أجرى مركز الملك عبدالعزيز للخيل العربية تحسينات جديدة في منشآته ومبانيه ومرافقه، وأوضح مدير المركز سامي النحيط أن العمل في إعادة تقويم المركز ما يزال مستمراً في الفترة الحالية. وأضاف"عودة خادم الحرمين الشريفين كان لها أبلغ الأثر لدى جميع ملاك الخيل العربية، في ظل اهتمامه المستمر بهذه الرياضة، ولا ننسى دعمه الكبير للمركز بعد حضوره العرض الثاني لبطولة الخيل العربية، بعد أن أمر بدعم المركز ب17 جواداً من أفضل السلالات، وكذلك صدور الأمر السامي بتغيير مسمى المركز إلى اسمه الحالي". ويعد مركز الملك عبدالعزيز للخيل العربية الأصيلة الأول من نوعه المتخصص في تربية وإنتاج الجواد العربي الأصيل في منطقة الخليج العربي، حيث يهتم بتدوين وتسجيل الجياد العربية وتوثيقها في السجلات وإصدار الجوازات الخاصة بها ويعمل على حفظ أنسابها. وشهد المركز (يقع غرب مدينة الرياض) خلال عشر السنوات الماضية تطوراً واضحاً في عدد الجياد المنتجة في المملكة بفضل اهتمامه بها وتوجيه الملاك ومربيي الحصان العربي الأصيل، حيث تجاوز عدد المواليد في السنوات الأخيرة أكثر من ألف رأس للعام الواحد، وبلغ عدد الخيل المسجلة بسجلات أنساب الخيل بالسعودية أكثر من 9500 رأس. ويقوم المركز أيضاً بإصدار شهادات الخيل العربية الأصيلة بعد إنهاء إجراءات تسجيلها بالبرنامج، وقد حاز جواز الخيل العربية الصادر من المركز على إشادة من رئيس وأعضاء المنظمة العالمية للحصان العربي (الواهو). ويبلغ عدد الملاك المسجلين رسمياً في سجلاته 3500 مالك، كما يتجاوز عدد الخيل في السعودية والمسجلة في المركز 8536 رأساً. ويرجع النحيط هذا التوسع في قاعدة ملاك الخيل، إلى الحضور الجيد للجياد سعودية الأصل والمنشأ، وقال في هذا الشأن" الحضور الجيد للجياد سعودية الأصل والمنشأ أسهم بشكل مباشر في توسع قاعدة الملاك الذين اهتموا كثيراً بهذا الأمر، ونرى الآن منافسة كبيرة بين الملاك في المهرجانات الدولية، كان آخرها مهرجان الخالدية الدولي الثالث للجواد العربي". وبدأ المركز أيضاً في تفعيل دور الطب والبيطرة وقام بتجهيز عيادة طبية للجياد بأحدث المستويات، يشرف عليها العديد من الأطباء المتمرسين في هذا المجال.