ما يجري داخل الجامعات المصرية، وخصوصا جامعة الأزهر "منارة العلم المعرفة " منذ ألف عام، من أعمال عنف وشغب وإرهاب من قبل طلاب ينتمون إلى الإخوان المسلمين، وإصرارهم على تعطيل امتحانات منتصف العام الدراسي بأي وسيلة، إنما يؤكد أن هذه الجماعة لا هم لها سوى تعطيل حركة الحياة في مصر كلها وشل قدرتها على إتمام خارطة الطريق، بدءا من التعليم الذي هو أساس كل نهضة مجتمعية. ولا يزال قادة التنظيم داخل السجون يتمسكون بالعنف والإرهاب حتى بعد إدراجهم كجماعة إرهابية استثمارا للحظة يستطيعون بها التفاوض للخروج الآمن من السجون، وهم في سبيل ذلك اتبعوا كل خطوات الشيطان تحقيقا لمآربهم الدنيئة، بدءا من انقسام مجتمعي فشلوا فيه، مرورا بتفجيرات إرهابية، ووصولا إلى إراقة الدماء داخل الحرم الجامعي. ويدفع التنظيم الدولي بشباب الإخوان إلى مواجهات دامية مع الجيش والشرطة والشعب، ويدرب كوادره على العند الذي يورث الكفر، لكن المجتمع المصري بعد 30 يونيه سيقف بالمرصاد لعند شباب الإخوان وكفرهم بحق المجتمع في العيش في أمن وسلام. ترفعها اليوم: هناء البنهاوي