رعى صاحب السمو الملكي الأمير د. فيصل بن مشعل أمير منطقة القصيم، في مكتبه بحضور صاحب السمو الأمير فهد بن سعد، نائب أمير منطقة القصيم، توقيع عدد من مذكرات التعاون لمركز القصيم العلمي، ممثلاً بجمعية العلوم والتقنية بالقصيم، مع جهات أكاديمية وحكومية وخاصة. وثمن الأمير د. فيصل بن مشعل توقيع هذه الاتفاقيات، مبيّناً أهميتها في تعزيز الشراكات الفاعلة، وتطوير البرامج التعليمية والتدريبية، ودعم الابتكار، بما يساعد على إعداد كوادر وطنية مؤهلة وقادرة على المنافسة وأكد أهمية هذه الشراكات في دعم مسارات التعليم التطبيقي وتعزيز الابتكار، بما يؤدي إلى بناء قدرات وطنية مؤهلة تواكب متطلبات التنمية، مشيراً إلى أن التكامل بين الجهات التعليمية والقطاعات المختلفة يمثل ركيزة أساسية لتحقيق مستهدفات الرؤية. وشملت الاتفاقيات في مرحلتها الأولى التعاون مع عدد من الجامعات، إلى جانب التعاون مع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، بما يعزز تطوير البرامج التعليمية التطبيقية، وتنفيذ مبادرات STEM، ودعم البحث العلمي، وتأهيل الطلبة والكوادر الوطنية بمهارات مستقبلية وضمت الشراكات جهات من القطاعين غير الربحي والخاص، فيما جرى توقيع اتفاقيات بهدف دعم المبادرات المجتمعية، وتمكين رواد الأعمال، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، إلى جانب تطوير برامج متخصصة في التقنيات الحديثة، من أبرزها تقنيات الطيران دون طيار (الدرون)، والتوسع في البرامج الإعلامية والتوعوية المشتركة وتركزت مجالات التعاون على تنفيذ برامج تدريبية وتأهيلية، وتنظيم المعارض والمسابقات العلمية، وإقامة الزيارات الميدانية، وتبادل الخبرات، إضافة إلى دعم الابتكار وريادة الأعمال، وتعزيز المشاركة المجتمعية والعمل التطوعي، بما يسهم في إعداد جيل متمكن علميًا وعمليًا وقادر على المنافسة في سوق العمل. من جانبه، أوضح أمين مجلس أمناء مركز القصيم العلمي، أحمد بن عبدالله الشبل، أن هذه الاتفاقيات تمثل خطوة إستراتيجية نحو توسيع نطاق الشراكات الفاعلة، مشيرًا إلى أن المركز يعمل على بناء منظومة متكاملة تجمع التعليم والتطبيق والابتكار، بما يدعم تنمية القدرات الوطنية ورفع جودة المخرجات التعليمية، وتعزيز تقديم برامج نوعية ذات أثر مستدام تدعم تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في مجالات التعليم والابتكار وتنمية رأس المال البشري.