كشف مدير فرع صندوق تنمية الموارد البشرية بالشرقية عبدالعزيز اليوسف عن 7 برامج لدعم توظيف المرأة السعودية في محلات المستلزمات النسائية، مؤكدا ان البرامج مقدمة من الصندوق، موضحا أن هناك دعما للتدريب على رأس العمل يسهم فيه الصندوق بنسبة 50% من مكافأة المتدربة على رأس العمل، بما لا يتجاوز 2000 ريال شهرياً للمتدربة الواحدة، على ألا يقل راتب العاملة خلال فترة التدريب عن 3000 ريال شهرياً. وأضاف اليوسف: إنه من ضمن تلك البرامج، برامج دعم ملاك المشاريع الصغيرة وبرامج الدعم الاضافي للاجور، كذلك دعم التوظيف، ويسهم الصندوق فيها بنسبة 50% من راتب العاملة لمدة عامين بمبلغ لا يتجاوز 2000 ريال شهرياً، على ألا يقل راتب العاملة الشهري عن 3000 ريال، مؤكدا أن هناك برامج لدعم التدريب المتخصص، حيث إذا استدعت حاجة المنشأة إلى تدريب العاملة تدريباً متخصصاً خارج المنشأة، فتعتبر مدة التدريب التخصصي جزءا من المدة المحددة للتدريب على رأس العمل، ويسهم الصندوق فيها بمبلغ مقطوع حسب المدة من 1000 - 1500 ريال كتكلفة تدريب عن كل متدربة بحسب تخصصها، وتصرف لجهة التدريب وفق الضوابط المحددة لذلك. وكان الدكتور فهد التخيفي قال مؤخرا -خلال ورشة عمل نظمتها الغرفة التجارية الصناعية بالشرقية للتعريف بالمرحلة الثالثة لتنظيم عمل المرأة في محلات بيع المستلزمات النسائية-: إنه تم تأنيث أكثر من 13100 محل بيع مستلزمات نسائية في مختلف مدن ومحافظات المملكة في المرحلتين الأولى والثانية، وبتوظيف نحو 65 ألف امرأة سعودية، مؤكدا أنه بنهاية عام 1437ه سيتم إحلال جميع الوظائف بمحلات بيع المستلزمات النسائية والتي يشغلها وافدون بسعوديات. وأشار التخيفي الى ان هناك تنسيقا مع صندوق تنمية الموارد البشرية "هدف" بالتعاون للتعاقد مع شركة متخصصة ذات خبرة لتقوم بحصر شامل ودقيق لمحلات بيع المستلزمات النسائية في جميع مدن ومحافظات المملكة، ولم يحدد حجم الوظائف المتوقع طرحها في السوق المحلي لتوفير وظائف للسعوديات في محلات بيع المستلزمات النسائية في المرحلة الثالثة المزمع انطلاقها محرم المقبل، لكنه قال: إن نتائج الحصر والتقييم ستكون المدخل الرئيسي لتصميم وتنفيذ برامج التدريب والتوظيف والتوطين؛ وذلك لضمان شمولية البرامج. وقال التخيفي: حاليا لا تتوفر لدينا احصاءات تحدد عدد الوظائف بدقة، ولكن خلال المرحلة الأولى والثانية تم تأنيث 13 ألف محل، فلو افترضنا أن كل محل يُوظف 5 عاملات فنحن نتحدث عن 65 ألف فرصة وظيفية، ومع التوسع في المستلزمات النسائية نتوقع مضاعفة هذا الرقم.