ما يعيشه فريق الطائي؛ هذا الكيان الكبير هذا الموسم لا يرضى جماهيره، التي تعودت أن يكون الفريق دائمًا منافسًا قويًا؛ لكنه الآن في المركز العاشر بدوري يلو. ماذ ا جرى لهذا الكيان الكبير، الذي اعتاد ان يكون رقمًا صعبًا في كل البطولات التي شارك بها؛ ولعل اعتذار إدارة النادي للجماهير عن تمكنها بالإيفاء باستخراج الكفاءة المالية والالتزامات المرتبة عليها يؤكد حجم الأزمه التي يمر بها الناد ي، ويكشف أن المشكلة أكبر من مجرد خسارة مباراة أو ترتيب في الدوري. لكن السؤال الذي يطرح نفسه ويتبادر لذهن كل جماهير النادي.. أين أبناء النادي وعشاقه ومحبوه ورجال الأعمال؟ نادي الطائي يحتاج حاليًا إلى وقفة شجاعة من الجميع. هذا النادي العريق يجب أن لا يترك وحيدًا في وقت الشدة؛ بل يحتاج إلى دعم حتى يعود لمكانه الطبيعي. المسؤولية لا تقع على مجلس الإدارة لوحده؛ بل هي مسؤولية مشتركة من الجميع، ولكل من يحرص على إبقاء هذا الكيان شامخًا. سيبقى الطائي كبيرًا بتاريخه، الذي سطر بأحرف من ذهب من خلال النجوم الذين قدمهم الفريق والعطاءات، عندما كان في دوري الكبار، والفريق قادر على العودة متى ما حضر أبناؤه المخلصون الأوفياء، ووقفوا خلف ناديهم؛ فصائد الكبار لايليق به إلا أن يعود كما كان وأقوى، وأن نجد رجالات الطائي متواجدين في ناديهم ومع الفريق يدًا واحدة وقلبًا واحدًا، ما زال هناك وقت، والفريق لديه فرصة للدخول ضمن الفريق المنافسة على مراكز البلاي أوف المؤهلة لدوري روشن. وقد سبق لهذا الفريق العريق أن شارك في دوري المحترفين السعودي عده مرات، ونجح في تثيبت نفسه بين الكبار، وقدم مستويات مشرفة، رغم محدودية الإمكانات، وكان الفريق الطائي مثالًا للنادي الذي يعتمد على العمل والانضباط وحسن الاختيار. جماهير الطائي من أكثر الجماهير وفاء، ولا تتتخلى عن فريقها مهما كانت الظروف؛ فكونوا في الموعد، فناديكم يناديكم.