الديوان الملكي: الشيخ صباح رحل بعد مسيرة حافلة بالإنجاز وخدمة بلده والإنسانية جمعاء    أمير منطقة جازان يقدم التعازي لذوي الشهيد الجندي عبدالله ازيبي    الأزيمع يلتقي القائد المشترك لعمليات رياح الغرب نائب رئيس أركان القوات المسلحة الإماراتية    وكيل إمارة الرياض يستقبل محافظ الزلفي    فيصل بن مشعل يطلق النسخة الجديدة لمكتبته الرقمية    أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد رائد دبلوماسية العمل الإنساني    سمو أمير منطقة الرياض يطلق مبادرة برنامج سفراء تنمية الأسرة في المحافظات    بلدية الوجه تواصل جهودها لتحسين المشهد الحضري    "الدفاع المدني" يهيب بالجميع توخي الحذر لاحتمالية هطول أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة    "الشورى" يطالب "رئاسة الحرمين" بإيجاد سبل حديثة لتقديم ماء زمزم    هيئة تقويم التعليم تعرف ملاك المدارس الأهلية والعالمية بمتطلبات الاعتماد    "تقويم التعليم" وجامعة بيشة يوقعان عقود تنفيذ دراسة تقويمية    السديس يدشّن حملة "خدمة معتمرينا شرف لمنسوبينا"    الأردن تسجل 823 إصابة جديدة بفيروس كورونا    تدخل تركيا في ناجورنو كاراباخ «بلطجة سياسية»    جوليانو يعلن رحيله عن النصر    14 مليارا تداولات سوق الأسهم    الإمارات تؤكد تضامنها مع المملكة وتشيد بضبطها خلية إرهابية    تمديد دعم العاملين السعوديين في منشآت القطاع الخاص المتأثرة من تداعيات كورونا    الزمالك يبدأ التفاوض مع خربين    النصر يواجه الأهلي غداً في ربع نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم    نادي سباقات الخيل يطلق الدورة الثانية من كأس السعودية أغلى سباق خيل سرعه في العالم.    غرفة الشرقية تجدد تحذيرها من مخاطر الاستثمار في تركيا    كريس والاس يقود المناظرة الرئاسية الذي لا يحبه ترامب    الإمارات تدين محاولة خلية مرتبطة بالحرس الثوري تنفيذ أعمال إرهابية بالمملكة    مقتل 10 مدنيين أذربيجانيين في قرة باغ    الجامعة الإسلامية تعقد محاضرة حول مجمع #الملك_سلمان للغة العربية    أمير الباحة يسلم دفعة جديدة من وحدات الإسكان التنموي    وزير الشؤون الإسلامية يقف افتراضيا على جاهزيّة المواقيت لاستقبال المُعتمرين    "التأمينات الاجتماعية" تمدد دعم العاملين السعوديين بالقطاع الخاص    الإمارات تطلق مشروعًا لاستكشاف القمر    خبراء الإعلام العرب يناقشون سبل التصدي لظاهرة الارهاب.. غدا    الفنان التشكيلي السعودي سعد العبيد في ذمة الله    انخفاض أسعار النفط وسط مخاوف الطلب جراء جائحة كورونا    سمو الأمير محمد بن ناصر يستقبل قائد قوة جازان المكلف    ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات والسيول في السودان إلى 138 وفاة    جنوى الإيطالي يعلن 14 إصابة بكورونا في صفوف الفريق    "صحة الرياض" تغلق عيادات أسنان شهيرة تحفظياً    مناقشة تجهيزات استقبال المعتمرين ومتابعة الإجراءات الاحترازية بالحرمين    تسعون عامًا لحبيبي    86000 ألف مستفيد من خدمات "تطمن" في مكة المكرمة    أكثر من 813500 مستفيد من خدمات مراكز "تأكد" في الرياض    إجراءات احترازية في المسجد الحرام لسلامة المعتمرين    القويحص يدشن معرض "القمة" حول مراحل النماء بالمملكة    سمو أمير منطقة تبوك يستقبل المواطنين في اللقاء الأسبوعي    التخصصات الصحية تهيئ أكثر من 800 مسؤول أمني صحي للمساندة في حالات الطوارئ والكوارث    «الطقس»: سحب رعدية على الجنوبية ومكة المكرمة    أرتيتا: أرسنال لا يزال بعيداً عن الوصول لمستوى ليفربول    اهتمامات الصحف الليبية    طريقة عمل الهريسة السورية    ما هي دول قارة آسيا    الشؤون الإسلامية بالشرقية تُنظّم محاضرةً عن "وجوب السمع والطاعة لولاة الأمر"    الصين تسجل 12 إصابة جديدة بكوفيد-19    الاهلي يرفع مكافآت الفوز في ربع النهائي الى 100 ألف ريال    الاتحاد السعودي يحدّد موعد قرعة كأس الملك للموسم القادم ويقتصر على أندية دوري المحترفين الممتاز    البيعة في الإسلام    تأثيرها على ثقافة المجتمع.. الأغنية بين ماضٍ جميل وحاضر متطور    عبادي الماجد يعود في أغنية «ياليل»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المعارضة تقطع التيار لدفع الأسد للتوقف عن القصف الجوي
نشر في الشرق يوم 26 - 04 - 2014

تشهد مدينة حلب في شمال سوريا انقطاعاً للتيار الكهربائي منذ أسبوع في خطوة أقدمت عليها المعارضة المسلحة كوسيلة ضغط على نظام بشار الأسد لوقف القصف الجوي الذي أدى إلى مقتل أكثر من 40 شخصاً أمس الأول، الخميس، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد أمس الجمعة إن المدينة ومناطق في الريف «تشهد منذ 7 أيام انقطاعاً في التيار الكهربائي بقرار من الهيئة الشرعية (التابعة لمجموعات المعارضة المسلحة) التي قطعت خطوط الضغط العالي في منطقة الزربة لدفع النظام إلى إيقاف القصف بالبراميل المتفجرة على حلب».
وتتعرض مناطق المعارضة في حلب وريفها منذ منتصف ديسمبر الماضي لقصف جوي عنيف ب «البراميل المتفجرة» التي تلقيها مروحيات تابعة للنظام، ما أدى إلى مقتل المئات غالبيتهم من المدنيين، بحسب المرصد.
وأفاد المرصد أمس أن 44 شخصاً على الأقل بينهم 7 أطفال قُتِلُوا أمس الأول في قصف جوي على أحياء في حلب وريفها، بينهم 30 شخصاً على الأقل قُتِلُوا في قصف جوي استهدف سوق بلدة الأتارب.
وتشهد أحياء حلب منذ صيف 2012 معارك يومية بين نظام بشار الأسد ومقاتلي المعارضة، ويتقاسم الطرفان السيطرة على المدينة التي كانت العاصمة الاقتصادية للبلاد قبل اندلاع النزاع منذ 3 أعوام، بينما يسيطر مقاتلو المعارضة على الجزء الأكبر من ريف المحافظة.
وقرب دمشق، تواصت المعارك العنيفة بين قوات النظام مدعومة بقوات الدفاع الوطني وحزب الله اللبناني من جهة، ومقاتلي المعارضة المسلحة من جهة أخرى، في بلدة المليحة (جنوب شرق)، بحسب المرصد.
وتتعرض بلدة المليحة في الغوطة الشرقية المحاصَرة من القوات النظامية إلى حملة عسكرية مكثفة منذ 3 أسابيع في محاولة لاقتحامها.
وفي درعا (جنوب)، ارتفعت حصيلة المعارك، التي أدت أمس الأول إلى سيطرة مقاتلي المعارضة على تجمع للقوات النظامية في منطقة تل الجابية في ريف بلدة نوى، إلى 34 قتيلاً بينهم عناصر من جبهة النصرة، بحسب حصيلة أوردها المرصد أمس.
وتحدث المرصد عن «أسر ومقتل العشرات من عناصر وضباط قوات النظام» في المعارك نفسها.
في سياقٍ متصل، أعلنت وزارة الخارجية الصينية أمس أنها «لا تعتقد أن أكبر شركة لصناعة الأسلحة في البلاد انتهكت أي اتفاقيات دولية» بعدما ظهرت أسطوانة تحمل اسمها في لقطات مصورة يُعتقَد أنها توثِّق هجوماً بالغاز في سوريا.
وحملت هجمات وقعت هذا الشهر في عددٍ من المناطق السورية سمات مشتركة، ما دفع بعض المحللين إلى الاعتقاد بحدوث حملة منسقة بغاز الكلور مع تزايد الدلائل على أن جانب الحكومة هو الذي يستخدم الأسلحة الكيماوية.
ونشر نشطاء سوريون معارضون فيديو على الإنترنت لأشخاص يختنقون وتُوضَع لهم أنابيب أكسجين للتنفس عقب ما قالوا إنه إلقاء لقنابل من طائرات هليكوبتر في 11 و12 إبريل الجاري على قرية كفر زيتا الخاضعة لسيطرة المعارضة في محافظة حماة على بعد 200 كيلومتر إلى الشمال من العاصمة دمشق.
وأظهرت لقطات أخرى أسطوانة منفجرة جزئياً وعليها الرمز الكيميائي للكلور إلى جانب اسم شركة «نورينكو» الصينية لصناعة الأسلحة.
وكرر المتحدث باسم الخارجية الصينية، تشين قانغ، بياناً سابقاً بأن الكلور له استخدامات صناعية كثيرة.
وقال تشين في إفادة صحفية يومية «نعتقد أن الشركة الصينية عندما شاركت في هذا العمل لم تنتهك قواعد الاتفاقيات الدولية ذات الصلة»، وأضاف «بالطبع سنتخذ موقفاً جاداً ومسؤولاً بشأن التحقيق في الأمر».
وأعلنت الصين أنها تعارض إنتاج واستخدام الأسلحة الكيماوية، وأنها تلتزم بتعهداتها الخاصة بمنع انتشار الأسلحة، وتشدد الإجراءات على تصدير المواد ذات الاستخدام المزدوج بما في ذلك المواد الكيماوية الحساسة.
وتعهدت سوريا بتسليم أو تدمير كامل ترسانتها الكيماوية بنهاية هذا الأسبوع لكن ما زال بحوزتها ما يقدر بنسبة 14% من المواد الكيماوية التي أخطرت بها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
وعلاوة على ذلك فإن غاز الكلور الذي زُعِمَ استخدامه في ميدان المعركة لم يكن متضمَّناً في القوائم التي سُلِّمَت إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وهو ما دفع ببعض الدول إلى المطالبة بالتحقيق ربما عن طريق الأمم المتحدة.
واتفق بشار الأسد مع الولايات المتحدة وروسيا على التخلص من أسلحته الكيماوية، وهي ترسانة لم تعترف بها دمشق من قبل، جاء ذلك بعد مقتل مئات الأشخاص بهجوم بغاز السارين في ريف دمشق في أغسطس الماضي.
وقالت واشنطن وحلفاؤها الغربيون إن قوات الأسد هي التي أطلقت غاز الأعصاب في أسوأ هجوم كيماوي على مستوى العالم خلال ربع قرن، بينما حمَّل النظام قوات المعارضة المسؤولية عن ذلك.
واستخدمت الصين وحليفتها روسيا حق النقض في مواجهة مساعٍ غربية لفرض عقوبات على الأسد، لكن الصين التي تحرص على عدم الانحياز لأي جانب دعت الحكومة إلى الحوار مع المعارضة واتخاذ الخطوات اللازمة لتنفيذ المطالب الخاصة بالتغيير السياسي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.