شهدت محافظة شقراء انطلاق فعاليات النسخة الحادية عشرة من مسابقة أمير منطقة الرياض لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين لعام 1447ه، والتي تُعد من أبرز المسابقات القرآنية على مستوى المنطقة، وسط استعدادات مكثفة استمرت لأسابيع لضمان تنظيم يليق بمكانة المسابقة وأهدافها. وتأتي هذه المسابقة امتدادًا لاهتمام القيادة الرشيدة — حفظها الله — بخدمة كتاب الله والعناية بحفظته، وتعزيز القيم القرآنية في نفوس النشء، بما يسهم في إعداد جيل متقن للقرآن الكريم علمًا وعملاً. وجاءت التحضيرات هذا العام ضمن منظومة عمل متكاملة أشرفت عليها جمعية تحفيظ القرآن الكريم بشقراء، حيث تم تشكيل لجان تنظيمية متخصصة برئاسة الأستاذ يوسف بن محمد الشايع، شملت لجنة الاستقبال والضيافة، ولجنة التحكيم، واللجنة الإعلامية، ولجنة التجهيزات، بما يعكس حرص الجمعية على تقديم نسخة متميزة من المسابقة. وفي إطار ضمان أعلى معايير الدقة في تقييم المتسابقين، استعانت اللجنة المنظمة بنخبة من المحكّمين المجازين في القراءات، وهم: الدكتور نادر محمد العكشان، والشيخ عبدالله مرزوق السيحاني، والشيخ عبدالعزيز سعد السعد، وذلك بإشراف مباشر من رئيس الجمعية الشيخ محمد عبدالله الرويس، ونائبه الدكتور أحمد محمد المقحم، ومتابعة أعضاء مجلس الإدارة، إلى جانب إشراف الأستاذ إبراهيم بن عبدالرحمن الشويعر. وكانت أمانة المسابقة قد رشّحت جمعية تحفيظ القرآن الكريم بشقراء لاستضافة المرحلة الثانية من التصفيات، ضمن مجموعة تضم ثماني جمعيات مشاركة، في خطوة تعكس التعاون البنّاء بين جمعيات التحفيظ في المنطقة. وشهدت التصفيات مشاركة واسعة من الطلاب المتأهلين من مختلف الفئات العمرية، حيث يتنافس المشاركون على نيل بطاقة التأهل إلى المرحلة النهائية التي تُقام في مدينة الرياض، وتحظى برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض.