وقّعت جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، مذكرة تفاهم مع الجمعية السعودية للصيدلة الإكلينيكية، وذلك ضمن فعاليات وأعمال المؤتمر الدولي الخامس للجمعية والذي يعقد في الرياض. ووقّع الاتفاقية من الجامعة عميد كلية الصيدلة د. عبدالملك القرني، فيما وقّعها من جانب الجمعية رئيس مجلس الإدارة د. أحمد الجديع. وتهدف هذه المذكرة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي وخدمة المجتمع في مجالات التعليم والتدريب والبحث العلمي وإتاحة فرص التدريب العملي لطلبة كلية الصيدلة وفق برامج تدريبية عالية الجودة، والمشاركة في مشاريع بحثية مشتركة تخدم التخصصات ذات العلاقة، إضافة إلى تبادل الخبرات التعليمية والأكاديمية بما يسهم في رفع جودة التعليم والتأهيل المهني للصيادلة. كما تسعى الاتفاقية إلى تطوير الشراكات المجتمعية عبر برامج توعوية وصحية تستثمر خبرات الطرفين وإمكاناتهما بما ينعكس إيجابًا على خدمة المجتمع. وتأتي هذه الخطوة امتدادًا لحرص الجامعة والجمعية على تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تطوير التعليم والبحث العلمي، ودعم القطاع الصحي بالكفاءات الوطنية المؤهلة. وفي موضوع ذي صلة، وقّعت جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، ممثلةً بكلية التصاميم، مذكرة تفاهم مع جمعية معمار - سكن ونماء، وذلك في إطار سعي الجانبين إلى تعزيز الشراكة المجتمعية، وتفعيل أوجه التعاون في مجالات التصميم، والبحث العلمي، والتدريب، وخدمة المجتمع. وقد مثّل الجامعة في توقيع مذكرة التفاهم نائب رئيس الجامعة للتطوير والشراكة المجتمعية د، عاصم الأنصاري، فيما مثّل جمعية معمار رئيس مجلس الإدارة د. إبراهيم النعيمي، وذلك بحضور عبد اللطيف السعيد، المدير التنفيذي لجمعية معمار وعدد من القيادات الأكاديمية والإدارية من الطرفين. وتهدف مذكرة التفاهم إلى تنمية الاقتصاد المعرفي والثقافي عبر البحث العلمي والابتكار، و توسعة آفاق الإبداع والابتكار من خلال تبادل الخبرات التخصصية في مجالات التصميم، وتعزيز مهارات التعليم المستمر عبر فرص التدريب المهني، ودعم التنمية المجتمعية من خلال فرص التطوع والمشاركة المجتمعية الهادفة ، كما شملت مجالات التعاون في البحوث العلمية، الدراسات التطبيقية ،المنتديات العلمية، تنفيذ مشاريع تصميمية واستشارية مشتركة، توفير فرص التدريب والتأهيل العملي لطلبة الكلية، و المساهمة في الأنشطة التطوعية وخدمة المجتمع. وأكّدت عميدة كلية التصاميم د. ديمة الصالح، أن هذه المذكرة تمثل انطلاقة جديدة نحو توظيف التخصصات التصميمية في خدمة المجتمع، عبر مشروعات تعكس احتياجاته وتسهم في تطوير بيئته العمرانية والبصرية، مضيفةً أن كلية التصاميم تسعى إلى أن تكون شريكًا فاعلًا في المبادرات التي تحقق أثراً ملموساً. من جانبه، ثمّن رئيس مجلس إدارة الجمعية د. إبراهيم النعيمي، هذه الخطوة، مشيراً إلى أهمية التكامل بين المؤسسات التعليمية والجمعيات المتخصصة في دعم التنمية الحضرية والمجتمعية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تمكين القطاع غير الربحي وتعزيز جودة الحياة.