماضي وتفاصيل الحياة الريفية، جذب ركن محافظة الطوال أنظار زوّار مهرجان جازان 2026، من خلال عرض حيّ لموروثات أصيلة تعكس ارتباط الإنسان بالأرض والزراعة والحياة اليومية في القرى الحدودية. واحتوى الركن على أدوات الزراعة القديمة، والحصير المصنوع يدويًا، والأواني التقليدية، إلى جانب عروض توضّح كيفية استخدام هذه الأدوات في المواسم الزراعية، ما منح الزائر تجربة واقعية للتعرّف على أنماط الحياة التي عاشتها الأسر قديمًا. كما أبرز الركن دور المرأة الريفية في صناعة المنتجات المنزلية والحرف اليدوية، ودور الرجل في رعاية المحاصيل، ليشكلا معًا لوحة إنسانية تعبّر عن تعاون الأسرة وتكامل أدوارها عبر الزمن. وأكد المشرفون أن المشاركة تهدف إلى تعزيز الوعي بالموروث المحلي وربط الأجيال الجديدة بتاريخها، وإبراز ما تملكه محافظة الطوال من إمكانات تراثية يمكن استثمارها سياحيًا وثقافيًا. وشهد الركن تفاعلًا لافتًا من الزوار الذين التقطوا الصور وتبادلوا الذكريات مع كبار السن، في مشهد يجمع بين الأصالة والحنين ويؤكد أن تراث جازان لا يزال حيًا في وجدان أبنائه.