استشهد مواطنان فلسطينيان، وأصيب آخرون، فجر أمس، بقصف إسرائيلي لحاجز شرطة قرب بركة حي "الأمل" شمالي خان يونس جنوبي قطاع غزة. وأفادت مصادر محلية فلسطينية، بأن قوات الاحتلال نفذت عمليات قصف مدفعي وإطلاق نار في مناطق متفرقة شرقي قطاع غزة، مع تواصل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار. وأشارت إلى أن مدفعية الاحتلال قصفت شمالي مدينة بيت لاهيا شمالي القطاع ومناطق متفرقة أخرى ما أدى لوقوع إصابات. وبحسب وزارة الصحة في غزة، بلغ عدد الشهداء والمصابين منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي 658 شهيدًا وألف و741 مصابا. ويواصل الجيش الإسرائيلي ارتكاب خروقات يومية للاتفاق بالقصف وإطلاق النار، ما أسفر منذ سريانه في 10 أكتوبر الماضي وحتى الأربعاء، عن استشهاد 650 فلسطينيا وإصابة ألف و732 آخرين. في سياق متصل، ضربت عاصفة رملية صباح أمس قطاع غزة، ما أدى إلى تطاير الخيام المهترئة وزيادة المعاناة الإنسانية للنازحين، وسط تحذيرات من مخاطر صحية، خاصة الأمراض التنفسية، في ظل انعدام مقومات السلامة والأمان. وسادت أجواء عاصفة محملة بالأتربة والغبار كافة مناطق القطاع، مع رياح شديدة أثرت بشكل مباشر على خيام العائلات النازحة. وتتجدد معاناة النازحين مع أي تقلبات جوية، حيث يعيشون في خيام مهترئة لا تحميهم من برد الشتاء القارس ولا من حر الصيف اللاهب، وهذه المعاناة تستمر رغم جهود بعض الجهات الإغاثية، التي لا تزال عاجزة عن تأمين مأوى دائم وآمن وكريم لهم. أربع إصابات بالرصاص والضرب أصيب أربعة مواطنين بالرصاص والضرب، أمس، جراء هجوم شنه مستعمرون على قرية كيسان شرق بيت لحم جنوبالضفة الغربية، كما استولوا على العشرات من رؤوس الأغنام تعود لأحد المواطنين. وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستعمرين هاجمت المواطنين في القرية المذكورة، وأطلقت الرصاص الحي باتجاههم، ما أدى إلى إصابة مواطنين بالرصاص، فيما تعرض آخران للضرب، ووصفت الإصابات جميعها بالمتوسطة. وأضافت المصادر أن المستعمرين استولوا كذلك على نحو 100 رأس من الأغنام تعود لمواطن من القرية، في إطار الاعتداءات المتكررة التي تستهدف المواطنين وممتلكاتهم في برية كيسان. كما أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي،قرارات عسكرية تقضي بالاستيلاء على عشرات الدونمات من أراضي الفلسطينيين في سهل البقيعة في الأغوار الشمالية بالضفة الغربيةالمحتلة. وقال مسؤول ملف الاستيطان في محافظة طوباس معتز بشارات إن الاحتلال أصدر قرارات عسكرية للاستيلاء على 268 دونما من الأراضي الخاصة التي تعود ملكيتها لمواطنين من مدينة طوباس وبلدة طمون. وأشار بشارات إلى أن هذه الخطوة تأتي بعد قرارات مماثلة أصدرها الاحتلال نهاية العام الماضي للاستيلاء على نحو 1042 دونما من أراضي الفلسطينيين في سهل عاطوف الواقع ضمن سهل البقيعة. وتعد مناطق الأغوار الشمالية من أكثر المناطق تعرضا لإجراءات الاستيلاء على الأراضي والتوسع الاستيطاني، حيث تصدر سلطات الاحتلال بشكل متكرر أوامر عسكرية لمصادرة الأراضي أو تحويلها إلى مناطق عسكرية أو لصالح مشاريع استيطانية. إغلاق المسجد الأقصى تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدسالمحتلة، وتمنع المصلين من الوصول إليه، لليوم الخامس عشر على التوالي، بحجة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران. ولأول مرة منذ عام 1967 يمنع الاحتلال المصلين من أداء الصلاة والاعتكاف في المسجد الأقصى المبارك، حيث غاب المصلون عن الجمعة الأخيرة من شهر رمضان. وكانت محافظة القدس قد حذرت من التصاعد الخطير في خطاب التحريض الذي تقوده ما تُسمّى "منظمات الهيكل" المتطرفة ضد الأقصى، في ظل استمرار إجراءات الإغلاق. وأكدت أن ما يجري لا يمكن اعتباره إجراءات أمنية مؤقتة كما تدّعي سلطات الاحتلال، بل يندرج ضمن مسار سياسي وأيديولوجي يهدف إلى تغيير الواقع الديني والتاريخي والقانوني القائم في المسجد المبارك. تسليح المستوطنين والتمدد الاستيطاني تمارس دولة الاحتلال سياسة تمييزية مدمرة في مدينة القدس تتسبب بأضرار لا يمكن إصلاحها، فهي لا تفوت فرصة دون أن تتخذ إجراءات وتدابير من شأنها أن تغير الوضع الديمغرافي في المدينة، وطابعها الديني، ووضعها القانوني، إجراءات تدمر ما تبقى من حضور تعددي لأتباع الديانات السماوية. هذا ما يأتي في مستهل "تقرير الاستيطان الأسبوعي" للفترة الممتدة ما بين 2026.3.7 و2026.3.13 الصادر عن "المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان". في القدسالشرقيةالمحتلة، يوضح التقرير، تتصاعد عمليات القتل خارج نطاق القانون، كما تتوسع عمليات الهدم وعمليات التهجير القسري. وتؤدي نقاط التفتيش والإغلاقات إلى فصل المدينة عن محيطها الفلسطيني. تصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية