«واتساب» تتراجع بعد الاحتجاجات.. وتعلّق التحديث المثير للجدل!    المنتخب المجري يفوز على الرأس الأخضر في مونديال اليد    الأسهم الأمريكية تغلق على انخفاض    «أبو لاح» واثق الخطى بكأس الملك عبدالله    عبدالله بن سعود يحتفل بخطوبة ابنته من فهد بن منصور    بيع أغلى غلاف لمجلة في التاريخ ب3.1 مليون دولار    الحقيل: 390 ألف أسرة استفادت من برنامج «سكني»    خبير: سلاح كوريا الشمالية «الأقوى في العالم».. نموذج وليس حقيقيا    إمام المسجد الحرام: لاتصدقوا إشاعات المرجفين بعدم فعالية لقاح كورونا    لقاح سعودي ضد فيروس كورونا    صحة بيشة :أكثر من (٤١٦٠٠)مستفيداً ب عيادات الاسنان .    صحة بيشة :أكثر من (46700)مستفيداً من خدمات عيادات “تطمن”.    استقبال طلبات تجربة خدمات التقنية المالية المبتكرة    أسعار الزراعة وصيد الأسماك ترفع مؤشر الجملة 5.2 %    النصر يواصل انطلاقته بالرائد.. وتعادل ضمك والوحدة    برنامج لياقي يجهز رودريغيز    هانسل بطلا لرالي دكار للمرة ال14        النظرة الثاقبة والقيادة الحكيمة    مشكلات أسرية مشتركة    6554 قضية ضد «لصوص الأراضي» والمدينة تتصدر    86 مليون درس افتراضي بمنصة مدرستي خلال الفصل الأول    شرطة حائل: القبض على مقيمين سرقا كيابل كهربائية    الدنيا بخير    3 أفلام لشباب سعوديين بمهرجان العين السينمائي    «تراجع الحفلات» يدفع شاكيرا لبيع أغانيها    أين نحن من لغتنا؟    عُطل مفاجئ يصيب تطبيق سيجنال    #رئاسة_شوؤن_الحرمين_تقدم الترجمة بعدة لغات ل #ضيوف_الرحمن    سامسونج تعلن 3 نسخ من هاتف S21    سينتصر الحق    واشنطن تتحول إلى ثكنة عسكرية واعتقال 100 شخص    5 عادات صحية للحد من ضغوط العمل    اللواء البسامي بعد خدمة 35 عامًا رسالة ود وتقدير لجميع من عمل معهم    القيادة تُعزي أمير دولة الكويت في وفاة الشيخة فضاء جابر الأحمد الصباح    الأهلي يرفض صدارة الهلال    الأهلي يكتفي بالتعادل مع الهلال سلبيًا    جامعة #الملك_فيصل تنشر أكثر من (1000) بحث علمي في قاعدة بيانات (سكوبس) في عام 2020م    أضف تعليقاً إلغاء الرد    مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تحتفي بيوم الطفل الخليجي    الرياض.. القبض على 3 أشخاص تورطوا في جرائم سرقة ونشل الحقائب النسائية    «الموارد البشرية»: تعيين المرأة السعودية بمنصب «قاضية» بات قريباً    «العدل» تحدد مقابلاً مالياً لأعمال التوثيق        رئيس البرلمان العربي يُدين إطلاق ميليشيا الحوثي الإرهابية طائرات مفخخة باتجاه المملكة    "شوؤن الحرمين" تقدم الترجمة ب(21) لغة لضيوف الرحمن    "الصحة": تسجيل 173 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 181 ووفاة 3 حالات    السفارة السعودية في واشنطن تطالب المواطنين بالابتعاد عن أماكن التجمعات والتظاهرات    " الحدود": ضبط 94 متورطا بتهريب مواد مخدرة        #أمير_الشمالية يستكمل زيارته التفقدية لمحافظة #رفحاء    خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي    اقتصاديون ل عكاظ: بيئة نظيفة وصديقة.. بلا ضوضاء    «الشورى» يبحث معوقات وإنجازات صندوق التنمية الصناعية        رجال الأمن بعيون مصرية        سمو وزير الخارجية يعقد جلسة مباحثات رسمية مع وزير خارجية روسيا الاتحادية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





هذيان خامنئي.. وكلاء الملالي يتخبطون
نشر في عكاظ يوم 02 - 12 - 2020

تداعيات اغتيال القيادي في الحرس الثوري الإيراني محسن فخري زاده لم تكن فقط على النظام الإيراني فحسب، بل على أجنحته ومليشياته الإرهابية في لبنان واليمن وسورية والعراق، خصوصا مع اعتراف وكالة مهر الإيرانية الرسمية بعلاقة زاده، الذي اغتيل الجمعة الماضية في طهران، بالمليشيات الطائفية الإرهابية في العراق وسورية واليمن، كتأكيد المؤكد، كون هذه المليشيات التابعة للنظام الإيراني تستخدم الصواريخ البالستية والأسلحة المتقدمة في حروبها بالوكالة في تلك الدول؛ خصوصا ما أوردته الوكالة أن إيران وحزب الله نجحا بتزويد حركتي حماس والجهاد الإسلامي، عبر سورية، بصواريخ كروز وطائرات مسيرة نفاثة مزودة بقنابل عنقودية، وكذلك بالتكنولوجيا اللازمة لتصنيعها في غزة، وأن المسؤول الأول عن ذلك هو فخري زاده، وهذا يفسر تكثيف الغارات الإسرائيلية على سورية في الأشهر الأخيرة.
ولفت تقرير نشرته مؤسسة «نيئمان» الإسرائيلية عن أن إيران، وبإشراف فخري زاده، نقلت تقدمها التكنولوجي إلى سورية واليمن وحزب الله والفصائل الفلسطينية، حتى لا تظل هذه المليشيا تحت الظروف المتغيرة التي قد تمنع تدفق الأسلحة لها من طهران. ويجيء الاستنفار الذي أعلنه «حزب الله» بعد اغتيال زاده من خلال إجراء تغييرات تكتيكية ولوجستية في جنوب لبنان؛ كخطوة استباقية لأي تحرك إيراني عسكري أو العكس وفق مقتضيات المرحلة كون المعركة أصبحت الآن في البيت الإيراني المبني من زجاج؛ وتؤكد ذلك زيارة قائد فيلق القدس الإرهابي إسماعيل قاني السرية للبنان، حسب ما كشفت صحيفة «لوريان لو جور» اللبنانية، ولقاؤه بأمين عام «حزب الله» الإرهابي حسن نصر الله، وطلب التهدئة والحفاظ على الواقع القائم وعدم إعطاء إسرائيل أي فرصة للتصعيد أو فتح المعركة، ولكن شرط الجهوزية الكاملة لأي احتمال.
وانتقل قاني إلى بغداد، بحسب ما ذكره موقع العربية، والتقى قيادات الحشد الشعبي، وطلب منهم أيضاً الاستمرار في التهدئة ووقف العمليات ضد المصالح الأمريكية. ومن الواضح أن النظام الإيراني سيبتلع عملية اغتيال زاده كونه يرغب في الحصول على ما يسمى ب(هدية بايدن) التي تتمحور في العودة للاتفاق النووي الإيراني الذي انسحب منه ترمب.. ولكن بالمقابل اتخذ النظام الإيراني أول ردة فعل عندما اعتمد البرلمان «تسريع» برنامجها النووي، ما يزيد من مستوى تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% في محطة فوردو النووية وبكمية 120 كيلوغراما سنويا، بما يتعارض مع الاتفاق النووي.
وبحسب الخبراء، فإنه ليس أمام النظام الإيراني في هذه المرحلة إلا تصعيد البرنامج النووي كوسيلة لإظهار التحدي للعالم، على الرغم من أن أي زيادة في التخصيب تثير الشكوك في أن إيران يمكن أن تعمل على بناء قنبلة نووية. ولكن هذه الخطوة، كما يشير الخبراء، أفضل من عدد من البدائل التي من ضمنها: توجيه «حزب الله» في لبنان أو حماس في غزة لإطلاق الصواريخ على إسرائيل، أو يمكن أن تجعل المليشيات في العراق تهاجم الوجود الأمريكي المتضائل هناك؛ وهذا ما يبدو أن طهران لا ترغب فيه للحصول على هدية بايدن الذي قال إنه يريد إعادة أمريكا إلى الاتفاق النووي الذي تخلى عنه ترمب. بالنسبة لإيران، قد يعني ذلك رفع العقوبات وتدفق مليارات الدولارات..
قاني يتخبط.. «حزب الله» يتحسب.. نظام قم يبلع لسانه.. «هدية بايدن».. أضغاث أحلام تنتظر خامنئي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.