لا تكف جماعة الإخوان عن الهذيان منذ 30 يونيو وحتى الآن، بعد أن قلبت لها الأيام ظهر المجن بكذبهم وخداعهم وخيانتهم للوطن طوال سنة حكموا فيها البلاد. هذيان الإخوان لا يأخذ مجرد شكل السب والقذف بحق مؤسستي الشرطة الجيش، والاعتداء على رجالهما ومنشآتهما، ولكنه يمتد لتصدير المظلومية التي اعتادوها طوال أكثر من 80 عاما استفادة من تجربة اليهود في تصديرهم للعالم أنهم ضحايا محرقة هتلر، ويتم هذا الاستفزاز عبر إطلاق الفتيات وشباب الإخوان كقنابل موقوتة داخل الجامعات لإيقاع الضحايا وإراقة الدماء في أرض المحروسة بتفجيرات وأحزمة ناسفة. يصرخ الإخوان بكل أشكال العنف والإرهاب، بينما تسير القافلة نحو اندماجات سياسية بين الأحزاب، وتأهب المصريين للاقتراع على الدستور.. في حراك وطني يقول للإخوان «موتوا بغيظكم». يرفعها اليوم : هناء البنهاوي