في يوم التأسيس لا نحتفي بذكرى عابرة ولا نستعيد حدثًا تاريخيًا فحسب بل نستحضر أصل الحكاية وبداية المسار لوطنٍ قام على توحيد الله وحده، وجعل من العقيدة أساسًا للحكم ومن العدل منهجًا ومن الوحدة قدرًا لا يتجزأ.
في عام 1727م ومن الدرعية وضع الإمام محمد (...)
أهمية استحضار "صندوق التوحد الوقفي" في هذا الوقت، تزامناً مع "الحملة الوطنية للعمل الخيري" التي دشنها خادم الحرمين وولي عهده، لتكون تجسيداً لقيم التعاون والتراحم بين أفراد المجتمع السعودي، خصوصاً أن كلفة التعليم والتأهيل لأطفال ذوي "طيف التوحد" (...)
تواصل المملكة العربية السعودية ترسيخ موقعها في المؤشرات الدولية المرتبطة بالحوكمة والاستقرار الاقتصادي، في ظل مسار إصلاحي متدرج يعكس قوة المؤسسات وتطور البيئة التنظيمية. فقد أظهرت نتائج مؤشر مدركات الفساد 2025 الصادر عن Transparency International أن (...)
تواصل عدة جهات حكومية بمنطقة جازان جهودها التنسيقية خلال شهر رمضان، إذ هيأت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد أكثر من 9.700 جامع ومسجد ومصلى في مختلف محافظاتها، بعد حملة صيانة ونظافة وتعقيم وتعطير واسعة النطاق، لتوفير بيئة روحانية مشبعة (...)
منذ أن تسلّم الألماني ماتياس يايسله القيادة الفنية للأهلي، تغيّر المشهد داخل القلعة الخضراء. إذ لم يكن التغيير مجرد نتائج إيجابية، بل تحوّل شامل في الهوية، والانضباط، وشخصية الفريق داخل الملعب.
يايسله المدرب القادم من المدرسة الألمانية الحديثة، جاء (...)
انطلقت مونديال صامطة الرمضاني، بتنظيم من قبل بلدية محافظة صامطة على ملعب الحي شرق المحافظة، بمشاركة 32 فريقًا، قُسمت على 8 مجموعات بواقع 4 فرق لكل مجموعة، وأسفر القرعة عن مجموعات متوازنة وقوية تعكس مستوى التنافس العالي بين الفرق المشاركة، وتقام (...)
ملامح التجارة في الدولة السعودية الأولى
قبل ثلاثة قرون في قلب الدرعية وفي عهد الإمام محمد بن سعود، حيث السوق النابض بالحياة الذي يتوسط حي طريف والبجيري في منطقة تعرف باسم (الباطن)، تتعالى الأصوات بصفقات الباعة، والمشترين، والزوار بقولهم: (بعت)، (...)
ليس للأمم أيامٌ عابرة في ذاكرتها، فلكل أمة لحظات فاصلة تُشكّل وعيها الجمعي، وتبني هويتها، وترسم مسارها الحضاري، ويوم التأسيس في المملكة ليس مجرد مناسبة وطنية تُستعاد فيها الذكريات، بل هو لحظة تاريخية عميقة الجذور، تختصر قرونًا من الإرهاصات، وتُجسّد (...)
في الثاني والعشرين من فبراير تشرق الشمس على أرض حملت في طياتها قصة عظيمة بدأت قبل ثلاثة قرون لتروي للعالم أن الأمل لا يموت وأن الرؤية تبنى بالعزم لا بالأماني نحتفل اليوم بذكرى تأسيس الدولة السعودية على يد الإمام محمد بن سعود (رحمه الله) لكن ما نعيشه (...)
منذ صغري، ونحن نسمع هذه الأغنية الوطنية الخالدة، فتسبقنا نبرتها إلى الفخر قبل أن نُحسن قراءة معانيها. ومع الزمن اكتشفت أن مضمون كلماتها ليس مجرد نشيدٍ للمناسبة، بل وثيقة شعورٍ ووعي: وطنٌ يعرّف نفسه بأنه هدايةٌ وسلامٌ وعهدٌ لا ينكسر. لذلك كلما أقبل (...)
التأهيل أولاً.. لأن النجاح لا يولد صدفة
حين أطلق سمو أمير منطقة عسير المعسكر التأهيلي ل"أجاويد 4"، لم يكن ذلك مجرد إعلان تنظيمي يسبق فعالية موسمية، بل كان تأكيدًا على منهجية عمل تؤمن بأن المبادرات الكبرى تُبنى على الإعداد الجيد قبل الظهور الإعلامي. (...)
يأتي مشروع "على خطاه" ليعطي مثالاً حياً على الكيفية التي يمكن عبرها الاستفادة من الأصول الروحية والثقافية والتاريخية في المملكة العربية السعودية، وهي "رأسمال رمزي" يمكن تفعيله ليكون جزءا من تجربة ممتدة، لا تبقى حبيسة التراث المدون في الكتب.
أهمية (...)
سجلت محافظة صامطة بمنطقة جازان إعداد أكبر طبق من الأكلة الشعبية «المرسة» بوزن إجمالي بلغ 55 كيلوغرامًا، وذلك ضمن احتفالية تراثية شهدت حضور عدد من الأهالي والزوار تزامنًا مع اقتراب شهر رمضان المبارك. تحولت المناسبة إلى مشهد احتفالي عكس اعتزاز المجتمع (...)
ليست عبارة الحليب المسكوب مجرد حكمة أو مثل عابر بل قاعدة نفسية وإدارية تختصر علاقتنا بالخسارة والوقت واتخاذ القرار .
الأصل والتاريخ :
يرجع المثل الإنجليزي Dont cry over spilled milk إلى القرن السابع عشر وقد ورد بصيغ مختلفة في كتابات الأدب الإنجليزي (...)
شاب سعودي تخرّج بمعدل مرتفع، وكان يظن، كما تظن ثقافة واسعة، أن الشهادة هي مفتاح الوظيفة؛ دخل أولى المقابلات بثقة، ثم خرج بسؤال يطارده: لماذا لم تُسعفني سنوات الدراسة حين طُلب مني أن أُثبت مهارتي بعملٍ ملموس؟ ولماذا تغيّرت المتطلبات خلال أشهر قليلة، (...)
يستقبل المسلمون في أقطار الأرض شهرهم العظيم رمضان، بعد أحد عشر شهرًا قضوها في صراع المادة وجهاد العيش، تكدر فيها القلب، وتبلد الحس، وتلوث الضمير. فهو يجلو صدورهم بالذكر، ويطهر نفوسهم بالعبادة، ويزود قلوبهم من قوى الجمال والحق والخير بما يمسكها العام (...)
يتداخل الفن والدين والروحانيات لتعزيز التجربة الإنسانية، حيث يعتبر الفن تجلياً لإلهام الروح ووسيلة لإرثاء القيم، ووسيلة لتجسيد الروحانيات والوقوف في مواجهة النظرة المادية، واعلاء "اللامرئي" على "المرئي" ليتلازم الفن والدين بعلاقة عضوية فاعلة حيوية (...)
انعقدت النسخة الثالثة ل"ملتقى جمعيات التوحد" في 4 فبراير الجاري، برعاية أمير منطقة المدينة المنورة الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، في توقيت يتسم بأهمية تنظيمية عالية لملف اضطراب "طيف التوحد" في المملكة، حيث صدر قرار مجلس الوزراء السعودي في 20 (...)
من مرحلة الركود إلى إعادة تأسيس نموذج اقتصادي جديد فلم يكن ما شهده الاقتصاد السعودي في السنوات الأخيرة مجرد تحسن دوري في مؤشرات النمو، بل يمثل تحولًا هيكليًا عميقًا أعاد صياغة طبيعة الاقتصاد ذاته، فمرحلة ما بعد تقلبات أسعار النفط كشفت بوضوح محدودية (...)
ليست الدراسات العليا «مرحلةً دراسية» بقدر ما هي اختبار ممتد للنَّفَس والصبر والمعنى. فمن يدخل هذا الطريق يكتشف سريعًا أنه لا يضيف شهادة إلى سيرته فحسب، بل يعيد ترتيب حياته كاملة: وقته، وأولوياته، وعلاقاته، ومسؤولياته، وحتى تعريفه للنجاح.
تبدأ الرحلة (...)
عندما تطّلع على العالم من الرياض، ونحو إعادة تعريف الاقتصاد الثقافي في العاصمة، بما ينسجم مع رؤية 2030 للتحول والتنمية الشاملة في جميع القطاعات، والتوازي مع التطلعات المستقبلية، وتنامي مراكز الفكر والإبداع لاستقطاب الحضور البارز -تنبري الدرعية لتوثق (...)
ليست الطيبة عيبا ولا ضعفا بل هي من أرقى القيم الإنسانية غير أن المشكلة تبدأ عندما تتحول الطيبة من اختيار واع إلى سلوك قهري يفرضه الخوف لا القناعة وهنا تظهر ما يعرف بمتلازمة الطيبة القهرية
ما هي متلازمة الطيبة القهرية ؟
هي نمط نفسي سلوكي غير مصنف (...)
أطلق فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة جازان مبادرة «تشجير ساحات الجوامع والمساجد»، وذلك في ساحة جامع خادم الحرمين الشريفين بمدينة جيزان.
وأكد المدير العام للفرع الدكتور خالد بن أحمد النجمي، أن المبادرة تنبع من حرص عميق على تهيئة (...)
في "البيت الأبيض" التقى وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ووزير الحرب بيت هيغسيث والمبعوث الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وقد تم "استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وآفاق الشراكة السعودية الأميركية وسبل (...)
كنتُ أبحث في «الكتاب المفتوح» عن تاريخ الاختبارات، فبان لي سريعًا أن الامتحان لا يُفهم بمعزل عن عصره؛ لا لأن الناس «يحبّون» شكلًا دون آخر، بل لأن أدوات حفظ المعرفة وتداولها -ومعها حاجات الدولة والسوق والبيروقراطية- تُعيد تشكيل التعليم، ثم تُعيد (...)