شاركت إحدى عشرة طالبة ما بين خريجة أو على وشك تخرج من جامعة دار الحكمة في معرض "وجهة نظر امرأة" الذي تحتضنه سفارة المملكة العربية السعودية لدى الولاياتالمتحدةالأمريكية هذا الأسبوع بعشرين عملاً فنيًا إبداعيًا تعبر عن أفكار مختلفة. وتنوعت الأعمال الفنية للفتيات لتغطي عددًا من المجالات التصويرية والحركية والتطبيقات الذكية والملابس الذكية وعالم الأزياء. وأوضحت مديرة جامعة دار الحكمة الدكتورة سهير حسن القرشي في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن الهدف من المعرض هو إيصال صوت المرأة السعودية عن طريق المرأة السعودية, مبينة أن الطالبات درسن فن تصميم الجرافيك دراسة عميقة عرجوا خلال هذه الدراسة على علم النفس وفهم الشخصيات وطريقة التواصل وكيفية إيصال المعلومة. من جانبها أوضحت الخريجة ملاذ النمري وهي خريجة تصميم حركي أن مشاركتها في المعرض تتضمن صوراً مدموجة مع الرسم لتحفيز المشاهد على القراءة "وكيف للعقل أن يستطيع من خلال القراءة التطور وينمو الخيال ومع الخيال يمكن تحقيق الكثير من الأمور." بدورها قالت الطالبة روابي السنوسي خريجة تصميم حركي إنها تشارك في المعرض بكتاب عن قصص الأجداد على لسان عدد من الزميلات بحيث تتضمن كل قصة معنى لدى الزميلة التي كتبتها كما أن هذه القصص تختلف عن بعضها البعض. وتقدم بشاير الخياط خريجة اتصالات مرئية في المعرض مشروعاً يشجع السيدات على ممارسة رياضة الجري عن طريق توفير تطبيق ذكي باسم "يلا نجري" يتيح للسيدات الحصول على صديقات للجري وذلك بحسب معايير محددة أو تفضيلات شخصية تضعها السيدة في التطبيق مثل الموقع المناسب للركض والمسافة وبالتالي تساعدها في الحصول على سيدة أخرى ترغب في ممارسة رياضة الجري. أما دينا الحمراني مصممة الجرافيك فتشارك بثلاثة صور عن منطقة الباحة وأسلوب لبس الغمرة حيث حرصت على دمج العادات والتقاليد القديمة مع متطلبات العصر الحديث. وقالت إنها استعاضت عن الحنا في تصميم نقش الحنا للعروسة برسومات مذهبة لمحاولة جذب الجيل الجديد وأيضا عبر محاولة ربطها مع العادات القديمة وتبيان نماذج لبس الغمرة للعروسة في الباحة." وتعرض ابتهال الدوسري مصممة جرافيك في المعرض مشروع رسوم متحركة عن علماء المسلمين على شكل مسلسل أطفال لمدة تسع دقائق. كما تقدم الطالبة شذى العياش تخصص اتصالات حركية مرئية وتصميم مرئي وفيديو? في المعرض فيلماً لرسوم متحركة يقوم على فكرة تثقيفية لأفراد المجتمع بتغيير بعض العادات والسلوكيات المرتبطة بالرحلات العائلية. وتعرض سارا الغامدي مصممة جرافيك في المعرض مشروعاً يبرز قدرة المرأة السعودية على تحقيق أهدافها وأحلامها والوصول لأعلى مستوى من خلال صور بالزي التقليدي ولكن بشكل عصري. من جانبها تقدم آلاء أيمن شلايل تخصص تصميم الجرافيك في المعرض مشروعاً للرسوم المتحركة مستوحى من قصص حقيقية وتهدف إلى توعية وتثقيف أولياء الأمور بأفضل الطرق لمتابعة الأطفال داخل وخارج المنزل لكي يتجنبوا الدخول في متاعب. وأخيراً تقدم الطالبة لما البلوي بالمرحلة النهائية في جامعة دار الحكمة تخصص تصميم أزياء في المعرض رسوماتها المعتمدة على الخطوط العشوائية بمختلف أنواع الأقلام وهي رسومات لسعوديين على شكل بروفايل بهدف التعريف بالعادات والثقافات في المملكة وإبرازها للآخرين. وتمثل رسومات لما البلوي شهامة وشجاعة البدو وطبيعة الحياة القاسية التي عاشها أبناء البادية والرضى والقناعة بالقليل. وقالت مديرة جامعة دار الحكمة الدكتورة القرشي عن فكرة معرض (وجهة نظر امرأة) لقد سبق ونفذنا فكرة هذا المعرض في جامعة أوكلاهوما في شهر سبتمبر الماضي وحاز المعرض على إعجاب كبير من الجمهور المحلي الأمريكي من خلال تغيير الصورة النمطية عن المرأة السعودية فطلبت السفارة في واشنطن إقامة المعرض في واشنطن. ونستعد الآن للانطلاق بهذا المعرض إلى عواصم عالمية أخرى."