رصدت "نزاهة" عيوباً فنية وتشققات كبيرة وحفراً في الطريق الموصل إلى مركز البير؛ ما تسبب في أضرار مادية ومعنوية للمركبات ولمستخدمي الطريق. وطلبت الهيئة من وزارة النقل التحقيق وتحديد المسؤولين في ذلك، وإلزام المقاولين بمباشرة أعمال الصيانة، وإلزامهما بمعالجة العيوب، ومحاسبتهما على القصور الحاصل في عملهما.
وصرح مصدر مسؤول بالهيئة الوطنية لمكافحة الفساد "نزاهة" بأن الهيئة تلقت بلاغاً من مواطن مفاده معاناة المواطنين من قدم الطريق الموصل إلى مركز البير التابع لمحافظة ثادق بمنطقة الرياض، بسبب تهالك طبقة الأسفلت وكثرة الحفر بالطريق.
وقد كلفت الهيئة أحد مهندسيها بالشخوص إلى الطريق المذكور، للتحقق مما ذكر، وتبين بالفعل أن الطريق موزع على عقدين، الأول من مفرق طريق الرياض سدير القديم، ويندرج ضمن العقد رقم (109) صيانة طرق (حريملاء – شقراء – مرات)، والثاني من طريق (الحسي - البير) ويندرج ضمن العقد رقم (106) (مشروع تشغيل وصيانة ونظافة طرق (الرياض – سدير).
وبالرغم من توقيع عقدين للصيانة للطريقين المذكورين، ومضي ما يقارب السنة على ذلك، فإن الملاحظ أن الطريقين لايزالان يعانيان من تشققات كبيرة وحفر، تسبب أضراراً مادية ومعنوية للمركبات ولمستخدمي الطريق.
إلى جانب افتقار الطريق للأكتاف في بعض أجزائه، ما يعرض سلامة سالكي الطريق للخطر، ويدل وضع الطريق على عدم قيام المقاولين بصيانته، وفقاً لبنود العقدين المبرمين لذلك.
وطلبت الهيئة من وزارة النقل التحقيق وتحديد المسؤولين في ذلك، وإلزام المقاولين بمباشرة أعمال الصيانة، وإلزامهما بمعالجة العيوب، ومحاسبتهما على القصور الحاصل في عملهما.