بتوجيه من أمير نجران.. محافظ شرورة يتفقد منفذ الوديعة الحدودي    .. ويستقبل أمين المنطقة ورئيس هيئة التراث    مدينة الحجاج بالقصيم تكمل استعدادها لاستقبال ضيوف الرحمن    سبُّورة العُبَّاد    نظام الشركات الجديد.. المرونة والتكامل    «العربي الوطني» يحتفي بتخريج دفعتين من منتسبي برنامج تطوير الخريجين    أوبك تعزز دخل النفط بقيمة 561 مليار دولار في 2021 بزيادة 77 %            من يحمينا من إعلانات «سناب» ؟!    الصين تتربع على صدارة القوة الاقتصادية العظمى    تصريحات «الفيدرالي» تدفع الأسهم الأمريكية للتراجع    مخاوف الناتو من الصين تخلق أجواء العِداء    رئيس الشورى: المملكة تحرص على تحقيق الأمن والسلام والتنمية المستدامة في العالم    توحيد الجهود لتعزيز حقوق الإنسان بدول الخليج    يوم خلع المصريون «الإخوان»    دبلوماسية ولي العهد.. وأمن المنطقة        لحظة سقوط الأهلي..!    الظافري يخطف البرونزية الدولية للتايكوندو    موسم النجار ينتهي مع العميد    خبر سار لعشاق العالمي.. جارسيا مدرباً للنصر                الشورى يطالب بتقييم تطبيق نظام الفصول الثلاثة للجامعات والمدارس    فيصل بن مشعل يتسلم التقرير الختامي لمهرجان الفقع بمركز شري        الاختبار انتهى.. والمؤثر باقٍ            أدباء جازان ينعون «الصافي»    مِنحة الأيام    ليلةُ يَبَاس الأخضر    «ليبستادت»: المملكة نشرت التسامح وحاربت التطرف                المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية...الخيار الأمثل للتعرف على سيرة نبي الهدى    ترجمة خطبة عرفة.. أكبر مشروع في العالم بعشر لغات    حكاية حاج مر من هنا.. سكينة وأمان    رئيس بعثة الحج السودانية: ما تقدمه المملكة للحجاج مقدر عالمياً    تدشين خدمة «الهولو دكتور» لخدمة ضيوف البيت الحرام.. عن بعد    سني كورونا أولها عدوى.. وآخرها قتلى            إقرارحتمية «تحديث» لقاحات كوفيد    شراسة الحرب البيولوجية !    يزيد بن جرمان طبيباً بامتياز    ملك البحرين والرئيس المصري يفتتحان مبنى المسافرين بمطار البحرين الدولي الجديد    السند: «هيئة الأمر بالمعروف» تسخِّر إمكاناتها وتوظِّف التوعية الذكية التفاعلية لخدمة الحجاج    الإدعاء الفرنسي يحقق مع وزير بعد اتهامات بالاغتصاب    القبض على 8 مقيمين روَّجوا لعمليات نقل وحملات حج وهمية بالرياض    إجراءات روسية جديدة في الأراضي التي تسيطر عليها بأوكرانيا    أمير القصيم يتفقد مدينة الحجاج    سمو أمير الباحة يرأس اجتماع مناقشة مشاريع وزارة البيئة والمياة والزراعة بالمنطقة    سمو أمير الرياض يستقبل الرئيس التنفيذي لهيئة التراث    سفراء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المعتمدون لدى الأردن يعزون في ضحايا تسرب الغاز في ميناء العقبة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حديث القلوب سلطان
الوطن حزين: ابتسامتك صوتك صورتك وفاؤك إخلاصك طيبتك..
نشر في عكاظ يوم 27 - 10 - 2011

لا يزال الوطن من أقصاه إلى أقصاه يعيش الوجع، ولا تزال مشاعر المواطنين تأن ألما على فقد رجل الإنسانية الأول وفاعل الخير الذي أبى إلا أن يرسم للإنسانية وفعل الخير خريطة طريق، فكان بحق أنموذجا صادقا للعمل الخيري المنظم، فكان خيره كالغيث يمطر حيث يسأل الباحثون عنه، بل إنه كان يتلمس ويبحث عن حاجاتهم وما يريدون فيغدق عليهم فوق ما يريدون.
ذلك صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز يرحمه الله الخير والعطاء والابتسامة في صورة رجل.
رائد العمل الخيري
الأمير الراحل كان مدرسة في العمل الخيري المؤسساتي المنظم، وكان أيضا ذا إقبال مشرق وكأن الفجر حين يطل على الكون فتلك الابتسامة لم تفارق محياة حتى في أحلك الظروف مقتديا بالحديث النبوي «ابتسامتك في وجه أخيك صدقة»، الأمير الراحل لم يكن رجلا عاديا بل تجاوز ذلك بمراحل، فالأعمال الخيرية وكفالة الأيتام وبناء المساكن وفك العسر عن الناس كانت صبغة وسمة من السمات التي تشرفت الاقتران بسلطان.. فإلى جنة الخير رائد العمل الخيري وسلطان.
الأمير عبد الله بن سعود بن محمد بن عبد العزيز
حزن ملك ودموع شعب
رحمك الله سلطان حيا وميتا، كانت الأنظار شاخصة حين حطت الطائرة تحمل جثمان فقيد الأمة سلطان بن عبدالعزيز إلى قاعدة الرياض الجوية، الحزن لف سماء الرياض والوطن، وتقدم خادم الحرمين الشريفين الجميع، حاملا حزن الأخ لأخيه، ووفاء القائد لولي عهده، ومتجرعا حزن الفراق، ليلقي نظرة الوداع، على أخيه وعضده الأيمن.
لحظات دفن الفقيد كانت مؤثرة لا يمكن وصفها، أبكت الصغير قبل الكبير، والمرأه قبل الرجل، والمشاهدين خلف التلفاز قبل الحاضرين.. إنها عقيدة الصابرين، وإيمان المؤمنين بقضاء الله وقدره.. رحمك الله أبا خالد تحت الأرض، وأضاء الرحمن قبرك بالنور.. إنا لله وإنا إليه راجعون.
مهندس مسلط سلطان بن ربيعان
خدم الوطن والأمة الإسلامية
بوفاة الأمير سلطان فقد الوطن ابنا من أبنائه خدم الإسلام والوطن بكل ما أوتي من حنكة وحب وولاء لهذا الكيان الشامخ. إن الأمير سلطان بن عبدالعزيز جمع خصالا عدة فهو أمة في رجل واحد، السياسي والإنسان والكريم والحكيم والعطوف والقائد والصبور الذي تحمل مسؤوليات كبيرة ورغم ذلك فإن الحس الإنساني لم يغب عنه يرحمه الله.
عبدالقادر الجبرتي نائب رئيس اللجنة الوطنية للحج والعمرة لشؤون الحج
نبراس العطاء
حقا الفقد جلل والمصاب كبير ونسأل الله أن يجبر مصابنا جميعا، فرحيل رجل مثل الأمير سلطان مؤثر جدا، ذلك الرجل الذي عم خيره القريب والبعيد والمواطن وغيره، فكان نبراسا للعمل الإنساني الذي لا يستطيع القيام به إلا الكبار فكان محبا للخير مقدما على عمله ماسحا لدمعة اليتامى ومأويا للأسر المحتاجة.
فهد الحاشدي رجل أعمال
دعم مسيرة التنمية بفكره وعقله
لم يكن الأمير سلطان يرحمه الله شخصية عادية، فالفقيد نذر نفسه وماله لخدمة المواطن ودعم مسيرة التنمية بفكره وعقله وجسده.. إن الأمة فقدت برحيل الأمير سلطان رجلا عظيما أسهم في بناء حضارتها كانت له في كل موقع بصمة واضحة وأياد بيضاء في كل وجه من وجوه الخير تخلد ذكراه العطرة، إن حجم الاتصالات التي تلقتها القنصلية السعودية في كراتشي من كافة شرائح المجتمع الباكستاني تعكس حجم الحب والاحترام الذي حظي به الأمير سلطان في المجتمع الباكستاني، كما أن جحم جموع المصلين الذين صلوا صلاة الغائب على الفقيد في مسجد الأمير سلطان في كراتشي، الذي بُني على نفقة سموه يجسد التقدير له يرحمه الله.. اللهم أغفر لأميرنا سلطان وأسكن روحه في عليين.
فالح الرحيلي القنصل العام السعودي كراتشي
الخير في قلب رجل
تنوعت أعمال الراحل الإنسانية وشملت مجالات ودولا عدة، إذ حرص يرحمه الله على تقديم المساعدات الإنسانية، وإنشاء المستشفيات، وتعمير دور السكن، ورعاية الأرامل والأيتام، وتقديم المساعدات والإعانات والبعثات الخاصة، إضافة لرعاية المرضى.. سلطان كان بحق العمل الخيري في قلب رجل.
محمد عبدالحميد الخطيب رجل أعمال
وداعا .. يا سلطان الخير
فجعنا جميعاً برحيل رمز الخير والعطاء والمحبة والابتسامة الصادقة ولي العهد الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز، ولقد كان رحيله عنا أشبه بالفاجعة التي سقطت على رؤوسنا جميعاً شيباً وشباباً ، كباراً وصغاراً رجالاً ونساءً.
وإن كافة المطوفين والمطوفات عن بكرة أبيهم يتقدمون بصادق العزاء والمواساة في هذا المصاب الجلل فقد رحل فقيد الأمتين العربية والإسلامية بعد رحلة عامرة بالإنجازات والعطاءات والمهمات الجسام على كل المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والخيرية.
ولئن رحل عنا سلطان الخير فإن مآثره باقية بما قدمه من عمل خيري وإنساني شمل جميع فئات المجتمع بلا استثناء ويكفي فخراً ما قدمته وما ستقدمه مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الإنسانية والتي ستبقى شامخة تقدم وتعطي وكله بإذن الله تعالى سيكون في موازين حسنات صاحب النبل والوفاء.
المطوف فائق بن محمد بياري رئيس الهيئة التنسيقية لمؤسسات أرباب الطوائف، رئيس المؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج الدول العربية
جرح أليم
رحم الله الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود فقد كان فقده أليما بكل ما تعنيه الكلمة، رحل عن دنيانا وترك فينا جرحا أليما لا يندمل.
فقد اقترن اسم الأمير سلطان بالابتسامة والخير والمحبة والعطاء والعطف على الأرامل والفقراء والمعوزين والمرضى والمعوقين، كان متواضعا ودودا محبا للجميع حريصا على مصلحة الوطن مخلصا في عمله يملك رؤية مستقبلية وبعدا في النظر جعلته عضد الملوك الذين عايشوه وكان خير من تسلم الدفاع عن أمن هذه البلاد من خلال شغله لمنصب وزير الدفاع والطيران على مدى خمسة عقود كانت تتربص بنا عدة تحديات لكن بحنكة هذا الرجل ومن معه من مخلصين تمكنا من تجاوز كل الأزمات ولم تزدنا تلك إلا قوة ومنعة.
الأمير سلطان رجل الميدان والخير والإنسانية والعطاء هذه المعاني عندما تذكر يقفز في الذهن اسم سلطان بن عبدالعزيز الذي كان لنا نعم القدوة في فعل الخيرات والمسارعة إليها ماليا ومعنويا.
مصابنا كبير برحيل سلطان الخير وعزاؤنا لا ينقطع لكل مخلص أحب هذه البلاد وقادتها وشعبها الذين نهلوا من الأمير سلطان وإخوته الكرام معاني الإقدام في العطاء ومحبة الناس.
المطوف طلال بن حسين محضر نائب رئيس المؤسسة الأهلية لحجاج الدول العربية سابقا
يمين الخير
إن الكلمات تقف عاجزة عن التعبير فالحدث جلل وإنا على فراقك يا سلطان الخير لمحزونون.
فخالص العزاء لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والأسرة المالكة الكريمة والشعب السعودي النبيل.
رحمك الله يا أباخالد وأسكنك فسيح الجنان ولا نقول إلا ما قال تعالى في كتابه العزيز «وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون».
محمد عطية الله اليوبي مطار الملك عبدالعزيز
إلى جنات
الخلد «سلطان»
صدمنا نبأ وفاة الأمير سلطان في صباح حزين فقدت فيه الأمة العربية والإسلامية أمير الخير، صانع الحضارة وأحد رجال الدولة المخلصين الذي أمضى عمره في خدمة وطنه وأمته العربية والإسلامية، رحل صاحب الابتسامة الدائمة، الوجه البشوش، القلب الطيب والكبير، اليد المعطاءة الكريمة، العقل الحكيم، الإداري المميز ولي العهد الأمين، وتعازينا لخادم الحرمين الشريفين والأسرة المالكة والشعب السعودي في فقيد الأمة، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمده برحمته، وواسع مغفرته إنا لله وإنا إليه راجعون.
سالم بن علي منيف
رئيس بلدية محافظة القنفذة
رحيل الإنسان
كان وقع هذا الخبر على جميع طوائف الشعب شديد الوطأة، وتلقاه الجميع بحزن جم، حيث خيمت موجة من السكون على جميع أرجاء الوطن، وكأنها لحظة خشوع وإقرار بالحقيقة الثابتة والخالدة على مدار العصور، وهي أن الموت حق، فكان هدوء الشوارع وعبارات الاسترجاع والتسابيح والتي أضافت على الوجوه مسحة إيمانية حيث هلعت القلوب وسكنت الجوارح. فكانت كل هذه المظاهر ما هي إلا حب سكن القلوب دون مبالغة أو افتعال.
د. أمل حسن سلطان
فقيد الأمة
يعجز اللسان عن الحديث عن فقيد الأمة، الأمير سلطان بن عبدالعزيز، مناقبه وما قدمه للوطن والإسلام والمسلمين، بفقده فقدت الأمة واحدا من أبرز القادة الذين جندوا أنفسهم لخدمة الدين والإنسانية جمعاء، فقد نشأ، يرحمه الله، نشأة صالحة في كنف والده المؤسس الباني الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، فالتزم بتطبيق شرع الله وخدمة دينه ووطنه ومواطنيه، نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته مغفرته.
عبد اللطيف محمد العبد اللطيف
رجل أعمال
محاسن تجاوزت المدى
رحل سلطان الخير الذي بذل كل غال ونفيس لخدمة وطنه وأمته، قام بكامل واجباته تجاه دينه وشعبه، حقق كثيرا من الرفاهية، عالج كثيرا من المرضى، ارتقى بالتعليم والصحة والحياة الاجتماعية، كون ترسانة دفاع عن أطهر بقاع الأرض، إنه أنموذج للأمير الصالح، كثرت محاسنه وتجاوزت المدى، فأصبح مالكا لقلوب الملايين من كافة أرجاء العالم، لم يقتصرعطاؤه داخل المملكة بل تعدى ذلك إلى أفق أوسع وأرحب، ملكنا بحبه وبكيناه بصدق جوارحنا، رحمك الله رحمة واسعة وأسكنك فسيح جناته وألهمنا وذويك الصبر والسلوان.
د. مسفر محمد المليص
أكاديمي سعودي
أياديه البيضاء امتدت بالحب لكل المحتاجين
الراحل قدم أعمالا جليلة خدم بها بلاده وملكه وإخوانه المواطنين في كل حقل من حقول العمل، حيث امتدت أياديه البيضاء بالحب والخير لكل المحتاجين، وأعماله الكثيرة شاهدة، فكم مدرسة بنى، وكم ملجأ شيد، وكم مسجد عمر وأسر معوزة وفر لها أسباب العيش الكريم، حتى لا يكاد يذكر الخير إلا ويكون سلطان حاضرا، ولا تذكر الإنسانية إلا وتجد أعمال سلطان أمامك. إننا اليوم لمحزونون لفقدك يا سلطان الإنسانية، يا أميرنا الباسم فلم تكن الابتسامة تفارق محياك، وكنت بلسما للجميع، كما كنت وفيا للجميع ونبيلا وكريما مع الجميع، كما كنت آية في حسن الخلق، وقدوة في الإخلاص والوفاء، ونموذجا في التضحية والفداء.ذهب سلطان الخير وقد سبقته أعمال الخير العديدة التي كان ينفق عليها بكل سخاء وكرم فما تقدم إليه أحد بطلب لعمل من أعمال الخير والبر إلا أجابه، ولا نملك في هذه اللحظات العصيبة التي يعجز اللسان فيها عن التعبير عن ما يكنه لك من مشاعر صادقة سوى الدعاء لك بالرحمة والمغفرة.
سعود بن علي الشيخي
مدير عام فرع وزارة الثقافة والإعلام في منطقة مكة المكرمة
مآثر لن يطالها النسيان
فقدت المملكة رجلا إداريا مميزا عاصر التجربة الإدارية في المملكة منذ نشأتها، وكان للفقيد مآثر في هذا الإطار للإصلاح والتنظيم الإداري، حيث شهدت المملكة في السنوات الماضية تطورا مشهودا في مجال التنمية الإدارية، كمشروع التنظيم الإداري الشامل للأجهزة الحكومية الذي تتبناه الدولة ودوره في تسهيل مصالح المواطنين، سيظل التاريخ شاهدا يحفظ للراحل الفقيد سلطان الخير والعطاء عطاءاته التي امتدت للمحرومين والمشمولين في كافة الخدمات الاجتماعية في كل مكان من هذا البلد الخير وبقاع العالم أجمع.
عقيد عبد الله بن حباب الجعيد
مدير شعبة العمليات في إدارة الدفاع المدني في جدة
شفيع الرقاب وضامد الآلام
مات رجل الخير.. سلطان التنمية والإصلاح الإداري.. مهندس استراتيجية الدفاع عن الوطن والمواطن.. معلم الابتسامة والتواضع وصانع الرجال.. مات راعي قوافل الإيمان وحفظة القرآن، فقد العالم بأسره سلطان الخير، الإنسان، وفقدنا رمزا من رموز المملكة، وأبا حانيا على أبنائه. لقد بكاك شعب المملكة كافة، وبكتك القلوب المحبة لك وسوف تبكيك إلى الأبد، أسأل الله أن يغفر لك وأن يدخلك فسيح جناته.
محمد بن حمد الوافي
وكيل محافظة جدة
شخصية فذة.. ودور ريادي
تنتابنا مشاعر الحزن والأسى لفقد الأمير سلطان بن عبدالعزيز يرحمه الله فقد كان شخصية فذة لها دورها الريادي المؤثر في مختلف المجالات التي أنيطت بسموه منذ عهد الملك المؤسس. إن الفقيد رجل الخير الذي لم يتوقف عطاؤه عند حدود المملكة وأبنائها، بل شمل مختلف بلدان العالم، كان يتحرى الخير ويبحث عن الفقراء أينما حل وارتحل، كرس حياته وماله لعمل الخير، فضلا عن إسهاماته الكبيرة في بناء المملكة من خلال المناصب والمسؤوليات التي تبوأها أميرا ووزيرا، مدنيا وعسكريا، بفضل ما وهبه الله سبحانه وتعالى من بصيرة ورؤية وحكمة. رحم الله فقيد الأمة سلطان الخير، وأسكنه فسيح جناته، إنا لله وإنا إليه راجعون.
يوسف الأحمدي رئيس شركة الأفكار السعودية للتنمية
بطولات نقشها التاريخ
كان الأمير سلطان بن عبدالعزيز داعما للأعمال الإنسانية ومحبا للخير في كل مجالاته وأوجهه على كافة المستويات المحلية والإقليمية والدولية، كما ساهم يرحمه الله في دفع قضايا الأمة إلى ما يصلح شأنها وشأن شعوبها، وقد فقدنا بل فقدت الأمة العربية والإسلامية والعالم واحدا من عظمائه الذين كرسوا جهدهم ووقتهم خدمة لقضايا أمته، ولقد عرف الفقيد بالحكمة والسداد وكانت مواقفه بطولية في جميع القضايا التي قادها إلى بر الأمان، مؤكدا بأن أعماله الجليلة ستبقى شاهدا على ما قدمه يرحمه الله في مسيرة حياته من مواقف وطنية وإقليمية ودولية شجاعة ومنجزات لا تحصى.
عقيد عبدالرحيم الصافي
قائد قوة أمن المهمات والواجبات الخاصة في شرطة منطقة مكة المكرمة
راعي الأيتام والفقراء
الحديث عن الأمير سلطان يرحمه الله لا يمكن اختصاره في عدة صفحات وبعض الكلمات لأن صاحبه أبلغ من الحديث وأفعاله أكثر صراحة من المدح والثناء ومسؤولياته أكبر وأعظم من المناصب والمهام الرسمية والإدارية والدبلوماسية التي كان يتميز بها يرحمه الله، كما عرف عنه حبه لأعمال الخير وأعماله الإنسانية شاهدة تبقى في نفوس الجميع، لذلك فقد عرف ب «سلطان الخير» لكثرة ما أجرى الله سبحانه وتعالى على يديه من أعمال البر وعون المحتاجين ومسح دموع الأرامل والثكالى ورعايته لليتامى والإحسان إلى الفقراء وأهل الحاجة المعوزين. إنا لله وإنا إليه راجعون.
لواء محمد بن عبدالله القرني
قائد قوات الدفاع المدني في الحج
نموذج يُحتذى
المصاب كبير في فقدان سلطان الخير، يرحمه الله، والذي كرس حياته وجهده لخدمة وطنه بكل صدق وأمانة وإخلاص، وكان له العديد من الإسهامات والأيادي البيضاء على الأمتين العربية والإسلامية، وستظل سيرته وذكراه نموذجا يحتذى به في القيادة والعطاء، لقد فقدت المملكة رجلا إداريا مميزا عاصر التجربة الإدارية في المملكة منذ نشأتها، وبفقده فقدنا أبا حنونا وقائدا ملهما، رحم الله سلطان الخير، وجعل كل ما أنجز في موازين حسناته.. إنا لله وإنا إليه راجعون.
عميد محمد الخماش مدير شعبة البحث الجنائي في شرطة جدة
فقدنا رجلاً عظيماً
يسطر التأريخ دائما سير العظماء من الرجال، لما حققوه من إسهامات كبيرة في خدمة أوطانهم ومواطينهم، والأمير سلطان بن عبدالعزيز هو واحد من العظماء، فقدته الأمة العربية والإسلامية، كما فقده الوطن، حيث إنه رمز من رموز الأمة، قائد مخلص نذر نفسه لخدمة دينه ووطنه وشعبه، نعزي أنفسنا في رحيله، كما نعزي القيادة والشعب، ونسأل الله العلي القدير أن يسكنه فسيح جناته.
م. عمر عبد العزيز بالبيد
رئيس تنفيذي في شركة تطوير
فقدنا إنساناً معطاء
الراحل الأمير سلطان واحد من أبرز القادة، جند نفسه يرحمه الله لخدمة دينه ووطنه وأمته والإنسانية جمعا، عرف بكرمه وعطاءه الإنساني، ترك بصمات واضحة في مختلف المجالات الاجتماعية والإنسانية والخيرية التي عرف بها، نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ويجزيه خير الجزاء وأن يجعل أعماله الإنسانية الخيرة في موازين حسناته.
د. علاء الدين حسن سلمان
مدير شركة تطوير


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.