التقى ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، في جدة اليوم، الرئيس السوري أحمد الشرع. وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وفرص دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث مجمل المستجدات في المنطقة وتنسيق الجهود بشأنها. وتتزامن زيارة الشرع إلى السعودية مع الأوضاع الراهنة التي تعيشها المنطقة، في أعقاب التصعيد المتبادل بين الولاياتالمتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى. وأفادت وكالة أنباء سوريا "سانا" أن الرئيس السوري الشرع بحث مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان تعزيز العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، في حين تأتي الزيارة في سياق جولة خليجية. وتشهد العلاقات السعودية السورية تطوراً ملحوظاً، حيث تقود المملكة جهوداً لدعم استقرار سوريا وإعادة إعمارها من خلال شراكات استراتيجية، واستثمارات اقتصادية ضخمة تتجاوز 24 مليار ريال في قطاعات الطيران والبنية التحتية، ومساعدات مالية، مع التركيز على دعم عودة اللاجئين وتعزيز التنسيق السياسي والأمني. ويأتي هذا الدعم في إطار رؤية سعودية لترسيخ الاستقرار في سوريا والمنطقة، وتعزيز العلاقات العربية - العربية. حضر اللقاء، وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، ونائب أمير مكةالمكرمة الأمير سعود بن مشعل، ووزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد العيبان، والمستشار في الديوان الملكي خالد حضراوي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى سوريا فيصل المجفل. فيما حضر من الجانب السوري، وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، والقائم بأعمال السفارة في الرياض محسن مهباش، وعدد من المسؤولين.