رغم الضغوط التي يعيشها فريق العدالة هذا الموسم في دوري يلو، إلا أن المؤشرات داخل أروقة النادي توحي بأن المرحلة القادمة قد تحمل تحولاً إيجابياً يعيد الفريق إلى مساره الصحيح. فالفريق الذي يملك تاريخاً من التحدي والعودة، لا يبدو مستعداً للاستسلام بسهولة، والعدالة يمر بفترة صعبة على مستوى النتائج، لكن الأداء في العديد من المباريات لم يكن سيئاً كما تعكسه النتائج. الفريق أظهر تنظيماً جيداً في بعض المواجهات، وكان ينقصه فقط الحسم أمام المرمى، وهو عامل يمكن تداركه مع العمل الفني والتركيز الذهني في الجولات المقبلة، كما أن الجهاز الفني الجديد يدرك حجم التحدي، ويعمل على تصحيح الأخطاء، سواء على مستوى الخط الخلفي أو في التحولات الهجومية. ومع عودة بعض اللاعبين من الإصابة واستقرار التشكيلة، تزداد فرص الفريق في استعادة التوازن، ولا يمكن إغفال دور الإدارة التي تسعى لتوفير بيئة مستقرة، إلى جانب دعم الجماهير التي تبقى عاملاً مهماً في تحفيز اللاعبين خلال هذه المرحلة الحساسة من الموسم. إن المنافسة في دوري يلو ليست سهلة، لكن العدالة يمتلك من الإمكانات والخبرة ما يؤهله لتجاوز هذه المرحلة. ومع بقاء عدد من الجولات، فإن الفرصة لا تزال قائمة لتحسين الموقع في جدول الترتيب والابتعاد عن مناطق الخطر، كرة القدم لا تعترف بالبدايات بقدر ما تنحاز للنهايات، والعدالة يملك كل المقومات ليكتب نهاية مختلفة... عنوانها البقاء، وربما أكثر من ذلك. محمد حسن إسماعيل