حقق فيلمه الجديد «تراب الماس» نجاحا لافتا في الموسم السينمائي، وجذب الجماهير إلى شباك التذاكر، رغم أنه لا يحمل طابع الأكشن أو العالم الكوميدي، وتردد بقوة أنه من اختار إخراج العمل، وظل ينتظر انتهاء مؤلفه أحمد مراد -اللذين أصبحا معا يشكلان دويتو سينمائيا- من كتابة السيناريو ليبدأ التصوير. هو مروان حامد مخرج فيلم «تراب الماس» الذي كانت له هذه التصريحات. * لماذا «تراب الماس» تحديدا الذي قررت إخراجه؟ - الرواية أفضل وأنجح روايات أحمد مراد منذ إصداره لها عام 2010 أي قبل 8 سنوات، وتحمل كل مقومات العمل السينمائي الكبير من جاذبية وإثارة وغموض، وأنا تحدثت معه لفترة طويلة من أجل تحويلها إلى سيناريو سينمائي، وعندما حدث ذلك بدأنا العمل من أجل تقديم هذا الفيلم الذي استغرق عاما كاملا من التحضير في كل شيء من ديكورات واختيار الأماكن والملابس الخاصة بالزمن، وأخرجنا منتجا سينمائيا نال إعجاب الجماهير. وما أصعب مشاهدك الإخراجية في الفيلم؟ - المشاهد العاطفية هي الأصعب وتحتاج إلى جهد كبير جدا من الممثلين لإنتاج شحنة مشاعر كبيرة يمكن للمشاهد أن يتأثر بها، ولا بد من خروجها بأسلوب مؤثر بعكس المشاهد الأخرى مثل الأكشن أو المشاهد الكوميدية، ولكن في «تراب الماس» لا أبالغ إذا قلت إن كل المشاهد كانت لها صعوبتها، وأنا سعيد بما قدمه نجوم العمل، وعلى رأسهم آسر ياسين ومنة شلبي وماجد الكدواني وأحمد كمال. * هل فعلا لدينا دويتو يجمع بينك وبين مراد؟ - الدويتو ليس غريبا في عالم الفن، والطبيعي أن يتكرر التعاون بيني وبين أحمد مراد في ظل حالة التفاهم التي تجمعنا، سواء على صعيد السيناريست أو الإخراج، ووالدي نفسه وحيد حامد المؤلف الكبير عمل لسنوات سلسلة من الأفلام الرائعة مع المخرج عاطف الطيب وأيضا المخرج سمير سيف، ولن أتردد لحظة في العمل معه مستقبلا.