لو لم تنجح الادارة الأهلاوية في التعامل مع فريقها الكروي خلال الأسبوع الذي فصل بين مباراة الشباب في ختام المربع الذهبي ومباراة الشعب في نهائي الكأس، لخرج الفريق الأهلاوي خاوي الوفاض من بطولتي هذا الموسم برغم منافسته حتى النهاية على لقبي الدوري والكأس. ولم يكن أمام الأهلاوية إلاّ أن يتجاوزوا سريعاً تداعيات التعادل المر مع الشباب الذي حال بين الأهلي وبين الوصول للمباراة الفاصلة مع العين، وجاءت لقاءات مسؤولي النادي وعلى رأسهم الشيخ حمدان بن محمد بن راشد مع لاعبي الفريق قبل ساعات من المباراة النهائية للكأس، لتحول إحباط خسارة الدوري إلى جرعة منشطة لانتزاع آخر ألقاب الموسم الذي منح الأهلي اللقب السادس في مسيرة الكأس ومنحه الحق في المشاركة مع الفريق العيناوي في بطولة الأندية الآسيوية المقبلة. لقد كان حقاً أخطر أسبوع في مسيرة الكرة الأهلاوية، فإما النهاية السعيدة وإما خروج الفريق الأول من مولد الموسم الكروي بلا حصاد!واسأل عن الادارة تعرف سر اقتسام العين والأهلي بطولتي الموسم. دفع الفريق الشعباوي فاتورة الانتظار طويلاً لحين موعد المباراة النهائية للكأس، عكس الفريق الأهلاوي الذي كان الأفضل تركيزاً ولياقة فنياً وذهنياً وأكثر رغبة في الفوز باللقب لتعويض خسارة الدوري ولاثبات أن الكرة الأهلاوية عادت بقوة إلى واجهة الأحداث مرة أخرى. لا تزال الأجواء ساخنة بين جمهور ناديي الأهلي والشباب، وتواصلت ردود الفعل الساخنة بين الجانبين منذ تعادل الفريقين في ختام الدوري وحتى المباراة النهائية لمسابقة الكأس عندما انضمت مجموعة من جماهير الشباب لجماهير الشعب، مما اثار حفيظة جماهير الأهلي. وشخصياً أرى ضرورة تدخل إدارتي الناديين لاحتواء كل السلبيات وردود الأفعال التي رافقت المراحل الحاسمة لموسم ،2004 وتبادل الزيارات بين مسؤولي الناديين يمكن أن يكون خطوة أولى نحو ترسيخ مفهوم أن التنافس الساخن والشريف داخل الملعب، يجب أن ينتهي بانتهاء المباراة دون أن تكون له تداعيات تؤثر على العلاقة بين أنديتنا مستقبلاً. الاتحاد الإماراتية