مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة الرياض : المملكة شهدت نهضة تنموية كبرى    مطار الرياض يتوشح الأخضر احتفاء بيوم الوطن    أهالي مدينة تبوك يحتفون بيوم الوطن في مركزهم الحضاري    الأمين العام لمجلس التعاون يجتمع مع وزير الخارجية في الجمهورية اليمنية    أمير جازان بالنيابة : بذكرى اليوم الوطني يجب أن نحافظ على ما حققناه من مكتسبات وان نعمق معاني الحس الوطني والانتماء للأمة    بمشاركة إماراتية.. القوات الجوية السعودية تنفذ عروضاً في 3 مناطق احتفالاً باليوم الوطني    الأهلي يتغلب على الحزم بهدفين في"جولة الوطن" بدوري كأس الأمير محمد بن سلمان    القيادة تُعزي في وفاة رئيس فيتنام    مهرجان ولي العهد للهجن يجذب طلاب مدارس الطائف    لجنة الانضباط تصدر 6 قرارات وتغرم رئيس نادي الشباب والهلال    د. مهدي القرني: اليوم الوطني.. تفاني قادة..ووفاء وولاء شعب    رئيس ديوان المظالم: اليوم الوطني ذكرى لملاحم الثبات والعزة لتاريخ وطني مجيد    جازان: سقوط مقذوفات عسكرية حوثية على منزل في العارضة    أمير منطقة جازان يستقبل وكلاء وموظفي الأمارة عقب عودته من إجازته السنوية    "البشرية": 363 مليون ريال لخريجي أول دفعة تأهيل حملة الدبلومات الصحية    الأردن: وقف تمويل الأونروا محاولة لتصفية القضية الفلسطينية    هزاع بن زايد: اليوم الوطني للمملكة مناسبة عزيزة على كل عربي    إتحاد القدم يرفض نهائياً مشاركة الاهلي المصري في السوبر امام الهلال    ارتفاع حصيلة قتلى العبارة التنزانية إلى 136 قتيلاً    أسعار النحاس تسجل أكبر مكاسب منذ 2013    ابتدائية المقالي للبنات بجازان نحنفل باليوم الوطني 88    ضبط مليون و773 ألف مخالف لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود    5 طرق لتقوية الذاكرة والحماية من «الزهايمر»    بالفيديو.. عمران خان: نسعى إلى مكافحة الفساد في باكستان كما فعل محمد بن سلمان    نادي الطلبة السعوديين بنيوكاسل يحتفل باليوم الوطني    الأمن التونسي يلقي القبض على ثلاثة عناصر إرهابية بمحافظات أريانة وبنزرت ومدنين    "السلة" ينظم دورة دولية للمدربين في الدمام والرياض    بالفيديو | ميليشيات الحوثي الارهابية تحتجز 200 قاطرة مواد نفطية بالبيضاء    بورصة تونس تقفل على انخفاض    مدير عام فرع صندوق التنمية العقارية بالجوف يهنئ القيادة الرشيدة باليوم الوطني    أخضر الطائرة يخسر لقب" التحدي الآسيوي" أمام العراق    وزير التعليم: المناهج لا تحتوي على الفكر الإخواني    “العمل” و”السياحة” تعتزمان تدريب الأسر الضمانية على العمل في منشآت الإيواء السياحي بالرياض    عرض أول فيلم سعودي في دور السينما مجانًا في اليوم الوطني    وزير العدل يوجه بتشكيل لجان دائمة بين المحاكم الجزائية والنيابة لتسريع البت في القضايا    وصول أكثر من 787 ألف حاج إلى المدينة المنورة    «غزاوي» من المسجد الحرام: كلما قويت صلة العبد بربه هُدي طريقَه وألهم رشدَه    الفريق العمرو: اليوم محطة نستذكر فيها حجم التضحيات التي صنعت ملحمة التوحيد    "الحوار الوطني " محطات فكرية متألقة على درب رؤية المملكة 2030 لتعزيز قيم التلاحم الوطني والوسطية والاعتدال    تركي بن طلال يدشن ميثاق المطار القدوة بمطار أبها    الفيصل يوجه بتطوير مساجد الطرق المؤدية للعاصمة المقدسة    رئاسة الحرمين: السماح للصائمين بإدخال بعض الأطعمة للمسجد الحرام    قرقاش: نجاح الرياض أساسي لنجاح الإمارات    المركز الوطني للتقويم والاعتماد الاكاديمي يصدر شهادات اعتماد    القناة السعودية تطلق هويتها الجديدة.. والشريان: لن نعتمد على المسلسلات وإنما على برامج شبابية    الشيخ السديس : المملكة وطن التوحيد والوحدة وخدمة الحرمين الشريفين    طقس الجمعة.. توقعات بهطول أمطار ورياح نشطة على 5 مناطق    بمشاركة 60 جهة حكومية.. تدشين المركز الإعلامي الموحد لليوم الوطني ال 88    رئيس الهيئة العامة للولاية على أموال القاصرين : ثمانية وثمانون عاماً حافلة بالإنجازات    «السل» أخطر الأمراض عدوى في العالم        وكيل الإمارة ينقل تعازي أمير الشرقية ونائبه لأسرة العماري    القيادة تعزي رؤساء أمريكا ونيجيريا والفلبين    برنامج لتثقيف الأطفال غذائيا ودوائيا    أرامكو السعودية تطلق منظومة فعاليات على مستوى المملكة للاحتفال باليوم الوطني ال 88    بعد ضبط عدد من المخالفات الصحية: إغلاق 9 ملاحم مخالفة للاشتراطات الصحية بنجرا    شبكات التواصل الاجتماعي سبب في تعاسة الفتيات    خطر التدخين السلبي على أطفالك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





وخسر الليبراليون قضيتهم
نشر في عكاظ يوم 05 - 10 - 2017

لا شك أنكم تظنون بأن بعض أصحاب المظلومية الذين ظهروا في وسائل الإعلام الأجنبية يبكون على قضية قيادة المرأة للسيارة... لا شك أنكم تظنون أنهم في غاية الفرح الآن.
لا، بالعكس، إنهم في غاية الحزن لكنهم يخفون حزنهم، ويظهرون ما لا يبطنون حتى لا ينكشفوا، وحتى لا تتشمتوا بهم.
إذ كيف يفرح من خسر ورقته الرابحة وخسر عدة الحرب ولامتها؟!
وصدقوني بأنهم ربما تميزوا من الغيظ حزناً على إتلاف ما كان بحوزتهم لأكثر من عشرين سنة، وكان بإمكانه إثارة الشباب المتحمس، ليكون شرارة لإحداث الفوضى في هذه البلاد حماها الله.
هذا الأمر تولته تيارات في ظاهرها متناقضة ومتناحرة، هذا يستفز وهذا يرد، ولكل فعل ردة فعل موازية له في القوة ومخالفة له في الاتجاه، ظاهرهما العداء وباطنهما التعاون، هذا يثبت الكرة وهذا يرميها في الشباك، فيصيبان معاً الهدف، ويحتفلان بالنصر في الخفاء.
وهذا ما حدث تلك السنوات، فلقد كانت قضية القيادة بيد تيارين متجاذبين؛ تيار يلبس لباس الدين الغيور على المحارم الباكي على ضياع الفضيلة، يثير الشباب ضد تيار متلبلر يريد الانفتاح ويتحدى المجتمع ويستفزه، وفي الواقع فإن بين قيادتهم تنسيقاً على أعلى مستوى غاب عن الأتباع الرعاع الذين يراد استخدامهم في المعركة بعد تحريك عاطفتهم الدينية.
اسمعوني جيداً
هناك حروب صلبة وحروب ناعمة، وهناك عنف ولا عنف، ومنظمات تدرس المجتمعات جيداً وتنظر فيما يستثيرها لتعمل على إثارته عبر عملاء لها من أهل البلد نفسه، ويحبذ أن يكونوا من أهل الثقة، إنني لا أشك في فرح أغلبية المنادين بقيادة السيارة ممن طالبوا بها بشكل عفوي وفق حاجة اجتماعية واقتصادية حقيقية، إنما الشك في فرحة أناس اتخذوا من هذه القضية سلاحاً يهددون به أمننا ووحدتنا وسلمنا.
إن قرار الملك حفظه الله كان ضربة حكيم، ضرب به أسلحتهم، وحرق عليهم ورقة كانت لعبتهم في كل مرة، حرمهم من قوة ناعمة كانت تلهمهم، وجعلهم يحتاجون إلى سنوات أخرى من الجهد والتعب للنهوض من جديد.
لقد ضرب التحالف الليبرالي الإخواني غير المعلن بضربة قاصمة جعلت كلا الطرفين خارج المعادلة وحرمتهم نشوة النصر، فخسر أصحاب هذه المعركة أهم كلمة في النصر وهي (الرضوخ).
لقد كانا يحلمان بهذه العبارة: (لقد رضخت الدولة لمطالبنا) كأعظم كلمات النصر في الحروب الناعمة، ليحدث التصعيد ورفع سقف المطالب (السياسية خاصة)، لتحقيق الفوضى، وهي غايتهم، وإن بدأوها بمطالب هائفة كالسيارة، ولأني أعرف أن أصحاب المخططات ومشروعات الفوضى لهم جلد وأنهم لن يسكتوا، وسيفعلون أي فعل لإنقاذ ما يمكنهم إنقاذه، فسأخبركم بالسيناريو الذي سيحدث من وجهة نظري، وهو كالتالي:
1- سيقفز الليبراليون في المركبة، وستخرج فئات منهم يجيرون القرار للمكافحات من النساء، وأنهم هم من تسبب في القرار، (وستقرأ كلمات الحروب الناعمة: نضال، كفاح، انتزاع حقوق..) في تجاهل تام للدولة وسيادتها في القرار وللعلماء وحكمتهم.
2- ستتحدث الصحف ووسائل الإعلام العربية والأجنبية عن هذا القرار، وكل هذا ليس للتغطية الإعلامية البريئة؛ بل الهدف هو استثارة التيار الديني العريض في المجتمع، والإيحاء له بانتصار عدوه الليبرالي عليه، وأنه الآن مهزوم ولابد أن ينتفض، أملاً من هذه الوسائل الإعلامية المشبوهة في إحداث فرقة وفوضى.
3- سوف لن يتوقف العدو عند هذا الحد، لذا توقعوا تضخيم بعض التجاوزات لإثارة الرأي العام حولها؛ ليثبت خطأ القيادة والعلماء، وقد يفتعل بعض الأخطاء وتصويرها على أنها حقيقة خدمة لأيديولوجيته، خاصة أن العوام تنخدع بالصور وتستثيرهم المقاطع.
4- الطعن في كبار العلماء وشيطنة ولاة الأمر، فستخرج فئة من التيارات الأخرى، وخاصة الإخوان (إخوان الليبراليين من الأم) تشجب وتستنكر وتولول وتحرض، وتدعي أنها هزمت في معركة الشرف والفضيلة، والتلميح بأن القرار جاء نتيجة ضغوط أجنبية، وإرضاءً للتيار الليبرالي... والأخطر من هذا كله أنها ستشكك في موقف كبار العلماء وتصمهم بأنهم يحللون ما حرموه بالأمس، لتسقطهم من عيون الناس حتى لا يكون لفتواهم في الخروج على ولي الأمر قيمة فيما بعد، وتلك غاية الخوارج القعدة منهم والمتحركون.
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.