عند الانتقال من»الموسمية» إلى «الديمومة» ومن «سياحة الاستهلاك» إلى «سياحة الاستدامة»، وعبر ذلك التحول الجذري في مفهوم «صناعة المكان»، تأتي الفنون كاستثمار استراتيجي وجسر يتعاظم عليه الاستثمار والاقتصاد الإبداعي.
فلم يعد الفن اليوم مجرد «لوحة على (...)
حينما يتحول»الورق»من خامة وسيطة ومجرد مساحة للرسم - إلى بطل للعمل الفني، وكيان حيّ يسرد القصص، ويدفع صاحبه نحو التجريب المستمر والتقدم بجسارة ومغامرة بلا خوف - فالورق»حاملٍ للذاكرة والهوية»ووسيط يكشف كيف يطوع الفنان هذه المادة ليعبر بتنوع عن قضايا (...)
(في ثنائيه التحول من الثبات وتجاوز التقليدي والتجديد المدفوع برغبة النحات في إعادة تعريف مفهوم النحت بوصفه كيان دينامي يتفاعل مع المكاني والزماني والبيئي - تنبري فلسفة توظيف اللون في النحت لتحديث المناحي التركيبية والشكلية والتعبيرية ووسائل التقنية (...)
يأتي الفن كأداة تعبيرية، وسجل بصري يستنطق الذات ويصور الحقائق وجوهر الوجود، لتجسيد تجارب خاصة تترجم أحاسيس الفنان ومشاعره ومحيطه المجتمعي، فالفنان ابن بيئته يجسد واقعه في أعمال بصرية وصوتية وحركية، كمحاولة للنقش والتذكير والتعريف بالبنى المجتمعية، (...)
في مدارات تنمية المبدعين من أجل اقتصاد المستقبل -والإفادة من الممكنات الثقافية والعقول الخبرات السعودية المبدعة، تنبري الرياض كبيئةٌ ملهمة تزدهر فيها الأفكار وينمو فيها الإبداع خلال تدشين "جامعة الرياض للفنون" كمنارة للتميز في تعليم الفنون والثقافة (...)
في مدارات شحن الأنساق بقيم شموليه مكثفة، تفعل الحسي الوجداني، وليس البصري، بهدف الوصول إلى المنتهى عبر تجاوز المادي لتصدير حقيقة الفن التي لا تعززها المهارة والتقنية، بل «الحاجة الداخلية» للروح للتعبير، ليتحول من مادة صماء إلى إبداع يحمل مشاعر، مما (...)
يتداخل الفن والدين والروحانيات لتعزيز التجربة الإنسانية، حيث يعتبر الفن تجلياً لإلهام الروح ووسيلة لإرثاء القيم، ووسيلة لتجسيد الروحانيات والوقوف في مواجهة النظرة المادية، واعلاء "اللامرئي" على "المرئي" ليتلازم الفن والدين بعلاقة عضوية فاعلة حيوية (...)
عندما تطّلع على العالم من الرياض، ونحو إعادة تعريف الاقتصاد الثقافي في العاصمة، بما ينسجم مع رؤية 2030 للتحول والتنمية الشاملة في جميع القطاعات، والتوازي مع التطلعات المستقبلية، وتنامي مراكز الفكر والإبداع لاستقطاب الحضور البارز -تنبري الدرعية لتوثق (...)
(من قدرة الفن كنافذة تسمح لنا برؤية المحيط المرتبط بوجود الإنسان والفهم بطريقة جديدة-ومن مرحلة المؤثر والمثير إلى مرحلة الاستشراق والحدس- يأتي الفن «كأدب صامت» والأدب «كتأليف فني ناطق») وفي خضم هذا التقاطع تكمن الصلة العميقة والعلاقة التبادلية بين (...)
كأحد أبرز برامج «الرياض آرت» يأتي «ملتقى طويق للنحت» في يناير وفبراير 2026 كمنصة تسهم في توثيق تجربة النحت الحي ليس كعملية ملموسة فقط، بل كفلسفة لإعادة تشكيل المدينة وتخيّل مستقبلها، وتعزيز أثر الفن في تسطير هوية ومكانة الرياض كعاصمة ومركز نابض (...)
تأتي سيميائية الصورة كحقل انطولوجي وميتافيزيقي يعمل على تفكيك شفرات النص اعتماداً على كل ما هو دال، ودراسة لمعاني الرموز والعلامات الإشارية بغرض فهم كيفيات تعبيرها عن الأفكار والمشاعر والرسائل من خلال قوالب الفنون البصرية، من أجل إظهار خصائص النص (...)
ينطلق المشهد الثقافي والفني بوثبات تنعطف لبراح حيوي يتسق مع المكانة والتطلع نحو معاصرة وأصالة تترك البصمة على المستويين الإقليمي والعالمي، حيث ترنو وزارة الثقافة كمؤسس فاعل للمهرجانات لاستعراض الثقافة السعودية في سياقٍ التقارب والتفاعل والاختلاف مع (...)
في تقاطع الفنون واسترداف التقنيات التكنولوجية المستحدثة، تأتي «الرياض» كوجهة مشرقة للفنون المعاصرة، ومدينة تكتب قصتها وتسرد التحول بنور يتجدد كل عام في «نور الرياض» ضمن أكثر المدن استضافة للجمهور في فعاليات الفنون المعاصرة.
وضمن استراتيجية رؤية (...)
كونه وسيلة للتأمل والفهم العميق للحياة والوجود، ودافعية لفحص أفكار الفنان وتصوراته عن الحقيقة، يشير"إيف بونُفوا" إلى أن بعض الفنانين لا يؤمنون إلا بالنظر ويكتفون بتقليد الطبيعة وتناول جوانب سطحية من العالم ويتباطؤون في تحليل ما يرونه، بينما يأتي (...)
تأتي الفنانة "لولوة الحمود" كباحثة نشطة في "قضايا الفن الإسلامي- ومدارات البصري المحسوس" الذي يتماهى مع (مجإلى الهندسة وفلسفة الحرف العربي) عبر منطق شرقي في أطروحاتها الفنية مزجت فيه بين الرسم والهندسة والشعر مع روابط واتساق مع الثقافات المختلفة، مع (...)
نحو تعميق الوعي الثقافي وتوازيا مع تجسيد الأفكار والمشاعر وابتداع أطروحات فنية ذات هوية، وعبر أهداف تسعي نحو تقديم تجارب فنية معاصرة ذات مفاهيم فلسفية وتعبيرية متنوعة، ومشاريع بصرية تدشن لبيئات بصرية معاصرة تتكئ على (التفاعل الجسور مع القضايا (...)
تحت مظلة رؤية المملكة 2030 وبرامجها الاستراتيجية التنموية، وتوازيا مع محركات التحول الوطني وارتياد المدارات الإبداعية،التي تحفز الممارسات الإبداعية، وتمهد لتشكيل خصوصية تعزز الريادة في مجال الفنون، وتؤطر الشراكات والتفاعل وعمليات التلاقي والتبادل (...)
عبر التنقيب الدائم عن الوسيلة المثلى لتجسيد فكرته التأملية كشاعر وقاص يجيد التعبير عن عوالمه، وفي محاولاته كفنان صادق للعودة لأصل الحياة والحنين إلى الذات ودواخلها (وتلمس أبعاد الفطرة الإنسانية، والبحث عن جذور البراءة والتلقائية - والانعتاق من (...)
يأتي "أرت الرياض Art Riyadh" كمحطة فنية تؤطر أعمال نخبة من المبدعين داخل مساحة تنفث بالجمال والإبداع، ومشروع فني لعوالم نابضة بالحياة تغذي الإبداع وروافد تطوير الاقتصاد الإبداعي بالمملكة، كمشروع حيوي مبتكر يرتقي بمكانة العاصمة "الرياض" لتصبح مدينة (...)
يأتي الفن كجنوح وسمو عن مدارات المألوف، ومشاركة لطريقة تجربة الفنان للعالم، وامتداد لشخصيته، ونقل للمفاهيم والمقاصد وتحقيق التواصل والتأثير على الآخرين، ولغة للروح وانحياز فضولي لاكتشاف الجوهر المكتنز للمحيط، ووسيلة لفهم العالم حيث تتجلى أسرار (...)
كأحد أساليب التفكير الفلسفي والنشاط الذي يرتكز لاستخلاص استنتاجات ونواتج حداثية من مقدمات محددة، وتلمس قيم الفن الخاصة ووسائله لتطوير التفكير الفلسفي، من خلال منهجية ترتكل لتحليل المفاهيم والأفكار الفلسفية التي تعكسها الأعمال الفنية. تنبري الفلسفة (...)
حينما أشار الأيقوني «بابلو بيكاسو» لامتلاك الفنان بداخله (رساماً وشاعراً في آن واحد) يستطيع كتابة لوحة، كقدرة رسم الأحاسيس في القصيدة توازي الرائد «خوان ميرو» ليؤكد على حتمية صبغ الأعمال الفنية بجمل شعرية نابضة. فالفنان يرسم وهو يفكر بالشعر، ويلخص (...)
في حياتنا هناك لون واحد كما هو الحال في لوحه الفنان، والتي توفر معنى الحياة والفن، إنه لون الحب "مارك شاغال"، لأنه قلب صادق قادر على إيصال الصوت والصدح بمضامين تحتاج الإمعان والتفكير، عبر شريط سينمائي أمام أعين المتلقين، مثلت التجارب الإبداعية (...)