أمير جازان يهنئ ولي العهد على الثقة الملكية بأن يكون رئيساً لمجلس الوزراء    خالد بن سلمان: سنمضي على نهج ولي العهد في وزارة الدفاع    وزير الثقافة يرفع التهاني لولي العهد بمناسبة الثقة الملكية بأن يكون رئيساً لمجلس الوزراء    رئاسة ولي العهد لمجلس الوزراء.. ثقة ملكية لعرّاب الرؤية    سمو أمير منطقة تبوك يرفع التهنئة للقيادة الرشيدة بمناسبة صدور الأمر الملكي بأن يكون سمو ولي العهد رئيساً لمجلس الوزراء    سمو أمير منطقة الجوف يرفع التهنئة لسمو ولي العهد بمناسبة إعادة تشكيل مجلس الوزراء برئاسة سموه    سمو أمير نجران: عهد الملك سلمان .. قفزات استثنائية عززت المكانة عالميًّا وحسنت جودة الحياة    بالإجماع.. السعودية رئيساً للجنة مصايد الأسماك بمنظمة «الفاو»    اختتام فعاليات الملتقى السنوي الأول للمؤسسات الأهلية    انطلاق المؤتمر والمعرض السعودي للحوسبة عالية الأداء    إيران بين احتجاجات «الخبز» و«الحجاب»    «واتساب» سيتوقف عن العمل على هذه الأجهزة.. الشهر القادم    معايير الغرب تجاه إيران والعرب    رئيسة وزراء السويد تشكر وساطة ولي العهد    رينارد يسجل رقم جديد لنفسه مع المنتخب السعودي    «الدوليون» ينعشون تدريبات الأصفرين قبل «الكلاسيكو»    القيادة تهنئ رئيس تركمانستان بذكرى الاستقلال    إعادة تشكيل مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد    احتفال العسيري والحربي بزواج حسن    آل شلبي يتقبلون التعازي في فقيدهم    «التعليم» ل«عكاظ»: ابتعاث طلبة التربية الخاصة.. بشروط    أسبوع وطني في المدارس والجامعات    الفيصل يدشّن استكمال مشروع «100 كتاب وكتاب»    معرض طلابي لمنجزات الوطن في إحدى مدارس القصيم    يقاوم اللقاحات.. اكتشاف فايروس جديد يشبه كورونا!    علاج واعد أخفى السرطان من مريض تماماً وقلص أورام آخرين    مؤتمر الناشرين يستكمل جلسات اليوم الأول بنقاش حول مصير "الحكاية" ومستقبل النشر    الدانة يستهل تحضيراته ل«الباطن»                المرأة تستحوذ على ربع القوى العاملة في الأمن السيبراني    حِكْمَة المملكة تَصْنَع السَّلام دولياً    مركبة فضائية تصطدم بكويكب لتحويل مساره                                                الدور الوطني للمسجد    سعوديون جعنا فصبرنا وشبعنا فشكرنا                نوابغ المستقبل    إنقاذ جنين ووالدته تعرضا لحادث دهس بجدة            المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون.. إطلالة على العالم من قلب الرياض    شعراء جازان في يومنا الوطني «وطن عالٍ وطن غالٍ»    سمو وزير الرياضة يهنئ سمو ولي العهد بمناسبة صدور الأمر الملكي بأن يكون رئيساً لمجلس الوزراء    نجوم الفن يضيئون يوم الوطن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



اقتراح تغريب العنيف عن بيت الأسرة
نشر في عكاظ يوم 03 - 11 - 2017

نشرت «صحيفة اليوم 9/‏يناير/‏2014-العدد 14818» تقريرا عن دراسة للدكتورة اعتدال حجازي من جامعة الملك فيصل بعنوان «الجامعات وتفعيلها للتنمية الإنسانية» وكانت نتيجتها «أن انتشار العنف الأسري والضغوط الاقتصادية أدى لتراجع مستوى مخرجات التعليم الجامعي». وهذه النتيجة توافق دراسات عالمية مماثلة؛ فحسب أربع دراسات ل«مركز ومختبر أبحاث العائلة-جامعة نيوهامشير» الأمريكية-2009-أن الوالدين اللذين يعاقبان الطفل بالضرب والصفع يجعلانه أكثر عرضة للانحرافات الأخلاقية في كبره كالاغتصاب والتحرش والسادية، بالإضافة للعنف الأسري، و«كل خطوة عقاب جسدي» تزيد ميل الذكور للاغتصاب بنسبة 33%، والإناث بنسبة 27%، وحسب مدير المركز البروفيسور
موراي سترواس؛ فخلاصة أكثر من 100 دراسة قاموا بها هي أن «مجرد صفع الطفل هو من الأسباب الرئيسية لمعاناته في كبره من الاضطرابات العقلية والنفسية والجنسية والعنف الأسري ومشاكل بالعلاقات». وفي بحث آخر للمركز على مستوى العالم أجري مسح على طلاب الجامعات في 32 دولة قارن بين معدلات ذكاء الذين تعرضوا للصفع بطفولتهم وآخرين لم يتعرضوا للصفع، فوجدت أن الذين تعرضوا للصفع انخفض معدل ذكائهم بقدر تكرار صفعهم، وحتى الصفع النادر أدى لحدوث انخفاض بمعدل الذكاء، وهذا يعني أن الدول التي لا تجرم العنف الأسري يكون مستوى ذكاء مواطنيها أقل من ذكاء الدول التي تجرم العنف الأسري، وتوصلت دراسات أخرى لأن العنف الأسري يزيد خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، لذا العنف الأسري شأن عام فأضراره تمس كل المجتمع؛ فغالبا إن لم يكن جميع الهاربين والجانحين والمجرمين والمدمنين والإرهابيين هم ضحايا للعنف الأسري؛ فحسب كينث بالين «مسؤول قضائي فدرالي» يعمل بمؤسسة بحثية تقدم دراساتها للرئيس الأمريكي وقضى خمس سنوات بأبحاث ميدانية بالدول التي ينتشر فيها الإرهاب ومنها السعودية وقابل إرهابيين بالسجون بحثا عن الأسباب التي تولد القابلية لسلوك طريق الإرهاب وكان السبب الأبرز؛ العنف الأسري، فألف كتابا بعنوان «إرهابيون بالحب، الحياة الواقعية للمتطرفين الإسلاميين».
ودور الرعاية والمحاكم والسجون والإصلاحيات ومستشفيات الإدمان والأمراض العقلية التي تؤوي ضحايا العنف الأسري تكلف الدولة خسائر طائلة، وجعل الجاني يوقع تعهدا وحجز ضحية واحدة بدار الرعاية لأنها اشتكت بينما بقية الأسرة تبقى خاضعة لعنفه لا يعالج المشكلة، فالعلاج الحقيقي وجدته باقتراح طرحه محامون سعوديون عبر مواقع التواصل أبرزهم «عبد الرحمن اللاحم» و«عبدالله آل معيوف» وهو إبعاد «تغريب» من يقترف العنف الأسري عن بيت الأسرة لفترة، والتغريب هو من العقوبات الشرعية، وأضيف إليه اقتراحا بأن يلزم خلال فترة الإبعاد بحضور جلسات معالجة نفسية سلوكية.
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.