كشف البرنامج الوطني للتشجير، عن أبرز أنواع النباتات المحلية الملائمة للتشجير في منطقة الجوف، وحجم انتشارها في البيئات المناسبة لزراعتها، بالإضافة إلى أشهر الفصائل التي تنتمي إليها، وذلك ضمن جهود وأنشطة البرنامج لقيادة حملات ومبادرات التشجير في مناطق المملكة كافة؛ للإسهام في تحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء. وتهدف جهود التشجير التي يقودها البرنامج في مختلف مناطق المملكة، إلى تنمية الغطاء النباتي، والحد من تدهور الأراضي، وتعزيز نشر ثقافة التشجير وسط المجتمعات المحلية، إلى جانب ترسيخ أهمية زراعة النباتات المحلية الملائمة للبيئة السعودية؛ والمحافظة على البيئة وفقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030. وأوضح البرنامج، أن النباتات المحلية في منطقة الجوف، تنتشر في العديد من البيئات المختلفة، مثل الكثبان، والسهول الرملية، والمرتفعات، والروضات، والوديان، والهضاب، والسبخات، والنفود الكبير. وأضاف، أن العديد من أنواع الشجيرات وبعض الأشجار تنتشر في منطقة الجوف، إضافة الى العديد الأعشاب المعمّرة، والحولية، والنجيلية المعمّرة، مضيفًا أن أنواع عديدة من النباتات المحلية، تتفاوت في درجة انتشارها بالمنطقة، منها، السلم، الشعراء، الشعران، القطف، الفرس، رغل، الروثة، الحاذ، القضقاض، الغضى، الرمث، طمحاء، جلمان، العرن، الضمران، القيصوم، العرفج، الأصف، الرتم، شهيباء، الغرقد، السدر البري، اللوز العربي، العوسج، السوسن البري، والحميض. وأبان البرنامج، أن النباتات المحلية في منطقة الجوف، تنتمي إلى العديد من الفصائل المتنوعة المعروفة، أبرزها، البقولية، القطيفية، الدفلية، المركبة، الكبارية، الحرملية، الراوندية، السدرية، الوردية، الخنازرية، الباذنجانية، الطرفاوية، الرطريطية، الخيمية، الخردلية، العلندية، السوسنية، النجيلية، والشفوية، مشيرًا إلى أن هذه الفصائل تعكس مدى الثراء البيولوجي الذي تتمتع به طبيعة المنطقة، مما يُسهم في تنمية الغطاء النباتي، وزيادة المساحات الخضراء بها.