تشكل أي مواجهة عسكرية محتملة بين إيران والولايات المتحدة حدثاً بالغ التأثير والتعقيد على منطقة الخليج العربي، نظراً لموقعها الجغرافي الحساس واعتماد اقتصاداتها على الاستقرار الإقليمي، ويؤثر ذلك على الاستقرار العالمي إضافة إلى تأثر كثير من الدول (...)
تقاس قوة الأوطان بمدى تماسك أبنائها وبناتها، وبقدرتهم على تحمل المسؤولية والاعتماد على أنفسهم في بناء حاضرهم وصياغة مستقبلهم. فالمجتمع الذي يُعلي من قيمة الإنسان، ويستثمر في طاقاته، هو مجتمع يمتلك مقومات النهوض والتقدم. إن أبناء الوطن ليسوا مجرد (...)
خبر سرقة سفينة نقل منتجات كتكات وسط كل هذا المشهد... كان مضحكًا بشكل مستفز. ليس لأنه طريف، بل لأنه يفضح التناقض بكل وقاحة.
بين بيانات الشجب، والتحليلات الثقيلة، وخطابات «المرحلة الحساسة»... هناك من قرر أن أولويته ليست كل ذلك. لا سياسة، لا مبادئ، لا (...)
تشهد الساحة الدولية في الوقت الراهن تصاعدًا ملحوظًا في حدة الصراعات والحروب، الأمر الذي ألقى بظلاله الثقيلة على الاقتصاد العالمي، وأعاد إلى الواجهة تساؤلات عميقة حول الاستقرار المالي، وأمن الطاقة، وسلاسل الإمداد. فالحروب، مهما كانت أسبابها، لا تبقى (...)
في ليل خليجيٍ مثقل بالأسئلة، تتردد أصداء التاريخ كما لو أنها موج لا يهدأ، يعود كل مرة محملاً بذكريات تشبه المرآة، تعكس ما كان وما صار، وبين اجتياح الكويت في مطلع التسعينات، وما نشهده اليوم من توتراتٍ واعتداءات إقليمية، تتجلى صورة الخليج لا بوصفه (...)
لكل «وحيد» كان خصيمه الموت أو الغضب، أنت لست وحدك. ظروف حياتنا مختلفة، نتشارك بالرحمة الإنسانية، لكن مستوى تعافينا متباين، لا تجزع، فهناك من وجد ضالته ولكن لم يستطع الحفاظ عليها، لأن مخاوفه كانت أكبر من شجاعته.
نقول إن «العزلة قوة»، «المكتفي لا (...)
في عالم يضج بالصراعات والتوترات تظهر الحكمة السياسية كإحدى أهم أدوات حفظ الاستقرار وحماية الشعوب، وقد أثبتت المملكة عبر مواقفها المتزنة خلال السنوات الماضية أن القيادة الرشيدة لا تقاس بمدى الانجرار إلى الحروب، بل بقدرتها على تجنبها متى ما كان ذلك في (...)
القوة ليست فقط بالمواجهة المباشرة، فغير المباشرة تكون خطوة ذكية، لا شيء صحيح بشكل عام أو خاطئ بشكل كامل في المعاملات بين البشر، لذا يجب حضور العقل والمنطق دائمًا.
كما تختار أصدقاءك، اختر أعداءك.
أخطر عدو هو الذي خسر كل شيء، المعركة معه ستكون دامية، (...)
يُعد الأمن والأمان من الركائز الأساسية التي تقوم عليها حياة الشعوب واستقرار الدول، فحين يشعر المواطن بالطمأنينة على نفسه وأسرته وممتلكاته، تتسع أمامه آفاق العمل والإنتاج والعطاء، وتزدهر في ظل ذلك التنمية الاقتصادية والاجتماعية، أما حين يهتز هذا (...)
عند كل حرب يردد البعض «إنها نهاية العالم، التدمير في تصاعد، لا أمل للحل السلمي»، والسؤال: كم مرة اندلعت حروب وانتهت، منذ وجود الإنسان؟ هل انتهى العالم؟
وهنا نتكلم عن حدث أمني عام يمس الجميع، ماذا عن المنشآت والشركات والأفراد؟
الكثير من المنشآت لديها (...)
يأتي رمضان كل عام كضيف مهيب تفرش له في القلوب السجاجيد قبل البيوت، وتضاء له الأرواح قبل المصابيح ليس شهراً عابراً في روزنامة الزمن، بل موسم تتبدل فيه ملامح الحياة، وتلين فيه القلوب بعد قسوة، وتصفو الأرواح بعد كدر. إذا أقبل، أحس المسلمون بأنفاسهم (...)
وسقط ركنٌ من الأركان وليس أيَّ ركن، ركنٌ هو أساسُ كلِّ الأركان.
إن مالَ مالَ معه التوازن، وإن غابَ اضطربت الجهات، ركنٌ كانت تقوم عليه القلوب قبل البيوت، وتستقيم به الخطوات قبل الطرق.
تركي بن صالح الفضلية...
اسمٌ لم يكن مجرّد اسم، بل معنى، وكانت (...)
في كل عام، حين يطل يوم التأسيس، تتوشح الذاكرة بثوب أخضر، وتنهض الحكاية من بين الرمال كما تنهض نخلة عتيقة جذورها ضاربة في عمق الزمن. إنه يوم تستعيد فيه المملكة نبض بدايتها الأولى، حين كانت الفكرة بذرة، وكان الطموح سماءً مفتوحة على اتساعها.
في الثاني (...)
في حياة كل إنسان، حيتان. بعضها واضح، يختلف معك علنًا ولا يخفي موقفه، وهذا النوع، رغم صراحته، يمكن فهمه. وبعضها بعيد، وجوده لا يؤثر فيك كثيرًا. لكن أخطرهم تلك التي تسبح قربك.
الحيتان التي تقف بجانبك، تبتسم لك، تشاركك المسافة نفسها. لا تعارضك، ولا (...)
المملكة العربية السعودية ليست مجرد وطن نعيش على أرضه، بل هي فكرة راسخة، وقيم ممتدة، ورسالة إنسانية حملتها منذ عهد التأسيس وحتى يومنا هذا، وهي المملكة التي نحب لأنها اختارت دائمًا أن تكون مع الإنسان، وأن تنتصر للحياة، وأن تجعل السلام هدفاً، والخير (...)
يعد المنتدى السعودي للإعلام أحد أبرز وأهم الفعاليات الإعلامية على مستوى المنطقة، حيث يجمع تحت مظلته نخبة من صناع القرار، والخبراء، والإعلاميين، والممارسين من داخل المملكة وخارجها. ويأتي المنتدى تأكيدًا على مكانة المملكة كحاضنة للإبداع الإعلامي، (...)
يعد المنتدى السعودي للإعلام منصة وطنية رائدة تجمع صناع القرار، والقيادات الإعلامية، والخبراء، والمبدعين، في مشهد يعكس التحول العميق الذي يشهده الإعلام السعودي، ويواكب الطموحات الكبرى لرؤية المملكة 2030. لا يأتي المنتدى بوصفه حدثًا عابرًا، بل كمساحة (...)
مدينة الظهران ليست مجرد نقطة على خارطة المملكة العربية السعودية، بل حكاية هادئة تروى على مهل، وذاكرة تتفتح كلما مر بها العابر أو عاد إليها المقيم، هي مدينة تعرف كيف تترك أثرها دون ضجيج، وكيف تحفر مكانها في القلب قبل أن تدركها العين.
تقع الظهران في (...)
لم تكن المدينة العالمية في الدمام مشروعًا عابراً بل هي حلم تجسد على أرض الواقع، يفتح أبواب الأمل لقلوبٍ تطمح في رؤية وطنية وطموحة. حينما دشن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية هذا الصرح الاستثماري والسياحي الراقي، بدا كأنه (...)
تعد المملكة العربية السعودية من الدول المحورية في العالمين العربي والإسلامي، ولها دور بارز ومؤثر في حفظ السلام الإقليمي والدولي، ومحاربة الإرهاب، ودعم استقرار الدول، انطلاقًا من مبادئها الراسخة القائمة على احترام سيادة الدول، ورفض التدخل في شؤونها (...)
نعم السعودية الثانية عالميًا في الحكومة الرقمية وفقًا لمؤشر (GTMI) الصادر عن مجموعة البنك الدولي لعام 2025، لكن في تفاصيل المؤشرات العالمية تختبئ القصص الأهم، تلك التي لا تُقاس بالترتيب العام فقط، بل بما يعكسه كل مؤشر فرعي من سلوك مؤسسي ونضج حقيقي، (...)
تعد الأيام العالمية محطات مضيئة في روزنامة العالم، تعكس هموم البشر وآمالهم، وتذكر العالم أن القضايا الكبرى لا تخص أمة بعينها، بل تشكّل مسؤولية مشتركة تتقاطع فيها الإنسانية كلها، فخلف كل يوم عالمي قصة، وخلف كل مناسبة رسالة، وفي كل ذكرى دعوة للتأمل (...)
جاءت الأمطار في موسمها على أغلب مناطق المملكة، ومع نزولها يتساءل المواطنون والمقيمون عن تعليق الدراسة الحضورية إلى الدراسة عبر الإنترنت، وحقيقة فقد خطت بلادنا بفضل توجيهات القيادة الرشيدة خطوات متقدمة في هذا المجال منذ تجربتها خلال جائحة كورونا، (...)
وانكسارٌ بلا شهود.. هناك وجوهٌ تضيء العالم بابتسامة، لكنها حين تعود إلى عزلتها تنطفئ.. وجوهٌ أتقنت فنّ إخفاء الوجع، وتعلّمت كيف تُربّي داخلها قدرة مذهلة على التحمّل، حتى غدا الحزن رفيقاً صامتاً لا يفارقها. نحن الذين نبتسم -لا لأننا بخير، بل لأننا (...)
في إطار التوجهات الرامية إلى الارتقاء بجودة المشهد الحضري والحد من مظاهر التشوه البصري، أطلقت الجمعية السعودية للذوق العام وأمانة المنطقة الشرقية مبادرة مشتركة تحت عنوان "صلّحها أو ودّعها"، حيث تهدف هذه المبادرة بشكل أساسي إلى تحسين المظهر العام (...)