يرعى رئيس جامعة الملك سعود المكلف الأستاذ الدكتور علي بن محمد مسملي المؤتمر الإعلامي العاشر: إعلام الذكاء الاصطناعي.. الفرص والتحديات الذي تنظمه الجمعية السعودية للإعلام والاتصال يوم الثلاثاء القادم 7 إبريل 2026 في القاعة الكبرى في فندق مداريم كراون شرق الرياض ويستمر لمدة يومين، وذلك حسبما ذكر علي ضميان العنزي رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للإعلام والاتصال. وأضاف بأن تقنيات الذكاء الاصطناعي أسهمت بتغيير بعض المفاهيم في العمل الإعلامي، مما يتطلب ذلك ضرورة التركيز على تأثير التقنيات والكشف عن الدور الذي يفترض أن تقوم به الجهات الأكاديمية في سبيل تطوير الكوادر البشرية لمواكبة هذه التغيرات وتحقيق الاستفادة المثلى من هذه الثورة ومواكبتها، وكذلك العمل على التوعية فيما يتعلق بالجدوى والفوائد الاقتصادية العائدة على قطاع الإعلام كاملا ً جراء هذه الثورة وتوظيفه حتى يصبح رافدا ً حقيقيا ً في تطوير العمل الإعلامي. ويهدف المؤتمر إلى مناقشة أبرز التحديات التي تواجه الممارسين الإعلاميين وحدودها وطرق التغلب عليها ، وكذلك المساهمة في تقييم العمل الأكاديمي الحالي ومناقشة سبل تطويره ليتناسب مع سوق العمل الإعلامي في خضم الثورة التقنية والذكاء الاصطناعي، وتسليط الضوء على الجدوى والفائدة الاقتصادية العائدة عن الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في العمل الإعلامي، بجانب استعراض التجارب السابقة لاستخدامات تقنيات الذكاء الاصطناعي في الصناعة الإعلامية في سبيل استشراف المستقبل والاستعداد لاستغلال فوائد الذكاء الاصطناعي. وأضاف د. علي العنزي بأن محاور المؤتمر تشتمل على تحديات الممارسين الإعلاميين المهنية في عصر الذكاء الاصطناعي: يأتي هذا المحور ليشكل المجهر الذي يتلمس طبيعة وأشكال الصعوبات التي قد تطال العاملين في حقل الإعلام وصناعتها، مع اقتراح البدائل، والفرص التي ستتاح للكفاءات البشرية، وكيفية تهيئتها واستغلالها. كذلك محور الدور الأكادييمي لمواكبة سوق العمل الإعلامي في عصر الذكاء الاصطناعي: حيث يبحث هذا المحور مدى مواكبة مخرجات المؤسسات الأكاديمية، من جامعات، كليات، ومعاهد، لسوق العمل مع ازدياد الفجوة المهنية والمهارية في ظل تنامي الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في سوق العمل.وسيتم التركيز على أهمية تبني مناهج حديثة تواكب التطور الحاصل والمستمر لاستثمار إعلام الذكاء الاصطناعي. وسيستعرض هذا المحور، أيضاً، المشاريع والمبادرات الأكاديمية الإعلامية التي تبنت مناهجمتقدمة تدرس كيفية توظيف الذكاء الاصطناعي في الإعلام والاستفادة منه. وأيضا محور الاستثمار والجدوى الاقتصادية في إعلام الذكاء الاصطناعي: حيث يسلط هذا المحور الضوء على الفرص الاستثمارية المتوقعة في البيئة الإعلامية الجديدة، وبشكل خاص في نشاط المؤسسات الإعلامية، وماله من جدوى اقتصادية، سواء ً للمؤسسات، أو للأفراد وكيفية تفعيلها والاستفادة منها. بالإضافة إلى محور مستقبل إستخدام الذكاء الاصطناعي في مجال الصناعة الإعلامية الذي يتضمن رصد واستشراف مجالات الذكاء الاصطناعي في تخصص الاتصال والإعلام، وكذلكتحديد الخطوط الفاصلة بين ما قد يستحوذ عليه هذا التطور التقني الهائل من وظائف أو مهام، وماقد يبقى حصريا ً في دائرة العقل البشري على نحو ٍ يضمن مواكبة التغيرات المرتقبة والانتقال السلس إلى الفضاء الجديد. وأضاف د. العنزي بأنه تم توجيه دعوة المشاركة في المؤتمر كليات وأقسام ومعاهد الإعلام والاتصال في الجامعات الحكومية والخاصة في المملكة والوطن العربي ، وكذلك المؤسسات الإعلامية الحكومية والخاصة في المملكة والوطن العربي ، بجانب الكيانات التنموية والاقتصادية الفاعلة في المملكة ، وهي: مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، وزارة التجارة، وزارة الاقتصاد والتخطيط، وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، مجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية، وزارة الشؤون البلدية والقروية. أيضا تم توجيه الدعوات للمشاركة في المؤتمر المهتمون بحملات التوعية العامة ، والعاملون في وسائل الإعلام.