سعود بن نايف يقدم التعازي لأسرة الزهراني    الإمارات : الجولان أرض سورية عربية محتلة    ريال مدريد يقترب من ضم أغلى شاب في العالم!    76 % نسبة رضا متدربي «التدريب التقني»    «سلمان للإغاثة» يدشن مرحلة جديدة لتأهيل 27 طفلاً يمنياً مجنداً    الصين ومصر تعززان التعاون الدفاعي    رسمياً.. «أوبر» تستحوذ على «كريم» في صفقة قيمتها 3.1 مليار دولار    أمرابط يُسعد جماهير النصر    «الحصيني» يتوقع تقلبات قوية بالطقس وانخفاضًا حادًّا في درجات الحرارة    وزير العمل يتفقد المراكز والدور الاجتماعية بمنطقة الحدود الشمالية    مدير عام التربية الخاصة بوزارة التعليم يزور معهد التربية الفكرية بالحصمة    «الهلال الأحمر»: فتح القبول والتقديم على وظيفة «فني إسعاف وطب طوارئ»    مجمع الملك فهد يوزع 99 ألف نسخة من مختلف إصداراته    اعتماد مشروع القسطرة الهجين بمجمع الملك عبد الله الطبي بجدة    لجنة الصداقة البرلمانية السعودية النيبالية تبحث تعزيز العلاقات مع سفير جمهورية نيبال    الدكتور عبدالله الربيعة يلتقي مدير الشرق الأوسط وقارة أفريقيا في وزارة الخارجية التشيلية    مملكة البحرين تعرب عن أسفها لإعلان الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السورية    الفائزون بجائزة الملك فيصل العالمية يزورون المصمك    «البنتاجون» ينقذ «جدار ترامب» الحدودي مع المكسيك    الاتحاد السعودي لكرة القدم يدعم سلمان آل خليفة في انتخابات الاتحاد الآسيوي    شاهد.. معلم يحوّل فناء مدرسة إلى حديقة لعرض الحيوانات المحنطة    فتاة حرضت مقيماً على حرق شقيقها وأسرته بالأسيد.. والاستئناف توجه بتغليظ عقوبتها    آل الشيخ يضع أولى لبنات تعلم الصينية اليوم.. 3 تجارب في ورشة        تركي بن هذلول: شبابنا قادرون على النهوض بالبحوث العلمية    جانب من استقبال سموه مدير العيادات الشاملة التخصصية لقوى الأمن    وزير الإعلام اليمني: الذكرى الرابعة لعاصفة الحزم وإعادة الأمل تأتي واليمنيون أكثر إصرارًا لإلحاق الهزيمة النكراء بكل العملاء    معالي الوزير خلال استقباله المصاب    لتبادل البيانات إلكترونيًا دعمًا لمرونة العمل    وفق التقرير البياني الشهري لوزارة العدل        ارتفاع إيرادات المنشآت الصغيرة بنسبة (0.9 %)    تتضمن إعلان مبادرات تغطي الجوانب الثقافية كافة    جانب من الفعاليات    يهدف إلى إعداد معايير مهنية لمنسوبي هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر    روائيون: نتطلع لمشاهدة رواياتنا سينمائياً    يترأس وفد المملكة في القمة العربية    في مباراة شهدت 4 ركلات جزاء        مدير صحة الباحة ل«عكاظ»: نعاني نقصاً في الكوادر.. و«التعثر» في طريقه للحل        فدا: إزالة 30 حيا ضمن «تطوير العشوائيات» بمكة    رئيس هيئة الرياضة يفتتح الملتقى الدولي للإعاقة.. اليوم    بدر بن سلطان يرعى «تراث الشعوب» بمشاركة 24 دولة.. الأحد    الشورى يقر لائحة جائزة خادم الحرمين للمخترعين والموهوبين    الشوفينية    انطلاق فعاليات ملتقى «بلداً آمناً» بالمدينة المنورة    وزير الخدمة المدنية: ندعم كل القيادات النسائية    «عاشق الصقور».. يشتريها ليحميها من الانقراض!    78 مرشحا لانتخابات غرفة جدة.. والنتائج «الخميس»    «وافي» يبدأ الترخيص للمشاريع الصغيرة والمتوسطة على الخارطة    الأزواج التوائم: حمل وإنجاب في يوم واحد    «تعليم صبيا» تكشف آخر تطورات حادث حريق سيارة المعلمات    "من أوتي الحكمة.. فقد أوتي خيرًا عظيمًا"    منصور بن محمد ومواكبة الرؤية    ندوة الأمن والاستقرار بأبها    جامعة الملك خالد تستضيف عضو هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالله المطلق غدًا    دراسات متنوعة في المؤتمر الدولي "الإعلام والأزمات" بجامعة الملك خالد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الرياض .. استعادها المؤسس وشيدها سلمان
نشر في عناوين يوم 17 - 02 - 2019

“مشاريع الرياض” التي دشنها الملك سلمان بن عبدالعزيز الأربعاء الماضي تشكل فرصة ثمينة لكل كاتب عاصر مسيرة التطور في هذه المدينة أن يكتب عن ملحمة البناء التي قادها بكل تفاصيلها ولأكثر من 50 عاما سلمان المعروف بالعطاء والنشاط وحشد الطاقات مشاركا ومشجعا كل من يعمل بإخلاص، وهو الآن ملك وبالروح والعطاء أنفسهما يبني البلاد عامة لتكون جميع مدنها ومحافظاتها على مستوى الرياض تخطيطا وعمرانا ونهضة متكاملة، وعودة للتاريخ نقول: إن الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن قد استعاد الرياض عام 1319ه لينطلق منها إلى توحيد البلاد حيث استغرق نحو 30 عاما وأعلنت المملكة عام 1351ه، ومنذ استعادة الرياض بدأت عملية البناء والتطوير ولكن بوتيرة بطيئة نظرا للانشغال بعملية التوحيد، ثم عين الأمير سلمان بن عبدالعزيز أميرا لمنطقة الرياض عام 1382ه ومنذ ذلك التاريخ انطلقت عملية البناء بقوة وبسرعة وتمت الاستعانة بشركات عالمية في التخطيط العمراني، وتم إنشاء الهيئة العليا لتطوير الرياض التي ضمت ممثلين لمختلف الدوائر ذات العلاقة. وكان الأمير سلمان رئيسها المتابع لكل التفاصيل، وقد قال في تصريح بعد اجتماع لهذه الهيئة: “نحن في الهيئة لا نؤمن بالمشاريع البراقة وإنما بالمشاريع الواقعية التي يحتاج إليها الناس” وفعلا حظيت الرياض بتخطيط سليم سابق لذلك العصر فوضعت مباني الوزارات في شارع واحد، ونقلت إلى العاصمة جميع الوزارات، ثم نقلت السفارات في حي نموذجي، ووجدت شوارع بعرض 60 و80 مترا، بل و100 متر في وقت لم يكن هناك ازدحام مروري أو كثرة في عدد السيارات ووجدنا فائدتها الآن. وامتدت الطرق الجيدة المجهزة بالإنارة والأرصفة في كل الاتجاهات.. وشيد مطار حديث وعملي التصميم وفي موقع مناسب ليس بالقريب أو البعيد عن المدينة.. وتم إنشاء الجامعات في مواقع مناسبة وواسعة وبتصاميم عالمية لا تتوافر في دول أخرى لديها الإمكانات نفسها ولكن لا تملك القرار لتنفيذ الأفكار الجريئة الجبارة كما فعلت الرياض في وقت قياسي، وقد شهد بذلك من زار هذه الصروح العلمية من تلك الدول التي حرمت منها بسبب الروتين والتردد والبحث عن مشاريع براقة ولكنها لا تفيد الناس كما قال مهندس نهضة الرياض في التصريح السابق المشار إليه.
والخلاصة: إن الرياض دولة في مدينة فهي متكاملة المرافق والخدمات، وسكانها نحو ثمانية ملايين نسمة ومساحتها تعادل مساحة عدة دول، وقد نمت وتطورت بسرعة فائقة فال50 أو ال60 عاما ليست في إعمار المدن شيئا يذكر، وهي نموذج للمدينة الحديثة الجاذبة للسكان وللاستثمار ولذا فإن المشاريع التي تم تدشينها يوم الأربعاء الماضي ترسم مستقبلا مشرقا يبشر بمزيد من التقدم ليس لمدينة الرياض فقط وإنما لبلادنا التي تعتبر الرياض نموذجا لتطورها.
وأخيرا: هناك جانب مهم لا بد من الإشارة إليه وهو تعدد ونجاح المشاريع الخيرية في مدينة الرياض ويعود ذلك إلى اهتمام الملك سلمان “وهو أمير الرياض آنذاك” بتأسيس هذه المشاريع وحث رجال الأعمال في اجتماع سنوي يعقد برئاسته على دعمها، ولقد تشرفت بعضوية بعض هذه المشاريع وفي أعلى برج شيدته الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام على طريق الملك فهد قال لنا -حفظه الله-: “انظروا إلى قلب المدينة القديم ثم انظروا إلى الاتساع الهائل في كل الاتجاهات، وقد جرى ذلك بتوفيق الله ثم بسواعد وعقول الرجال”.
علي الشدي (نقلا عن الاقتصادية)


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.