أميركا تستعد لإعلان الحوثيين جماعة إرهابية    النصر يخسر من مضيفه أبها بهدفين لهدف    "التعليم" تشارك في اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة    نائب رئيس هيئة حقوق الإنسان: نتطلع إلى تحقيق الإدماج الإلكتروني للأشخاص ذوي الإعاقة في العمل والتعليم في ظل جائحة كورونا    #أمير_الشمالية يدشن مبادرة جمعية حياة لسرطان الثدي    العتيبي أكبر صقار مشارك في مهرجان الملك عبدالعزيز    فريق الهمم الاسعافي التطوعي بالتعاون مع #صحية_الشرقية يفعلون اليوم العالمي لتطوع    تعليم المدينة ينظم ملتقى استراتيجيات تقديم الخدمات عن بعد لذوي الإعاقة    HUAWEI Mate40 Pro متوفر في السعودية    تركي آل الشيخ يجتمع بالشركات العاملة في قطاع الترفيه    بشاري: ابتكرنا منهجا خاصا في تصوير مسلسل ما وراء الطبيعة    96 % من منتجات متاجر بيع الحلويات مطابقة للمواصفات    الفضلي يدشن صندوق البيئة و5 مراكز للحفاظ عليها    توجيه من وزير العدل بالتوسع في المحاكمة عن بُعد لتشمل 71 محكمة و80 سجناً    محافظ #المندق يرأس اجتماع اللجنة الفرعية ل #الدفاع_المدني بالمحافظة    في يومها الرابع لجولات الدور الثالث 16 متأهلا للمراكز الأولى ببطولة #الباحة للبلوت    «البريد» يطلق خدمة «مسبق الدفع» للأفراد ورواد الأعمال.. وهذه المزايا    النائب العام يستقبل سفير جمهورية البرتغال لدى المملكة    تعقيم وتطييب الكعبة والحجر الأسود 10 مرات يومياً    تعرّف على الأسهم الأكثر ارتفاعاً وانخفاضاً في جلسة «تداول» اليوم    230 إصابة بكورونا في المملكة.. وتعافي 368    باكستان تسجل 3499 إصابة جديدة بفيروس كورونا    بدء القبول والتسجيل في مركز «911» للرجال بعد غد السبت    المياه الوطنية توقع أول عقد إدارة وتشغيل مع القطاع الخاص    "فزعة" تتصدر شوط "دق المجاهيم" بمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل    رئيس البرلمان العربي يطالب بتنفيذ قرار رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب    "أرامكو": عطل فني وراء نقص الوقود في جازان    سمو أمير نجران يستقبل مدير شرطة المنطقة    أمير القصيم: "الإخوان" الإرهابية تدعو للفرقة وتهديد أمن المقدسات    لجنة الاقتصاد والطاقة بمجلس الشورى تجتمع بالرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتنافسية    تنبيه مهم من «الزكاة والدخل» بشأن تقديم إقرارات ضريبة الاستقطاع عن شهر «نوفمبر»    الديوان الملكي يعلن وفاة الأميرة حصة بنت فيصل بن عبدالعزيز    الإمارات تفعل إجراءات الحصول على تأشيرة دخول للإسرائيليين    295 ألف مستفيد من خدمات مراكز #تأكد في #أبها    قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل أربعة فلسطينيين من قرية تياسير    المملكة: لا نتدخل في الشؤون الداخلية للدول.. ونؤكد ترسيخ الاحترام المتبادل    #وقت_اللياقة تطلق أعلى العروض في تاريخها    سمو سفير خادم الحرمين الشريفين لدى بريطانيا يقلّد عسكريين بالملحقية العسكرية رتبتيهما الجديدتين    اهتمامات الصحف السودانية    اهتمامات الصحف الفلسطينية    تغيير 4000 قطعة رخام بالحرم    خلال اجتماع للناتو.. فرنسا وأمريكا تصعدان ضد تركيا    بريطانيا.. أول دولة تبدأ بتطعيم مواطنيها    قصص العرب: إنها قريش يقارع بعضها بعضًا    رونالدو يخطف جائزة القدم الذهبية    العميد والليث حبايب    بن نافل: الثلاثية رفعت من سقف الطموح    برنامج «يسر»: الاستغناء عن الورق في تعاملات التعليم    لائحة جديدة للمراصد الحضرية للارتقاء بالخدمات البلدية    الجمال «نص» الجاذبية    «وفّرَتْ.. وأنورتْ»: حيلةُ الشعار.. وعين الناقد    سنة حلوة يا سعيد..    صحابيٌّ.. لاعب كرة قدم!!    جيل في عمق حرائق البحر    لست الواعظ.. لكني...!!    سمو أمير الرياض يهنئ الإمارات بمناسبة اليوم الوطني    "الحج" تحذر من التعامل مع جهات تدعي قدرتها على إصدار تصاريح لأداء العمرة والزيارة    مجلس الوزراء: الموافقة على نظامي الأحداث والغرف التجارية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حراسة علوم الشريعة

كما أن أشرف المعارف معرفة الله عز وجل فإن أشرف العلوم علوم الشريعة؛ لأن بها يصلح أمر الدنيا والآخرة، وإذا بدا للناس أن علوم الشريعة لا تصلح أحوالهم الدينية والدنيوية فإما أن يكون المحل غير صالح لاستقبال هذه العلوم الشريفة، أو أن أهل هذه العلوم قصرت بهم مداركهم وضعفت بهم معارفهم عن تحقيق مناطات هذه العلوم وتحصيل غاياتها، وإذا كان هذا أمراً متقرراً في النفوس فإن مما ينبغي أن نؤكد عليه -دوماً- هو حماية هذه العلوم من الإضافات الداخلة عليها، فلا يصح أن يكون منها إلا من كان صادرا عنها أو متفرعا منها، ذلك أن كل علم لا تعرف مقدماته وشروطه فهو باب يتزاحم فيه الأدعياء ويكثر فيها الخراصون، ولا أدل على ذلك ما نراه اليوم في ما يسمى بعلم (تفسير الرؤيا) أو (علم الرقية) فلكونها (علوماً) مشرعة لا تحتوي على مقدمات صحيحة وشروط موضوعية فقد باتت مسرحاً للفئة التي وصفنا، وعليه فإن على كل منتم لعلوم الشريعة المعروفة أن يحرس ثغور علمه بالسعي في تحصيله والحرص على تأصيله، ومما يؤسف له ما نراه اليوم من كثرة الإضافات الدخيلة على هذه العلوم، وكل ذلك متوقع حصوله في ظل طغيان المعلومات والتفنن في سرعة الوصول إليها، لكن الذي ليس متصوراً ولا متوقعاً أن تتبارى بعض الجامعات في فتح أقسام لهذه الإضافات الدخيلة على علوم الشريعة، حتى صارت -بكل أسف- بوابة خلفية يدخل منها الأساتذة الذين قصرت به قدراتهم ومعارفهم عن الالتحاق بأقسام علوم الشريعة المعروفة.
لابد أن تعيد الجامعات النظر في أقسام العلوم الشرعية في كلياتها، فتقوم مجالسها بملاحظة أمرين مهمين: أولهما: مراجعة مسارات التخصصات في داخل هذه العلوم، فقد يكون بعضها دخل في هذه العلوم على حين غفلة من أهله، وثانيهما: مراجعة التخصصات في داخل هذه الأقسام العلمية فقد يكون بعض هذه التخصصات لا ينتمي لعلوم الشريعة لا من قريب ولا من بعيد ولكن صيرورة الزمن والخوف من التغيير جعل منها أمراً واقعاً وإن كان واقعاً غير صحيح.
إن فعل ذلك هو حماية للشريعة أولاً وحماية للوطن ثانياً، وحماية للمجتمع من تعريض أهله لشطط هؤلاء وتسلطهم على منابر التأثير عبر هذه الجوازات المزورة، وما دخل الداخل على الناس -في مرحلة مضت- إلا بعد أن تسور هذه العلوم من ليس من أهلها عبر ألقاب خادعة ومسميات زائفة. ولئن كان تسلل الأدعياء إلى أي علم عائداً -لا محالة- بالضرر على أصل هذه العلوم والمعارف فإنه في علوم الشريعة آكد وأخطر، لأن من انتمى إليها تسلل إلى مواقع التاثير وبرامج التوجيه في المجتمع، وهذا من الأهمية التي لا تخفى. وإذا كان المقصود من مثل هذه الإضافات سد الخلل والقصور في بعض المجالات المطلوبة لسوق العمل اليوم فإنه والحالة هذه يمكن أن توضع هذه الإضافات في برامج خارج الكليات الشرعية وتلحق بالكليات المشابهة لهذه التخصصات أو نحو ذلك، والمهم أن لا تكون داخلة ضمن الحقل الشرعي بحال. فضلا على أنه إذا قام أهل الشريعة بحق علومهم ووفوا باستحقاقاتها ولوازمها فإن كثيراً من هذه الإضافات ستزول؛ لأنه لا موقع لها في خارطة هذه العلوم.
كاتب سعودي
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.