توعدت وزارة الشئون الاجتماعية أحد مراكز التأهيل الشامل النسوي بالرياض بعقوبات صارمة اذا ثبت فعلا قيامه بوضع كاميرات داخل دورات المياه لمراقبة النزيلات. وكان المركز قد قام فعليا بتركيب الكاميرات وأوضحت في هذا الاطار عدد من الموظفات أنهن فوجئن مطلع محرم الجاري بوجود عمال مختصين بتركيب كاميرات داخل المركز لمراقبة المهاجع ودورات المياه وممرات المركز والمكاتب الخاصة بالموظفات، رغم أن الموقع عبارة عن مركز إيوائي لمقيمات، تبدأ أعمارهن من 25 سنة وما فوق من ذوي الاحتياجات الخاصة، ويضم مهاجع للمقيمات وقسم للتربية الخاصة وقسم للعلاج الطبيعي، إضافة إلى الأخصائيات النفسيات والاجتماعيات وقسم التمريض. وأضافت الموظفات أنهن حاولن مرارا وتكرارا الاحتجاج والاعتراض على هذه الكاميرات التي تخترق خصوصية النزيلات والموظفات، خاصة داخل دورات المياه والغرف الخاصة بالموظفات، إلا أن مديرة المركز واجهت هذه الاعتراضات بكل برود واستفزاز، بل أكدت وجود توجيه من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية بوضع كاميرات مراقبة، إلا أنها رفضت إبراز خطابات التوجيه الرسمية حين طلبن منها ذلك، بحجة أنها لا يمكن أن تطلع عليها أحدا إلا المسؤول بحسب تقرير لصحيفة الوطن السعودية. وذكرت موظفات أخريات أنهن اعترضن على وضع الكاميرات في المكاتب الخاصة، فيما لم توضع على بعض المكاتب الأخرى القريبة من مديرة المركز، خاصة أنهن يعشن في بلد ومجتمع محافظ يرفض تصوير النساء، وأن هذا الأمر محرم شرعا وعرفا وقانونا؛ لما يترتب عليه من انتهاك لخصوصية النزيلات وانتهاك شرع الله. ولفت إلى أن مكتب المرأة ليس خصوصيا، إذ يدخل ويخرج منه أناس عدة، وأنه في حال حدث وضع كاميرات في دورات المياه، فهذا يعد مخالفة. وتابع: لا يمكننا السكوت على هذا الأمر.. ولا نرضى به، وسيتم اتخاذ الإجراء اللازم. رابط الخبر بصحيفة الوئام: مركز تأهيل نسوي بالرياض يضع الكاميرات داخل دورات المياه لمراقبة نزيلاته