! د/سلمان الغريبي يقول الله سبحانه وتعالى في سورة الأنفال : “{وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ}”… و يا بلادي فالك المجد والعز والفخر والنصر والتمكين… كلنا حَضَرِ وبَدُّو فدوة الدار وفدو ترابها… والكلاب تنبح ، وقافلتنا بالخير تسير ، ونورها في كل أركانها… ودارنا دار الكرم والجود رغم الحاقدين وحسادها… والله يحمي ترابها ، وشعبها وحكامها… 》فبغض النظر عن نتائج التحقيقات مهما كانت…فلابُد أن يعي الجميع كل الوعي أن قاداتنا بعدين كل البعد عن أي شبه أو اتهام ، وليست هذه من شيمهم فشيمهم شيم الكرام… فالعقلاء ، والأوفياء يدركون ولامجال عندهم للشك ، ويوعون ذلك ، ومتأكدون منه كل التأكيد ويتفقون بأن بلادنا تحاك لها المكائد ، والمؤامرات من كل مكان حقداً ، وحسداً من الجار القريب قبل العدو البعيد… فنحن اليوم في مواجهة مؤامرة دنيئة واتهامات باطلة في صحف وقنواتٍ كاذبة واهية تصريحاتها تتأرجح بين : ( ربما…إذاً…وإن ) …يقف خلفها أفراد وجماعات ودول الكل يعرفهم ويعرف كذبهم وتزويرهم وتلاعبهم في التصريحات ، وتركيب الأفلام والصور ، وذلك من خونة داخلياً وخارجياً ، ومرتزقة يباعون ويشترون في مبادئهم وقيمهم بأبخس الأثمان وأرخصها ويتخفون وراء نظام عُرف بكل هذا قابعٌ في وحل المؤامرات والإرهاب والدمار والخراب فيتخذون من دوحة الشر نقطة انطلاق لهم ، ويُدّعَمون بالمال والإعلام ،وإشعالها بسكب الزيت على النار ، وهم في طغيانهم يعمهون ، ولا يعلمون بأن زيتهم بائت منتهي الصلاحية أسود كوجييهم لاخير فيه ولا فيهم ، ونارهم سوف تحرقهم ، وتحرق كل مخططاتهم ومكائدهم ومؤامراتهم يقول الله تعالى في سورة فاطر : {وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ۚ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ ۚ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا}… فهذا وعد رباني من السماء سيجعلهم يحترقون بالنار التي أوقدوها في كل مكان حرباً على الإسلام والمسلمين ، ومثلهُم كمثل الذي حفر حفرة لأخيه فوقع فيها…أو كمثل من حفر قبرهُ بيديه. ■وأخيراً■: اَللَّهُمَّ…أَحْفَظُ بِلَادِنَا بِحِفْظِكَ وَأَرْعَاهَا بِرِعَايَتِكَ, وَآمَنُهَا بِأَمْنِكَ, وَأَبْعَدَ عَنْهَا الفِتَنَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطْنٌ, وَاِسْتَوْدَعْنَاكَ يَا اللهُ إِيَّاهَا أَرْضِهَا وَسَمَائِهَا.. وَلِيُلْهَا وَنَهَارُهَا… اَللَّهُمَّ…عَلَيْكَ بِأَعْدَاءِ المِلَّةِ وَالِدِينَ مِنْ المُنَافِقِينَ وَالخَائِنِينَ وَمَنْ وَلِأَهِمَ وَعَاوَنَّهُمْ فَإِنَّهُمْ ياالله لَاَيُعَجِّزُونَكَ… اَللَّهُمَّ…مَنْ أَرَادَ بِمُقَدَّسَاتِنَا وَبِلَادِنَا سُوءٍ فَأَشْغَلَهُ بِنَفْسِهُ, وَرَدَ كَيْدُهُ فِي نَحْرِهِ, وَأَجْعَلُ تَدْبِيرَهُ تَدْمِيرًا لَهُ يَا رَبَّ العَالَمِينَ… اَللَّهُمَّ…أُدْمِ عَلَيْنَا نِعْمَةَ الأَمْنِ وَالأَمَانَ وَالاِسْتِقْرَارَ وَالاِطْمِئْنَانَ, وَلَا تُؤَاخِذَنَا بِمَا فَعَلَ السفهاء مِنَّا… دَعَوْنَاكِ رِبْنَا فَأَجُبُّ يَا رُبَّ دُعَائِنَا إِنَّكَ رَؤُوفُ رحيمُ قَرِيبٌ مُجِيبُ الدُّعَاءِ.