الملك سلمان: فقدت برحيل الشيخ صباح أخًا عزيزًا له في نفسي مكانة عظيمة    ترامب: الشيخ صباح الأحمد كان صديقا وشريكًا لا يتزعزع    الكويت: مراسم دفن الشيخ صباح الأحمد مقتصرة على الأقرباء فقط    عاجل .. خادم الحرمين الشريفين ينعي أمير الكويت الراحل : نفتقده كما يفتقده شعبه وسيخلده التاريخ إذ كرّس حياته لخدمة بلاده وأمتيه العربية والإسلامية    مختصون يبحثون تحديات وفرص سوق الإسكان والتمويل العقاري    #وظائف قيادية شاغرة لدى شركة إميرسون    تمديد دعم السعوديين في منشآت القطاع الخاص حتى شهر يناير    غرف نوم مودرن 2020    لا جديد.. إنها إيران    غياب قائد حكيم    هل تخلع باريس قفازاتها الحريرية في لبنان ؟    ليبيا.. معسكر إرهابيي تركيا    رابط استرجاع حساب انستقرام محذوف نهائي    بضاعة رخيصة في سوق الخيانة !    الكشف عن جدول الدوري السعودي للمحترفين موسم 2020/ 2021    التضليل الإستراتيجي    قلنا له يعقل.. ما سمع !    ابن معمر: الحوار بين أتباع الأديان واحترام التنوع وراء «بناء مجتمعات عادلة»    عباره جميله عن الصديقه    ما هو الوقت المناسب لأذكار الصباح؟.. «الشيخ المصلح» يجيب    "الأمر بالمعروف" بالرياض تختم مشاركتها في اليوم الوطني    طريقة عمل خبز التميس    «نخلي هالموسم سليم»    عيوب النانو سيراميك للسيارات    بترجي: لاعبو الأهلي دائماً في الموعد مع المناسبات الكبرى    فيتوريا: المباراة معقدة.. وستحسمها التفاصيل الصغيرة    صافرة تايلندية.. وظهور أول ل VAR    جوليانو يعلن الرحيل عن النصر    صوت لاعب كرة يوقظ شابة من الغيبوبة    الأهلي والنصر.. قمة نارية بأحلام آسيوية    FIFA يفسخ عقد بلايلي مع الأهلي    تسليم دفعة جديدة من وحدات الإسكان التنموي للمستفيدين في الباحة    الهيئات الحكومية.. مرونة نحو تحقيق رؤية 2030    «لولوة» تبتكر علاجا ل «لدغات الأفاعي» باستخدام نبات الحنظل    إلزام الجهات الحكومية بحصر الدعاوى وتنفيذ الأحكام    فصل الكهرباء عن 2500 محل وورشة بشارع الإسكان بجدة    مدير مكتب #التعليم بمحافظة #بلجرشي يكرم الاستاذ غرم الله الزهراني    محافظ #بلجرشي يعقد اجتماع المجلس المحلي بالمحافظة    أمير الرياض يطلع على مشروع تطوير محافظة الزلفي    فهد بن سلطان: لحمة وطنية صادقة تميز مجتمعنا    يوم الوطن.. 90 عاماً توّجت بخطاب الملك    "كاوست" تنضم لأكبر برامج الشراكة بين الجامعات والصناعة    أمير الشرقية: دعم الثقافة ينطلق من أساس راسخ    تحالف سعودي يطلق منصة إنتاج حرة للمبدعين    الساحة التشكيلية تنعى فقيدها سعد العبيد    الغاز صعبة وحلولها 2020    "هيئة التخصصات": توظيف 800 مسؤول {أمن صحي»    استكمال المرحلة الثالثة من مشروع الدائري الثالث بمكة    تعقيم المسجد الحرام 10 مرات يوميا    دراسة الاستعدادات لاستقبال المعتمرين بالحرمين    زوجة لاعب تدفع 1.3 مليون دولار لقتله    30 % رسوما على مبيعات «جوجل بلاي»    زيت دابر املا تجربتي    رئاسة المملكة لمجموعة العشرين وصندوق النقد الدولي يعقدان اجتماعاً وزارياً    «الصحة»: تسجيل 539 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا    وكيل إمارة الرياض يستقبل محافظ الزلفي    وزير الشؤون الإسلامية يقف افتراضيا على جاهزيّة المواقيت لاستقبال المُعتمرين    «الشورى» يطالب وزارة الإسكان بدراسة إلغاء الدفعة المقدمة الخاصة بالبنوك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





العمالة السعودية في لبنان !
الجهات الخمس
نشر في عكاظ يوم 11 - 06 - 2019

جبران باسيل شخصية سياسية لا يمكن إنتاجها إلا في لبنان الذي يمكن أن تكون فيه رئيسا أو وزيرا أو نائبا أو زعيما حزبيا بالوراثة أو المصاهرة أو «الزعرنة»، وفي لبنان وحده كل زعيم حزب سياسي يستقبل على شاشات النشرات الإخبارية ويودع زواره من الزعامات الأخرى كما لو أنه رئيس دولة، بل إن لبنان يصدر المغتربين إلى الخارج ليصبحوا رؤساء دول ووزراء حكومات وزعماء أحزاب !
أول مرة تعرفت فيها على جبران باسيل كانت عبر لقاء حواري تلفزيوني قبيل عودة والد زوجته ميشيل عون من منفاه إلى لبنان، كان يبشر بأن عمه سيعود ليقود لبنان نحو التغيير، وكان محاوره والضيف الآخر يقابلون إجاباته بالسخرية، لم يكن أحد يأخذه على محمل الجد، ورغم فشله في جميع الانتخابات التي خاضها، ورغم انقلاب عمه على جميع المعايير التي وضعها لحرمان خصومه من التوزير ليوزره، فإنه في النهاية حقق كل أمانيه، وبات مع علاقته بحزب الله الآمر الناهي في حكومة لبنان اليوم والمرشح الموعود لخلافة عمه في قصر بعبدا، ولم يكن هذا ليحدث سوى في لبنان !
الوزير باسيل أو الصهر المعجزة كما يسميه بعض اللبنانيين، أقحم السعوديين في تغريدة للدفاع عن أولوية اللبنانيين في نيل فرص العمل في بلادهم، وهو يعرف جيدا أن السعودي الموجود في لبنان هو إما سائح أو مستثمر، وكلاهما يغذي اقتصاد بلاده المتهالك، ولتمرير عنصريته والتمويه على المستهدف الفعلي من تغريدته التي صوبت على السوريين والفلسطينيين أضاف الفرنسيين والأمريكيين، بينما ذكر الإيرانيين لذر الرماد في العيون وهو يدرك جيدا أن الإيراني هو فعليا اليوم رب عمل العديد من السياسيين والحزبيين اللبنانيين في لبنان !
من حسن حظ معاليه أن السعودية التي تستضيف على أرضها أكثر من 300 ألف لبناني يشكلون حوالى 5% من شعب لبنان وتدعم اقتصاده بمليارات الدولارات، وساهمت في دعم تسوية انتخابات الرئاسة وتشكيل الحكومة، لا تختزل لبنان في سياسييه، وإلا لكان اليوم يبحث عن وظيفة وزير في بلد بلا رئيس ولا حكومة ولا سيادة !


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.