أكد رئيس المجلس البلدي في الأحساء ناهض بن محمد الجبر أن كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز جاءت واضحة ومباشرة بصيغ تعبيرية تدل على التساوي بين الجميع، حيث ركّز على القضايا ذات الأولوية والأهمية فيما يتعلق بالسياستين الداخلية والخارجية، والتأكيد على أن العدالة حق للجميع، وأن الأمر يتطلب إتاحة الفرصة للمواطنين لتحقيق تطلعاتهم المشروعة وعدم التفريق بين مواطن وآخر، أو منطقة وأخرى. وأضاف «شملت كلمة خادم الحرمين الشريفين جميع فئات المواطنين وقطاعاتهم، الطلاب ورجال الأعمال والقطاعات العسكرية، فكانت رسالته أن يقول لكل فئة من مواطنيه إنكم جزء من نسيج الوطن». كما أن توجيه خادم الحرمين لأمراء المناطق باستقبال المواطنين، ورفع أفكارهم ومقترحاتهم، وتوفير سبل الحياة الكريمة لهم والتيسير عليهم، والتشديد على محاسبة المقصرين ورفض التصنيفات المسمومة الضارة بالوحدة الوطنية، والجالبة للفرقة، يُعد دليلاً واضحاً على أنه لن يقبل أي تهاون في خدمة المواطن الذي هو محور اهتمامه وأن المواطنين متساوون في الحقوق والواجبات، كما أن دعوته لوسائل الإعلام لأن يكونوا وسيلة للتآلف، لا لإثارة وإذكاء الفرقة تقديراً لدور المواطن السعودي ولاستشعاره المسؤولية، ووقوفه سداً منيعاً أمام الحاقدين والطامعين، فالأمن مسؤولية الجميع. وقال «تحدث خادم الحرمين الشريفين بهموم المواطن، وهو العارف بها منذ أن تولى إمارة الرياض قبل ستين عاماً، ولا شك في أنه ينتظر من الوزراء القيام بواجباتهم، بكل جدية، والعمل لما فيه مصلحة الوطن والمواطن، وفق برامج عملية قابلة للتنفيذ وتحظى بثقته، ويتوقع منها نتائج عملية ملموسة تنعكس خيراً على المواطن، وتعزيزاً لمسيرة الوطن ومكانته بين الأمم والشعوب». وبنبرة أبوية خاطب العسكريين ووصفهم ب»البواسل»، وبأنهم محل القلب من الجسد وحماة الوطن، مشدداً على قربهم منه، وأنهم محل رعايته واهتمامه، وكل أبناء الوطن يقدّرون جهودهم وعملهم. وتطرق خادم الحرمين للقضايا المحورية بحديثه عن السياسة الخارجية للمملكة، والتأكيد على أن المملكة جزء من العالم، وستسهم بفاعلية في وضع الحلول للقضايا الملحة مع المنظمات الدولية كان لافتاً ومثيراً للاهتمام، حيث شدد على أن المملكة ستستمر في الالتزام بالمعاهدات والاتفاقات والمواثيق الدولية، واحترام السيادة، ورفض التدخل في الشؤون الداخلية للآخرين، والمضي قُدماً نحو تحقيق التضامن العربي والإسلامي، عبر تنقية الأجواء ومواجهة التحديات، والسعي لنيل الشعب الفلسطيني لحقوقه، والعمل على تحقيق الأمن والاستقرار وترسيخ مبدأ العدالة والسلام عالمياً.