زائرات “موسم الطائف” يتفوقن على الرجال في ألعاب المغامرة والتحدي    هجن الرئاسة تتصدر أشواط الجذاع المسائية.. و"الشايبه" تخطف الأضواء بأفضل توقيت    «الزكاة والدخل» تُعلن موعد التقديم في «بناء الكفاءات»    أمير القصيم يرعى "اليوم الذهبي" لمهرجان تمور رياض الخبراء    الرئيس الفلبيني يشكر خادم الحرمين ويرحب بالمستثمر السعودي    أمير عسير يطلع على برامج الأولمبياد الثاني للأيتام    "تعليم تبوك" يدعو للمشاركة في "جائزة بن راشد للأداء المتميز"    منظمة التعاون الإسلامي تؤكد مكانة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية    قوات النظام السوري تسيطر على خان شيخون    أمير الشرقية يواسي أسرة العطيشان    "هدف": تطوير برامج ومبادرات الدعم لتوفير الوظائف    أبها يفقد النجعي أمام الهلال    رابطة المحترفين تعتمد تعديلات قانونية للموسم الجديد    أسعار الذهب تستقر فوق 1500 دولار    الأجهزة الأمنية تباشر بلاغاتٍ متوالية عن اقتحام شخصين لغرف السائقين بالمنازل وسلب ما بحوزتهم من نقود وممتلكات تحت تهديد السلاح    إعلاميون وإعلاميات ل"المدينة": تعديل وثائق السفر والأحوال والعمل قرار تاريخي    مجلس السيادة السوداني    "شاعر عكاظ " ل "المدينة": شاركت وطموحي الفوز وحققته    خالد الفيصل: سوق عكاظ سيصبح ملتقى العرب الأول    القائم بأعمال سفارة خادم الحرمين الشريفين في الصين يفتتح جناح جامعة الإمام    ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج في مالي يثمنون الجهود    5 عوامل تنذر بالإصابة ب "أمراض القلب والسكري"    تعرف على مواصفات أسطول النقل التعليمي الجديد بالطائف    كيف غيرت تغريدة العصيمي حساب متحدثة التعليم العام؟    استحداث «وحدة مناظير الرئة» بمدينة الملك عبدالله الطبية    نائب رئيس ديوان المظالم يدشن نظام "مسار" الإلكتروني    أمطار متفرقة على منطقة الباحة    حساب المواطن: 3.7 مليون مستفيد رئيسي في دفعة أغسطس    بورصة بيروت تغلق على تحسن بنسبة 0.22 %    مطاعم "حي العرب" في سوق عكاظ تتنافس في تقديم ألذ وأشهر المأكولات الشعبية    مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 8508.93 نقطة    لا تعديل بصكوك الحضانة القديمة وإمكانية سفر " المحضون " دون مراجعة المحاكم    ضيوف الرحمن المغادرون عبر مطار المدينة المنورة يثمنون الخدمات والأعمال الجليلة التي تقدمها المملكة    خالد الفيصل يستقبل رئيس اللجنة التنفيذية لهيئة تطوير منطقة مكة المكرمة    بن جلوي: تصحيح الاخطاء مستمر..وتطوير الهجن على مراحل    سمو أمير تبوك يستقبل مدير ومنسوبي الأحوال المدنية بالمنطقة    الاتحاد السعودي للهجن يوفر مستشفى ميدانياً بمهرجان ولي العهد    اهتمامات الصحف البريطانية    «الاتحاد السعودي لكرة القدم» يعتمد لجنة الحكام للدورة (2019 – 2023)    الكويت تؤكد أهمية الحفاظ على وحدة وسيادة اليمن    طلاب وخبراء سعوديون يستعرضون مهاراتهم الإبداعية غداً الخميس في مسابقة المهارات العالمية في روسيا    تعليم مكة يدرب 5105 من منسوبي المدارس السعودية بالخارج في 14دولة    وصول 257,401 حاج إلى المدينة المنورة    اهتمامات الصحف السودانية    اعتماد مجمع الأمل بتبوك مركزاً تدريبياً لبرنامج الطب النفسي    المملكة تؤكد التزامها بمبادئ القانون الدولي ودعم استقرار دول المنطقة    نوه بالجهود التي تبذلها الدولة لخدمة ضيوف الرحمن.. أمير المنطقة الشرقية:            بدلاء المستضيف يسار المنصة.. والجماهير 70% من المدرجات    استقبل وزير الصحة.. أمير منطقة الجوف:    محافظ صبيا يطمئن على صحة مدير الأحوال    الخطيب ل عكاظ : خطة خمسية لتطوير سوق عكاظ    فيصل بن مشعل ل«غرفة الرس»: عززوا التقنية لخدمة المستفيدين    الحرمان الشريفان.. بوصلة العالم    الوصل الإماراتي يفوز على الهلال السوداني بثنائية دون رد في ذهاب دور ال32    مواطنون يصطادون تمساحاً ويأكلوه.. والشيخ «الخثلان» يوضح الحكم (فيديو)    عبدالعزيز بن سعد: حائل عاصمة صحية.. قريبا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لقاء وزيري خارجية لبنان والأسد يطيح بالثقة بين الحريري وعون
نشر في اليوم يوم 28 - 09 - 2017

لا يمكن أن يمر لقاء وزير خارجية لبنان جبران باسيل ووزير خارجية نظام الأسد وليد المعلم في نيويورك مرور الكرام، من دون أن ينعكس على التسوية السياسية التي أبرمت عشية الانتخابات الرئاسية وما نص عليه البيان الوزاري لجهة النأي بالنفس حيال الأزمة السورية. فإن هذا اللقاء الثنائي يضمر في داخله غايات ونيات لوضع العلاقات اللبنانية مع النظام الوحشي في مسارها السابق، خصوصاً أن لقاءات عدة عقدها وزراء لبنانيون مع نظرائهم السوريين في دمشق.
هذا اللقاء أدى إلى اهتزاز الوضع الحكومي المتخبط أصلاً بأزمة الضرائب والموازنة وسلسلة الرتب والرواتب، وأطاح بما تبقى من الثقة الموجودة بين فريقي رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري، وكان أبرز صور اهتزاز الثقة امتناع وزير الداخلية نهاد المشنوق عن الانضمام الى الوفد الرسمي، الذي واكب زيارة عون الرسمية الى باريس.
باسيل لم يفلح
يشدد وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي في تصريح ل«اليوم» على ان «وزير الخارجية جبران باسيل بالاتفاق والتسوية وخرج عن مضمونها التي جاءت واضحة جداً في البيان الوزاري الذي شدد على ضرورة النأي عن النفس، الا أن نكس العهود هي عادة عندهم»، موضحاً أن «محور إيران يحاول اجراء نوع من الدعم والشرعية لعصابات الأسد من أجل إكسابه شرعية معينة يستخدمها في المرحلة القادمة». وتوجه الى النظام السوري قائلاً: «لن تنفع لقاءات باسيل أو أي أمر آخر من أجل جرنا الى محاولة التطبيع مع القتلة والمجرمين، الذين دمروا مدن وقرى وبلدات سوريا وقتلوا شعبه ونهبوا اقتصاده». ويؤكد الوزير المرعبي أن «اللقاء الذي استجداه باسيل جاء بعدما لم يفلح بلقاء أحد، فلم يستطع أن يلتقي وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية ولا أي أحد من المسؤولين العالميين، لهذا فلقد توج وجوده في نيويورك بلقاء وزير خارجية العصابة الأسدي».
خرق للتوافق اللبناني
ويجزم النائب عماد الحوت في تصريح ل«اليوم» على أن لقاء باسيل المعلم «يشكل خرقا لتوافق لبناني على النأي بالنفس عن الأزمة السورية، وأزمة الشعب السوري مع نظام يمارس القتل في كل يوم»، مشدداً على أنها «محاولة لفرض واقع جديد يدفع بلبنان باتجاه محور بعيد عن الواقع الطبيعي للبنان، فلبنان دولة عربية امتدادها الطبيعي هو العالم العربي بأجمعه ودول الخليج كجزء من هذا العالم العربي، وبالتالي هذا الاجتماع يدفع بلبنان تجاه أزمة مع هذا الامتداد العربي الطبيعي وهذا ما لن يقبل به اللبنانيون بأغلبهم».
ويلفت الحوت الى أن «مناخ الأحداث الأخيرة في المنطقة والتسويات، التي يتم الحديث عنها في سوريا تجعل هذا الفريق يفضل العودة الى التحالف القديم مع المحور السوري الإيراني حزب الله، وبالتالي هو يغامر فعلياً مع التحالف المستجد داخل الحكومة والعهد الجديد ولكن يبقى ردة الفعل التي سيقوم بها اللبنانيون قد تكون تلجم هذا التوجه وتعيد الأمور إلى نصابها».
الموقف من النظام
وبدوره، يوضح عضو حزب «الكتائب» اللبنانية النائب ايلي ماروني في تصريح ل«اليوم» «أننا لسنا على اطلاع على تفاصيل الصفقة، التي أبرمت قبل الانتخابات الرئاسية الا أن الأجواء والمعطيات أشارت الى وجود صفقة بهذا الاتجاه وبالتالي فإن العلاقة مع النظام السوري برزت في اللقاءات، التي عقدت بين وزراء عدة زاروا دمشق والتقوا بنظرائهم وكانت الفتوى عند رئيس الحكومة سعد الحريري أن هؤلاء يذهبون بصفتهم الشخصية، مع العلم بأن الحقيقة مغايرة لذلك كون كل وزير كان يلتقي نظيره ولو لم يكن وزير ذا حقيبة معينة ما كان ليلتقي الآخر في دمشق».
ويقول ماروني: «الجميع يعلم ما هو الموقف من النظام السوري في الدول الخليجية والعلاقة بين رئيس الحكومة ودول الخليج، ولبنان في كل المحطات دفع أثمان خروجه عن مبدأ الحياد والنأي بالنفس ويمكن آخرها سحب الهبة السعودية بمليارات الدولارات لتسليح الجيش اللبناني والقوى الأمنية نتيجة مواقف تشبه هذا الموقف، لهذا أعتقد ان لبنان يدفع الثمن دائماً نتيحة تسويات وصفقات لأن بعض المسؤولين يقومون بما يقومون به غير ابهين بمصالح لبنان واللبنانيين».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.