تسمية أحد شوارع صبيا باسم الشهيد عبده لخامي    مخاوف تجار أسواق النفط تتجدد مع ظهور الموجة الثانية ل كوفيد-19    اليوم.. الفرصة الأخيرة لتسجيل الراغبين في الحج    الحكومة اليمنية تطالب بموقف دولي حازم تجاه أنشطة النظام الإيراني    فيديو لضابط أمريكي يتحرش بفتاة أثناء اعتقالها يثير غضبًا شعبيًّا.. والشرطة: لم يخطئ    القيادة تهنئ رئيس منغوليا بذكرى اليوم الوطني    قرعة دوري أبطال أوروبا تكشف ملامح منافسات البطولة المصغرة    الهلال يتفوق على النصر في النهائيات منذ 2000    الأهلي يتواصل مع اتحاد القدم لتأمين عودة البرازيلي دي سوزا    بلد الوليد ضد برشلونة .. سيتين يستعين بالقوة الضاربة    خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي    سلطنة عُمان تسجل 1889 إصابة جديدة بفيروس كورونا    250 طبيباً وممارساً صحياً يتطوعون في مبادرة "كلنا سند"    القبض على عصابة ارتكبت 46 جريمة في الأحساء    صور.. بلدية بارق تزيل 4600 طن من مخلفات المباني    #أمانة_الشرقية : (975) جولة رقابية وتعقيم وتطهير (978) موقعا    رؤساء الهيئات الثقافية : تقرير الحالة الثقافية مؤشر مهم لمشروع النهوض بالقطاع الثقافي    الشؤون الإسلامية بعسير تنظم محاضرة عن اتباع السنة على فهم السلف الصالح    "بومبيو" ينشر صورا لأسلحة إيرانية مضبوطة كانت في طريقها للحوثيين    «أنامل جازان» تدعم 25 جهة مشاركة ب 85 ألف كمامة قماشية    لجنة الشورى تؤيد التبليغات القضائية عبر الوسائل الإلكترونية    انطلاق برامج التطوير المهني الصيفي للبنين عن بعد في حائل    حساب المواطن : 3 إجراءات مهمة إذا كانت نتيجة الأهلية غير مؤهل    تنكيس الأعلام في الشارقة بعد وفاة الشيخ أحمد بن سلطان القاسمي    عارف للاعبي الاتحاد: استعدوا لأصعب مرحلة    عمان تسجل 1889 حالة كورونا جديدة    «الأرصاد» تتوقع استمرار الطقس شديد الحرارة والرياح المثيرة للغبار على 6 مناطق    السودان تسجل 46 حالة إصابة جديدة بفايروس كورونا    اهتمامات الصحف السودانية    "الموارد البشرية": تنفيذ 86% من اتفاقيات التوطين بالقطاع الخاص    تدشين خطة رئاسة الحرمين لموسم حج 1441ه    دورتموند يوضح مصير سانشو    سمو رئيس الوزراء البحريني يجري فحوصات طبية ناجحة    الصين تعلن عن 4 إصابات جديدة بكورونا    لماذاالتويجري؟    بصراوي: مهمتي هي اكتشاف مظهر المرأة    تضحيات «أبطال الصحة» مقدرة    أمير نجران: المملكة الأنموذج الأسمى لحقوق الإنسان    التقاعد تطلق خدمتي العدول عن ضم حكومي وتبادل المنافع    «الهيئة الملكية» تفتح لشباب «العلا» أبواب الابتعاث للتأهيل بأفضل الجامعات العالمية    «التجارة» و«هيئة السوق المالية» تستطلعان آراء المهتمين والعموم حيال مشروع نظام الشركات الجديد    بانيغا يقود إشبيلية للفوز على بلباو والتمسك بالمركز الرابع    مكتب العمل: دعوة مستجابة!    اكذب اكذب حتى يصدقك الناس !    صلاح الحاكم وقوام الأمور!    مدير الأمن العام: الالتزام بالتدابير الوقائية للحد من كورونا في الحج    الضرورات ست لا خمساً    ماذا اقترح متخصص بشأن طالبي الخلع والطلاق؟    الكاظمي والتحدي لاستعادة هيبة الدولة في العراق    الصمعاني: ضبط الإجراءات وتوحيدها في جميع المحاكم    لا حياة بلا طموح.. !    حديقة الغروب    أيها القارئ المواظب.. هل أنا كاتب؟!    مبيعات الأسمنت تسجل 4.7 مليون طن بزيادة 86 %    أمير نجران: المملكة الأنموذج الأسمى لحقوق الإنسان    فتح باب القبول بجامعة #بيشة للعام الجامعي 1442ه الاثنين المقبل    اعتماد تشكيل مجلس إدارة الجمعية السعودية للإدارة الصحية    12 مليون ريال لمشروع «تعاطف» في الباحة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بن معمر: قرار مجلس الوزراء بالموافقة على تنظيم لجنة لمتابعة مبادرات الملك عبدالله (رحمه الله) للحوار بين أتباع الأديان تأكيد على لدعم الحوار المحلية والعالمية لتحقيق أفضل النتائج
رفع أسمى آيات الشكر لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز
نشر في مكة الآن يوم 28 - 10 - 2015

رفع معالي الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر أسمى آيات الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله- على عنايته واهتمامه ومتابعته الداعمة لكل ما فيه خير الدين والوطن وما تهدف إليه هذه المبادرات من تعزيز للمشتركات الإنسانية وتعزيز التعايش والتسامح وترسيخ الأمن والسلام العالمي ، وأكد معاليه أن هذه المبادرات تخدم الأهداف الاستراتيجية للمملكة العربية السعودية في مختلف المحافل الدولية لمساندة الجهود العالمية التي تقوم بها الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لتعزيز التعايش بين مختلف الحضارات.
وأكد معاليه أن هذه الدور ينطلق من مسؤولية المملكة العربية السعودية بحكم قيادتها للعالم الإسلامي ومكانتها السياسية والاقتصادية العالمية ، وأكد فيصل بن معمر على أن قرار مجلس الوزراء السعودي الصادر مساء أمس الاثنين 13 محرم 1437ه الموافق 26 أكتوبر 2015م بالموافقة تنظيم اللجنة الوطنية لمتابعة مبادرات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز (رحمه الله) للحوار بين أتباع الأديان والثقافات يؤكد على الدعم الكبير لأهداف مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات كمنظمة دولية يشارك في تأسيسها النمسا وإسبانيا كأعضاء مؤسسين والفاتيكان كعضو مراقب ومساندة جهود المركز بتنظيم مبادرات الحوار على مختلف الأصعدة وتوجيهها بما يساهم في تحقيق أهدافها مما يعزز جهود المملكة المحلية والدولية لتحقيق أفضل النتائج في هذا المجال وهو تأكيد على حرص المملكة على النهوض بدور عالمي متميز في إقامة الحوارات الثقافية والفكرية العالمية بين مختلف الثقافات وأتباع الأديان في العالم تأكيدا على الدور الكبير الذي تقوم به المملكة عالميا في تجسير الهوة بين الثقافات، وفي الدعوة الدائمة لإبراز القواسم المشتركة بين الأديان حيث الإعلاء من شأن ما هو إنساني وما هو قيمي يركز على العلم والمعرفة، وعلى إشاعة ثقافة التعاون والتعايش والحفاظ على كل ما هو مشترك وأصيل لدى مختلف الأمم والحضارات.
وأضاف ابن معمر إن هذا القرار يلقي علينا مسؤولية كبيرة، في تكثيف أنشطة الحوار ومتابعة فعالياتها في الوقت الذي يعطي هذه المبادرات تحفيزا مستمرا في الوصول بالقيم الحوارية التي تدعو لها المملكة وتدعو لها مختلف الأطراف المشاركة في اتفاقية تأسيس المركز على استشعار ما يتطلبه المشهد من مواجهة تحديات الصدام والصراع وما تخلفه الحروب من آثار مدمرة على مقدرات الشعوب، ومن التأكيد والمناداة الدائمة بقيم السلام والتعاون والحوار.
كما رفع معاليه خالص الشكر والتقدير لسمو ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – أيدهما الله- على ما يبذلانه من دعم وتشجيع وتوجيه لكل ما فيه خير للدين والوطن.
يذكر أن تأسيس مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات قد استهل أولا بمباركة الجمعية العمومية لمنظمة الأمم المتحدة في نوفمبر 2008م على توصيات مؤتمر مدريد، من خلال التأكيد على أن التفاهم المتبادل والحوار بين أتباع الأديان والثقافات يشكلان بعدين مهمين للحوار فيما بين الحضارات وترسيخ مفهوم السلام.
وعقدت الجمعية العامة للأمم المتحدة اجتماعاً رفيع المستوى في الفترة من 12 إلى 13 من شهر نوفمبر 2008م للحوار بين أتباع الأديان، حيث قدم الملك عبدالله بن عبدالعزيز – رحمه الله – المبادرة إلى المجتمع الدولي .
وفي يوليو 2009 شكّل المؤتمر العالمي للحوار في فيينا لجنة لمتابعة المبادرة، ووضع الأسس اللازمة لتفعيل المبادرة، ودراسة الآلية التي يمكن بها تأسيس مركز عالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات.
ودعم مؤتمر جنيف في أكتوبر 2009 مبادرة الملك عبد الله بن عبد العزيز – رحمه الله- ، للحاجة إلى الحوار البنّاء بين أتباع الأديان والثقافات وإقامة مركز عالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات.
وفي أكتوبر 2011 قامت المملكة العربية السعودية والنمسا وإسبانيا، إدراكاً منها بأهمية الحوار بالتوقيع على اتفاقية تأسيس مركز الملك عبد الله عبد بن العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في العاصمة النمساوية فيينا.
ودخلت اتفاقية تأسيس المركز حيز التنفيذ في أكتوبر 2012، وبعد عشرة أيام من ذلك تم عقد الاجتماع الأول لمجلس الأطراف من الدول الثلاث المؤسسة للمركز، وتمت الموافقة على تعيين الأمين العام ونائب الأمين العام، وانتخاب أعضاء مجلس الإدارة للمركز، واعتماد الفاتيكان عضوا مراقبا في المركز.
ويسعى المركز الذي تأسس يوم الإثنين 12 المحرم 1434ه الموافق 26 نوفمبر 2012م، إلى نشر قيم التعاون والتعايش وتعزيز المشتركات الإنسانية من خلال ثلاثة محاور، هي: احترام الاختلاف من خلال الحوار، تأسيس قواسم مشتركة بين مختلف الجماعات، وتحقيق المشاركة بين القيادات الدينية والسياسية.
و للمركز منتدى استشاري لممثلي أتباع الأديان والثقافات والخبراء والمهتمين بالحوار، لتعزيز التواصل وتبادل المعلومات، والتعاون مع الجهات المعنية بالحوار بين أتباع الأديان والثقافات والمنظمات الدولية والجهات الأخرى والمبادرات التي لها أهداف مشابهة.
ويتمتع المركز بشخصية قانونية دولية، وله الحق في التعاقد والتمتع بجميع الميزات والضوابط التشريعية التي يخولها القانون، وإمكانية اتخاذ الإجراءات التي يراها مهمة في إطار ممارسة أنشطته وتأدية رسالته.
ويضم المجلس مجلساً إدارياً مكوناً من تسعة أشخاص، تمثل أتباع الأديان والثقافات الرئيسة في العالم.
ويقوم المركز بتنظيم حوارات عالمية بين أتباع الأديان والثقافات وخصوصاً في مناطق النزاعات ، وقد وقع المركز اتفاقيات دولية مع العديد من المنظمات الدولية للتعاون لخدمة أهداف الحوار العالمي .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.