عاد قائد الشرطة الامريكي الزنجي الذي تولى التحقيقات في قضية قناص منطقة واشنطن العام الماضي إلى دائرة الضوء أول أمس مع نزول كتابه الخاص بهذه القضية والمثير للجدل إلى الاسواق. وفي كتابه الذي حمل عنوان (ثلاثة أسابيع في أكتوبر) يربط المؤلف موس تشارلز بين طفولته كطفل أسود نشأ في الجنوب الامريكي بتفاصيل تبادل إطلاق النار في الخريف الماضي. وكانت الشرطة قد أصيبت بالحيرة خلال ثلاثة أسابيع شهدت جرائم قتل عشوائية أسفرت عن مقتل عشرة أشخاص في واشنطن وضواحي ميريلاند وفرجينيا. وبعد أن أصيب طفل وهو في طريقه إلى المدرسة قال موس انه بدأ يتعامل مع الهجمات بشكل شخصي. وأغلقت المدارس خلال تلك الاسابيع الثلاثة وتجنب سكان المنطقة التجول في الشوارع والمراكز التجارية حتى ألقي القبض على المشتبه فيهم. وفقد موس أعصابه تجاه وسائل الاعلام عندما كشفت عن تفاصيل رئيسية في القضية بينها بطاقة طالع أتاحت لموس الوسائل الرئيسية للاتصال بالمشتبه فيهم. وفي الكتاب يرى موس أن تسريب تلك التفاصيل كان سببا في أن القناصة قتلوا خمسة أشخاص آخرين. وقال موس في حوار تليفزيوني الاحد الماضي :اليوم أنا متأكد تماما من أن تسريب تفاصيل بطاقة الطالع أدى إلى إطلاق النار على خمس ضحايا آخرين. واعتقل المشتبه فيهما جون ألان محمد والمراهق جامايكي المولد لي بويد مالفو أخيرا في جراج شمال واشنطن حيث اكتشفت الشرطة أن ثقبين في صندوق السيارة الزرقاء الغامقة كانا برج المراقبة الذي استخدماه للقنص سرا. ومحمد ومالفو مطلوبان أيضا لصلتهما بثلاث جرائم قتل في جورجيا وألاباما ولويزيانا.