- الرأى - إبراهيم القصادي- جدة : اختُتمت أعمال المؤتمر الدولي الثاني عشر للجمعية السعودية لأمراض الروماتيزم، الذي عُقد خلال الفترة من 4 إلى 7 فبراير 2026م، ونظمته الجمعية السعودية لأمراض الروماتيزم على مدى أربعة أيام، بمشاركة نخبة من المتحدثين المحليين والدوليين، وعدد من القيادات الصحية من مختلف القطاعات، لمناقشة أحدث المستجدات العلمية في تشخيص وعلاج أمراض الروماتيزم. وشهد المؤتمر تميزاً نوعياً من خلال إقامة مؤتمرين علميين منفصلين؛ الأول مخصص ل روماتيزم الكبار، والآخر ل روماتيزم الأطفال، وذلك في إطار دعم التخصص الدقيق، والارتقاء بجودة الرعاية الصحية المقدمة لمختلف الفئات العمرية، بالتعاون مع المجموعة العربية لروماتيزم الأطفال. وتضمن المؤتمر عدداً من المحاور العلمية التي تسهم في تطوير وتحسين الخدمات الصحية بالمملكة، أبرزها التطورات العلاجية الحديثة في مرض الروماتويد والتهابات العمود الفقري، والتحديات التشخيصية في التهابات الأوعية الدموية، وعلاج الذئبة العصبية وذئبة الكلى، إضافة إلى ورش عمل متخصصة، وندوة لأطباء الأسرة والباطنة، ودورة تدريبية للتمريض، وورش حول مستقبل نظام الرعاية الصحية وجودة الخدمات، والتخصص الدقيق في علاج الأمراض الروماتيزمية. وفي إطار دعم البحث العلمي، واصلت الجمعية احتفاءها بأبحاث الأطباء الشباب للسنة السادسة على التوالي، بهدف تشجيع الابتكار العلمي وتمكين الكفاءات الطبية الوطنية. وأكدت رئيسة المؤتمر الخليجي الرابع للروماتيزم، والمؤتمر الدولي الثاني عشر للجمعية السعودية لأمراض الروماتيزم، ورئيسة الجمعية الدكتورة حنان محمد الريس، أن المؤتمر يهدف إلى تسليط الضوء على التحديات والتطورات العلمية في علاج الأمراض الروماتيزمية، وتعزيز مفهوم الرعاية الصحية المبنية على البراهين، ودورها في تحسين جودة الخدمات الصحية بالمملكة العربية السعودية. وأشارت إلى أن الجمعية تسعى من خلال المؤتمر والمعرض المصاحب إلى تعزيز القدرات التشخيصية والعلاجية وفق أفضل الممارسات العالمية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويعزز مكانة المملكة كنموذج رائد في القطاع الصحي على المستويين الإقليمي والدولي.