دشَّن الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنوَّرة رئيس مجلس هيئة تطوير المنطقة، متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-» الواقع في مبنى متحف وبستان الصَّافية جنوب المسجد النبويِّ، الذي يُمثّل وجهة إثرائيَّة رائدة تجمع بين المعرفة والتقنية. واطَّلع سموه خلال جولة في المتحف على ما يضمه من مقتنيات وتقنيات تُجسِّد ملامح من السيرة النبويَّة العطرة، كما شاهد عددًا من العروض المرئيَّة. وخلال حفل الافتتاح، شاهد الحضور عرضًا مرئيًّا تناول تفاصيل متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»، ثم ألقى الرئيس التنفيذي لشركة «سمايا الاستثماريَّة» فواز المحرج كلمةً أوضح فيها أنَّ المتحف يقدِّم تجربة معرفيَّة حديثة تتيح للزائر استكشاف التاريخ بروح العصر، والتعرُّف على قيم النبوة بأساليب عرض تحاكي لغة المستقبل.وقدَّم شكره وتقديره لسمو أمير منطقة المدينة المنوَّرة على دعمه للمشروعات الثقافيَّة، وكل ما من شأنه تنمية المدينة المنوَّرة وتعزيز جودة الحياة فيها، ومعالي أمين منطقة المدينة المنوَّرة الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير المنطقة المهندس فهد بن محمد البليهشي على متابعته المستمرة للمشروع؛ ليكون واجهة حضارية ضمن منظومة صناعة الوجهات التي تُثري تجربة زوَّار المسجد النبوي. ويُعدُّ متحف «خير الخلق» من أبرز الوجهات الثقافيَّة والحضاريَّة الحديثة في المدينة المنوَّرة، حيث يقدِّم تجربة متكاملة لزوَّاره عبر سبع محطات تفاعليَّة تُعيد إحياء السيرة النبويَّة الشريفة بأسلوب معاصر يجمع العمق التاريخي وروح الابتكار. ويطَّلع الزائر في المتحف على أحداث السيرة النبويَّة الشريفة عبر عروض تفاعلية تُحوِّل السرد التاريخي إلى تجربة حيَّة، يعايش تفاصيلها من خلال محتوى بصري وسمعي متكامل. وترتكز فكرة المتحف على عرض السيرة النبويَّة من خلال محطات رئيسة صُممت بعناية، تبدأ بالاستقبال، ثم محطة «وُلِد الهُدى» التي تسرد قصَّة مولد النبيِّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-مرورًا بمكَّة قبل البعثة، ثم مرحلة الدعوة في مكَّة، تليها رحلة الهجرة النبويَّة، والطريق إلى المدينة، وصولًا إلى استقبال أهل المدينة للرسول -عليه الصَّلاة والسَّلامُ- ثمَّ استعراض ملامح حياته في المدينة، وتُختتم الرحلة بسرد قصَّة وفاته -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-. كما يقدِّم المتحف ست تجارب إثرائيَّة، تشمل مجسَّمات واقعيَّة لغاري حراء وثور بالحجم الحقيقي، ومحاكاة لخيمة أم معبد، إضافة إلى نماذج للمسجد النبويِّ، والمنبر الشَّريف والحجرة النبويَّة، بما يعزِّز تفاعل الزائر مع أحداث السيرة. ويقع المتحف ضمن متحف وبستان الصافية في المنطقة المركزيَّة جنوب المسجد النبويِّ، ويتيح للزوَّار تجربة ثقافيَّة متكاملة عبر مشروعين متجاورين، ويجعله محطة بارزة ضمن مسار زوَّار المدينة المنوَّرة.