المملكة تستعرض عالمياً التقدّم في مبادرات ومشاريع «2030»    مشروع «هيدروجين نيوم» يعزز أهداف رؤية 2030    السيدات يساهمن في خفض بطالة السعوديين للربع السابع على التوالي    إثيوبيا: سنتوصل لاتفاق ولن نحرم مصر من الماء    وزير الخارجية يُشارك في اجتماع «القضية الفلسطينية»    «الجفرة» الخط الأحمر أردوغان يدق طبول الحرب    «ثلاثي العروس» يعدون الوحدة للدوري    58 حكماً يتأهبون لعودة الدوري    مجلس الوزراء: لن نسمح بتجاوز الحدود أو الإضرار بأمن المملكة    «المرور» لملاك المركبات: التزموا بالتأمين قبل ضبط المخالفات آلياً    ما الفرق بين «العزل» و«الحجر المنزلي»؟.. «الصحة» تجيب    أمير حائل يرأس اجتماع لجنة الإسكان التنموي    «تنفس» مع السياحة الداخلية    آل هيازع وحسام زمان: الفقيد قدم خدمات جليلة لوطنه وأمته    مجلس الوزراء يعقد جلسته عبر الاتصال المرئي برئاسة خادم الحرمين الشريفين    خادم الحرمين يعزي أسرة عويقل السلمي في وفاة فقيدهم    مركز الملك سلمان للإغاثة.. خدمات ومشروعات لأهالي اليمن    فيصل بن مشعل يكرم أبناء سليمان الرشيد ويلتقي الشيخ العميرة    نائب أمير جازان يلتقي القنصل الأميركي    الزكاة والدخل : خدمة للتحقق من العقود فوق 100 ألف ريال    "التجارة" تشهر بصاحب مؤسسة تغش المستهلكين وتزور وتواريخ إنتاج السلع الغذائية    ضبط 8 جناة بتهم إطلاق النار والسطو ب «تهديد السلاح»    شكراً.. أبا يزيد    أمير نجران يستعرض استراتيجيات تطوير سجون المنطقة    «تقويم التعليم» تطبق الاختبار المهني لمهندسي «أرامكو»    اكتشاف وصناعة المبدع!!    على هامش لقاء الوزير مع الكُتّاب    الجوائز الثقافية الوطنية    اخترت الأهلي وخسرت الإعلام    السديس يناقش استعدادات ترجمة خطبة عرفة    مقرأة الحرمين الشريفين .. مشروع عالمي لتعليم القرآن الكريم    كاذبون !    142 مبادرة حكومية لتخفيف آثار كورونا    رئيس برشلونة: تجديد عقد ميسي .. واجب    4 مليارات يورو خسائر الأندية الأوروبية بسبب كورونا    أمي وكفى ..    إسرائيل فيروس في أرض فلسطين!    مدير تعليم جازان يقف على النماذج المدرسية الجديدة ب"أبوعريش"    ميلان يقلب الطاولة على يوفنتوس برباعية    رباعي الأخضر يزين التشكيلة المثالية للقارة الآسيوية    «البدناء» أكثر عرضة للوفاة بفيروس كورونا    وزير الإعلام وكُتّاب الرأي    عبدالله شويش الشويش... صدقُ القول والفعل    إذا لم تستح قل ما شئت!    كويلار يبدأ برنامجه وكريري يشيد بالمعسكر    «التعليم» تغلق 4795 حسابا وتلغي متابعة 1.5 مليون    المشروع التركي - الإخواني لإسقاط الدولة الوطنية العربية    تلاوة مؤثرة للشيخ السديس من صلاة العشاء بالمسجد الحرام    في الشباك    ضاعت فلوسك يا صابر    كورونا.. الصحة النفسية خط الدفاع الأساسي    مناعة القطيع لا تفيد.. والتباعد الاجتماعي أفضل وقاية من كورونا    المعلمي: المملكة شريك حيوي للأمم المتحدة في مكافحة الإرهاب والتطرف    «استشاري» ينصح بحلول لعلاج مرض شائع لدى كبار السن    المغرب يعلن موعد فتح المساجد بعد أشهر من الإغلاق    نائب أمير جازان يلتقي القنصل الأمريكي    الديوان الملكي: وفاة صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود بن عبدالعزيز    #أمير_تبوك يثمن جهود العاملين بفرع #وزارة_التجارة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





التحديات التشريعية للشركات العائلية
نشر في عكاظ يوم 17 - 04 - 2015


في البداية لابد أن أوضح أن حجم الأعمال التي تمارسها الشركات العائلية في الاقتصاد مع تنوعها المالي والاقتصادي والخدمي والتجاري والصناعي والعقاري بما في ذلك الاستثمار العالمي في الشركات والأسواق المالية على الصعيد الخليجي والعربي والدولي يجعلني أقول إن حجم الشركات العائلية في القطاع الخاص يكاد يجعلها تكون هي جل القطاع الخاص بأكمله. ولهذا فإن مخاطر وتحديات بقاء ونمو واستمرار الشركات العائلية والقطاع الخاص تتركز خارج الشركات في سلطات الدولة الثلاث علاوة على قطاع الخدمات المهنية والاستشارية. فبالرغم من الحديث الدائم عن شراكة القطاع الخاص للقطاع الحكومي في تنفيذ خطط التنمية نجد أن الواقع غير منتج لهذه الشراكة وإلا لما تعطلت 250 مليارا منذ أربع سنوات لبناء 500 ألف وحدة سكنية بالرغم من مضاعفة حجم رأس مال بنك التنمية العقاري ولما تعطل 10 آلاف مشروع في السنوات الماضية وتأخرت مشاريع للقضاء والصحة والتعليم، يضاف إلى ذلك تعثر وشبه إفلاس عدد من الشركات المدرجة بسوق المال في مقدمتها شركات تأمين تعمل بلا رقابة ولا إدارة ولا قضاء مكتمل العناصر وهذه نماذج متنوعة توضح ضعف بعض التشريعات التي لا يملك القطاع الخاص القدرة على المشاركة في صياغتها ولا يملك سوى إما التعامل معها وتحمل تكلفتها الباهظة لوجودها ولعيوبها وضعفها أو أن يتحايل عليها وأيضا لنفس أسباب الضعف لأن هذه التشريعات بعيدة عن معرفة حقيقة واقع المال والأعمال وإدارتها ومخاطرها وهذا ينطبق على الدورة التشريعية ومن أهم مفاصلها مجلس الشورى الذي قد تخفى عليه معرفة واقع الحياة وإلا لما صوت على منع زيادة ساعات عمل موظف الدولة في قرار والسماح له بالتجارة في قرار آخر وستحكم الأجيال على تلك القرارات التي ستنهي أي كفاءة عمل للقطاع الحكومي وتشغل الموظف الحكومي بتجارته التي سيمارسها من على مكتبه الحكومي وفي إدارته الحكومية التي يعمل بها والقطاع الاقتصادي الذي تشرف عليه مما يؤدي إلى دعم اقتصاد الظل غير الخفي بل الممارس الآن بشكل علني بكل أسف، ونموذج آخر على انقسام الشراكة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص هو خطط التنمية التي تضعها وزارة الاقتصاد من خلال إدارة وعدد من الموظفين بعيدا عن معرفة الاحتياجات والمتطلبات الفعلية وتعد بنفس أسلوب وطريقة ومصادر التقارير السنوية لجميع الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية. وهذه من وجهة نظري واحدة من أهم وأخطر التحديات الخارجية للشركات العائلية التي تواجه أيضا مشكلات داخلية أخرى مثل التربية والإعداد والحوكمة والشفافية والتأهيل وكلها مع غيرها من التحديات الأخرى مع السلطة التنفيذية والقضائية التي هي محل مقالات أخرى، والمهم أن الغرف التجارية أصبحت ترعى مصالح موظفيها وليس القطاع الخاص وهذا من أكبر أسباب عدم قدرة الشركات العائلية على المشاركة في أعمال السلطة التشريعية والمتمثل في الضعف الهيكلي والوظيفي للغرف التجارية التي عجزت وبالرغم من التوجيه السامي عن إنشاء مراكز خاصة بالشركات العائلية منذ أكثر من 4 سنوات وفشلت مع مجلس الغرف السعودية في إعادة تفعيل المركز الوطني للشركات العائلية لإنشاء غرف جديدة متخصصة في الأعمال كغرف صناعية و للمقاولات وللزراعة والسياحة والضيافة إلى غيرها من القطاعات الأساسية للاقتصاد لتكون معبرة عن احتياجاتها من القوانين واللوائح من السلطة التشريعية..

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.