مسؤولو العلاقات العامة بجدة يحتفون باليوم الوطني ال 90    التعاون الخليجي يرحب باتفاق إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين في اليمن    اهتمامات الصحف المغربية    قرعة دوري ابطال اسيا لدور ربع النهائي: النصر يواجه الاهلي وبيرسبوليس مع باختكور    الجمارك تعيد التنبيه على المسافرين: مسموح لكم ب 200 سيجارة فقط    وزير الصحة يوقف طبيبة نساء وولادة عن العمل    «المرور»: عدم ارتداء الخوذة أثناء قيادة الدراجة الآلية مخالفة غرامتها تصل إلى 2000 ريال    الجامعة الإلكترونية تُكرم أبطال الصحة الذين وافتهم المنية جراء فيروس كورونا    شؤون الحرمين: توفير أفضل الآليات والإجراءات الاحترازية والوقائية لضمان سلامة المعتمرين    إغلاق الحياة    الدوري الإسباني: برشلونة يتغلب على ضيفه فياريال برباعية    "الأرصاد": رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران    الكلية التقنية الرقمية للبنات ب #جدة تفعل مبادرة #انتماء “    #وزير_الرياضة يجتمع برؤساء أندية #دوري_المحترفين    درس علمي بجمعية شرورة غداً    استمرار القتال بين أذربيجان وأرمينيا بشأن منطقة انفصالية    “الحقيل” يشكر القيادة على الموافقة بإعفاء المستثمرين من سداد 25 % من قيمة إيجارات العقارات البلدية للعام الحالي    اهتمامات الصحف السودانية    هجوم غامض ب«ساطور» على شقيق عريس أثناء حفل زفاف ب«جدة»    "العشرين" تعلن عن عقد قمة القادة افتراضياً يومى 21 و22 نوفمبر    إصابات #كورونا في الهند تتجاوز 6 ملايين والوفيات 100 ألف    المكسيك: 730317 إصابة بكورونا    هل جلسات «الشواء» في المتنزهات مخالفة؟ .. «الذوق العام» توضح    كومان يتحدث عن انفجار سواريز مع أتلتيكو مدريد    السيسي يحذر من مخططات نشر الفوضى    العدالة يجدد للنخلي ويضم الأسمري وعسيري    العويس يرد: أعتذر    فرسان العوجا يتجاوز طويق في البولو    قطع العلاقات يكبد «القطرية» خسائر بقيمة 7 مليارات ريال    دمت يا وطن الشموخ والعز    حين تتزامن الرؤية مع مئوية التوحيد    في اليوم الوطني.. حائل تبتهج وتتزيَّن احتفالاً    القيادة تعزي رئيس أوكرانيا    مملكتنا الغالية نحو المجد والمستقبل المشرق    تربويون عبر عكاظ: لهذه الأسباب تمديد التعليم عن بعد.. ضرورة    «أبطال الداخلية».. صناع الأمن والطمأنينة    فرض الحجر.. يخرج الإسرائيليين للتظاهر ضد نتنياهو    الحريري يتبرأ من تشكيل الحكومة اللبنانية    «أدبي تبوك» يعلن أسماء الفائزين في مسابقته الشعرية    «تعليم جدة» يحتفي باليوم الوطني ب«صفحات لن تطوى»    برعاية الملك.. المؤتمر العالمي الأول للموهبة والإبداع.. 8 نوفمبر    ماكرون يمهل زعماء لبنان 6 أسابيع لتشكيل الحكومة    اتفاقية تعاون لتطوير واحة للذكاء الاصطناعي في الرياض    «شؤون الحرمين» و«الحج» تناقشان المرحلة الأولى للعمرة التدريجية    عودة برامج الزيارة لمجمع الكسوة ومعرض عمارة الحرمين.. الشهر المقبل    «ستاندرد آند بورز»: قدرات السعودية تمكّنها من تجاوز التحديات    بدء أكبر الدراسات الجيولوجية الإقليمية بتكلفة ملياري ريال تغطي منطقة «الدرع العربي»    اللقاح المرتقب هل يعجّل بعودة التأشيرات السياحية ؟    البكر: الآسيوي اتحاد تفوح منه روائح الفساد.. وإبعاد الهلال أمر مدبر    3 ساعات فترة العمرة الزمنية وقائد صحي لكل وفد من المعتمرين    4 شروط لضم مدد التأمينات إلى التقاعد    مسابقة مدرستي في تعليم الرياض وهذه تفاصيلها    محافظ الغاط يزور ثانوية الغاط ويشيد بجهود الوزارة وتعليم الغاط    وفاة «المنتصر بالله» بعد صراع مع المرض    وزعوا الأفراح !    حفل أدارة #التعليم ب #نجران بمناسبة #اليوم_الوطني_التسعون    "الموارد البشرية" توضح شروط وآلية طلب تصريح استثناء للسفر الدولي للعاملين السعوديين    رئيس الديوان العام للمحاسبة يعتمد إستراتيجية الأمن السيبراني في الديوان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أضف تعليقاً إلغاء الرد
هم ونحن
نشر في مكة الآن يوم 06 - 08 - 2020

يصنفها النحويون على أنها ضمائر، فإن (هم) ضمير يختص بالغائب، و (نحن) ضمير للمتكلم.
وليس المراد هنا تقديم درس في أحد أبواب اللغة العربية، بل إن هذه الضمائر تمثل واقع أكثر أفراد المجتمع في كلامهم ونقاشهم عن تلك الضمائر.
نعم تشتاق النفس لكل قديم وخصوصاً ما كان جميلاً فنستخدم ضمير (هم) للأجيال السابقة من الآباء والأجداد والأمهات، فيوصف ذلك الجيل بأحسن الصفات من طيب في التعامل وهمة قوية، وعزم أبيّ، وغيرها من العبارات الجميلة التي يتمنى كل من سمعها أنه كان من ذلك الماضي الجميل.
نعم لا أختلف عنكم في أن الزمن الماضي كان جميلاً بأهله وبساطتهم وحدث ولا حرج عن جمال ذلك الزمان وأهله الذين حفظوا الفضائل وعملوا بها، فكان جيل الطيبين.
وفي المقابل نجد ضمير (نحن) الذي هو للمتكلم، وهو يختص بالحديث عن هذه المدة الزمنية للمجتمع والعادات وكل ما يخص الجيل في هذه المدة.
فأنت تسمع من البعض جلد الذات، ونسف الإنجازات، وتخوين البعض للبعض، والحسرة على قلة الناصح والمصلح والأمين وغيرها من الشتائم لحاضرهم دون خجل.
وما بقي غير ضمير الغائب (هم) الذي أعدُّه هنا يتحدث عن غائب حاضر من الجيل الذي نعدُّه مستقبل الوطن والمجتمع.
ولكن أعتقد أن البعض من الذين ينسبون لضمير (نحن) متفقون على نظرة تشاؤمية لذلك المستقبل، وتلك النظرة نحو شباب المستقبل لا تملك الدليل الذي يُثبت كل هذا الخوف والتشاؤم، بل ربما تُفقد الهمة ، وتضع العقبات، وتخلق التناقضات، في مستقبل الأبناء والبنات.
ومن هنا لا بد للجميع أن لا ينشغل بكثرة التحسُّر على ماضٍ جميل هو من صِناعة أهله، فيقتل الطموح بكثرة البكاء على زمن رسم بعضنا جماله ولامس أطرافه.
وكذلك يجب أن نترك ونتجنب كل تصرف وقول يشوه الحاضر وينتقص المستقبل.
ولعل أوجب ما نقوم به هو خلق حاضر ينافس جيل الطيبين في بساطتهم وعزمهم وهمتهم.
عسى أن نترك الأثر الطيب لأبناء المستقبل فبه يفتخرون ومنه ويقتبسون.
وأخيراً
الفضائل همة وقدوة وتعامل، لا أحلام وأوهام وأفكار.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.