فاقت الكندية تارا ليفينغستون- 56 عاماً- من التخدير، وهي تتحدث بلكنة روسية، ما أثار دهشة من حولها؛ حيث اعتقد البعض أنها تتظاهر أو تمزح، وتعرضت أحياناً إلى مواقف محرجة، منها مشاجرة مع شخص روسي. وقالت تارا ليفينغستون:« أصبت بسكتة دماغية في نوفمبر 2023، تسببت في فقداني القدرة على الكلام جزئياً، وبدأت على إثرها علاجاً مكثفاً للنطق لإعادة تعلم التحدث تدريجياً. إلا أنه في فبراير 2024، بعد خضوعي لعملية جراحية بسيطة بالقرب من عيني، لاحظت ظهور لهجة مختلفة تماماً عند حديثي». وأضافت:« أنا كندية الأصل، لكن ينظر إلي الآن كمهاجرة. إنه أمر صعب، خاصة عندما أضطر للإجابة عن أسئلة الزوار حول أصلي، فهذا يشعرني بالحزن؛ إذ أعيش بالقرب من مدينة تزلج شهيرة وأتحدث مع الزوار عن معلومات عامة عن كندا ثم يسألونني من أين أنا». وتابعت:« شخّص الأطباء حالتي ب متلازمة اللهجة الأجنبية، وهي حالة نادرة تحدث نتيجة تلف في الدماغ، تجعل الشخص يبدو وكأنه يتحدث بلكنة أجنبية».