جامعة #بيشة تحتفي ب ييوم_الوطن وتستعرض مسيرتها وإنجازاتها    وجه مطالبات لهيئة الأمن السيبراني    رئيس هيئة تقويم التعليم والتدريب يلتقي وفداً من وزارة الدفاع    أرامكو تصدر شحنتها الأولى من مصفاة جازان إلى سنغافورة    التأمينات الاجتماعية تُعرّف بحقوق المشترك في فرع المعاشات    أمير منطقة الجوف يرأس اجتماعاً لاستعراض ومناقشة الفرص الإستثمارية السياحية بالمنطقة    رئيس البرلمان العربي يرحب باتفاق تبادل إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين في اليمن    المملكة تتابع ببالغ القلق والاهتمام تطورات الأوضاع بين أرمينيا وأذربيجان    تطبيق تقنية (VAR) لأول مرة في ربع نهائي دوري أبطال آسيا    نجم أتلتيكو مدريد دييغو كوستا : نحن ثنائي جيد أحدنا يركل والآخر يعض    وزير الصحة يوقف طبيبة نساء وولادة عن العمل    "الشورى" يوجه الشؤون البلدية بتوطين الوظائف في بندي الأجور والتشغيل والصيانة    بلدية القطيف تنفذ جولات رقابية على أسواق الأسماك المركزية    مجلس إدارة هيئة الإذاعة والتلفزيون يصدر قرارًا بتعيين محمد الحارثي رئيسًا تنفيذيًا للهيئة    "التجارة": 3 شروط لطلب تصريح استثناء السفر للخارج لمن لديهم صفة وظيفية    الإمارات تسجل 626 إصابة كورونا جديدة وحالة وفاة واحدة    شفاء 582 حالة من فيروس كورونا في الكويت    أمير نجران يشيد بمبادرة «تسعون قصيدة في حب الوطن»    بحث توحيد عمليات شراء تراخيص أنظمة الموارد البشرية في دول الخليج    جامعة الملك سعود تحتفي باليوم الوطني    جدة : مشعل بن ماجد يطلع على سير التعليم عن بعد عبر منصة مدرستي    قيمة صادرات النفط المملكة تتراجع 46.4% في يوليو    "الأرصاد": عوالق ترابية على محافظة العقيق بالباحة    أكثر من 1185800 مستفيد من خدمات عيادات "تطمن" في جدة    مسؤولو العلاقات العامة بجدة يحتفون باليوم الوطني ال 90    الجمارك تُصدر آلية جديدة لتنظيم عملية استيراد منتجات "التبغ"    إغلاق الحياة    "السديس" يناقش الاستعداد لموسم العمرة    قاضي يوقف أمر إدارة ترمب بمنع تنزيل "تيك توك"    الدوري الإسباني: برشلونة يتغلب على ضيفه فياريال برباعية    #وزير_الرياضة يجتمع برؤساء أندية #دوري_المحترفين    درس علمي بجمعية شرورة غداً    “الحقيل” يشكر القيادة على الموافقة بإعفاء المستثمرين من سداد 25 % من قيمة إيجارات العقارات البلدية للعام الحالي    إهتمامات الصحف اللبنانية    "الأرصاد": رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة حائل    هجوم غامض ب«ساطور» على شقيق عريس أثناء حفل زفاف ب«جدة»    "العشرين" تعلن عن عقد قمة القادة افتراضياً يومى 21 و22 نوفمبر    في الاتحاد: الضمانات المالية تؤخر صفقة أدينلسون    البكر: الآسيوي اتحاد تفوح منه روائح الفساد.. وإبعاد الهلال أمر مدبر    العويس يرد: أعتذر    فرسان العوجا يتجاوز طويق في البولو    «أدبي تبوك» يعلن أسماء الفائزين في مسابقته الشعرية    "جسفت" تنظم المعرض التاسع ل"النقيدان"    «تعليم جدة» يحتفي باليوم الوطني ب«صفحات لن تطوى»    برعاية الملك.. المؤتمر العالمي الأول للموهبة والإبداع.. 8 نوفمبر    فرض الحجر.. يخرج الإسرائيليين للتظاهر ضد نتنياهو    الحريري يتبرأ من تشكيل الحكومة اللبنانية    «شؤون الحرمين» و«الحج» تناقشان المرحلة الأولى للعمرة التدريجية    عودة برامج الزيارة لمجمع الكسوة ومعرض عمارة الحرمين.. الشهر المقبل    ماكرون يمهل زعماء لبنان 6 أسابيع لتشكيل الحكومة    حين تتزامن الرؤية مع مئوية التوحيد    اتفاقية تعاون لتطوير واحة للذكاء الاصطناعي في الرياض    «ستاندرد آند بورز»: قدرات السعودية تمكّنها من تجاوز التحديات    دمت يا وطن الشموخ والعز    3 ساعات فترة العمرة الزمنية وقائد صحي لكل وفد من المعتمرين    مسابقة مدرستي في تعليم الرياض وهذه تفاصيلها    وزعوا الأفراح !    حفل أدارة #التعليم ب #نجران بمناسبة #اليوم_الوطني_التسعون    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





دهاليز الفساد
نشر في عكاظ يوم 11 - 08 - 2020

يبقى الفساد ومكافحته الهاجس الأول لأغلب دول العالم باعتباره معياراً للتقدم، ومؤشراً على الاستقرار الداخلي للدول، الأمر الذي جعل من الحوكمة ركيزة أساسية من برنامج عمل الحكومات وثقافتها، ومنهجاً عملياً يهدف لمكافحة الفساد في أغلب دول العالم المتحضر التي تسعى جاهدة لضبط عمل الهيكل الإداري، وتحسين أداء أجهزته في كافة المجالات. وتفادياً لتلكؤ الأجهزة الرقابية في أداء مهمتها، واحتمال تعرض القائمين عليها لابتزاز المتنفذين، ارتبط عمل تلك الأجهزة برأس السلطة الإدارية، المتمثل بالقيادة العليا للدولة، اختصاراً للوقت والجهد.
تصنيفات الفساد سواء كان سياسياً، أو اقتصادياً، أو إدارياً، لا يغير من حقيقة الفساد أو توصيف المفسدين. والحقيقة أن لكل فرد على سلم الجهاز الحكومي صلاحياته ونفوذه الذي يمكنه من سوء استغلال السلطة، والتكسب غير الشرعي. ووفقاً لحجم ما يتمتع به الفاسد من صلاحيات ومسؤوليات إدارية، يتشكل حجم الضرر ومدى خطورته. في المقابل، يحدد ذلك حجم العقوبة التي قد يتلقاها من أساء استخدام سلطته بشكل غير مشروع.
المملكة في هذا الإطار تشبه كل الدول الجادة في معركتها ضد الفساد بلا هوادة، وليس من باب المبالغة لو وصفت هذه المعركة بالوجودية إلى حد كبير، حتى أضحى فتح ملفات الفساد جزءاً من أجندة عمل الحكومة وأعضائها، بل ومعياراً عاماً للمحاسبة والرقابة والتميز. الأمر الذي يقدم إشارات إيجابية على تعافي الجهاز الإداري من تراكمات الماضي. أكثر من الصورة السلبية والمحبطة التي يحاول المناوئون تسويقها عن الدولة ككيان ضعف ومترهل لا يحسن إدارة موارده.
إن كثرة قضايا الفساد في أروقة المحاكم واتخاذ إجراءات صارمة ضد المفسدين مهما علا شأنهم ليس دليلاً على ضعف الدولة، ومستنداً إدانتها دولياً. بل هو دليل قاطع على جديتها وقوة إرادتها وجرأة قرارها بالإصلاح. بل ولا يمكن لدولة أن تؤمن مدنيا دون أن تحسن إدارتها لشؤونها، وتطور أداء منتسبيها، وتصلح الخلل في مرافقها طبعاً. وهذا الأمر لا يمكن أن يأتي إلا من خلال إجراءات قانونية، وقرارات حازمة وصعبة أحياناً. على الجهة الأخرى، يبقى الاختلاف في تحديد شكل وأولويات الإصلاح أمراً طبيعياً، لا يتعدى حدود النسبية، لأن العقلاء لا يختلفون على ضرورة مكافحة الفساد من حيث المبدأ لمستقبل أكثر ازدهاراً، واستقراراً. ومهما استشاطت غيضاً الشاشات المناهضة لكل ما هو سعودي، حول الإجراءات المتخذة، ومهما وجدت بها من ركائز دعائية للهجوم على كيان الدولة، لا يخرج كل ذلك عن كونه محاولة لخلط الأوراق، لا قيمة حقيقية لها على أرض الواقع، بغض النظر عن من يقف وراءها.
من يظن أن الفاسد قد يصحو ضميره ليقر بفساده في لحظة أخلاقية استثنائية، هو شخص حالم على أقل تقدير، فمن طبائع المذنب أن يلجأ لكافة وسائل التضليل لحماية نفسه، سواء برفع شعارات الإنسانية، أو الدفاع عن المظلومين، أو حتى عبر السير في متاهة المعارضة السياسية. لذا فعلى من استغل أجهزة الدولة بغير وجه حق تبرئة ذمته أولاً. والتحلي بالشجاعة في الإفصاح عما يتبناه من أجندات حزبية أو طائفية ثانياً. أما الأطراف الأخرى المستاءة من إجراءات مكافحة الفساد، فعليها أن تقدم نموذجاً أفضل من النموذج الذي تقدمه المملكة ومن ثم لكل حادث حديث. والواقع يقول: إن الكثير من جرائم انتهاك العرض والاغتصاب تمت من خلال المواقف المغلفة بالخير والنبل والأخلاق، بالإضافة طبعا لجلسات طرد الجن من الجسد.
كاتب سعودي
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.