طهران تواصل استهداف دول التعاون والمنشآت المدنية بالصواريخ والمسيرات جددت المملكة العربية السعودية إدانة الاعتداءات الإيرانية الآثمة. وصدر عن وزارة الخارجية البيان التالي: تجدد وزارة الخارجية إدانة المملكة العربية السعودية القاطعة للاعتداءات الإيرانية الآثمة ضد المملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعددٍ من الدول العربية والإسلامية والصديقة، والتي لا يمكن قبولها أو تبريرها بأي حال، وتؤكد المملكة احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة المواطنين والمقيمين، وردع العدوان. إن مهاجمة الأعيان المدنية والمطارات والمنشآت النفطية لا تدل إلا على الإصرار على تهديد الأمن والاستقرار والانتهاك السافر للمواثيق الدولية والقانون الدولي، وفيما يتعلق بدعوة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي أوضح فيها أنه ليس لديهم خطط للاعتداء على دول الجوار وأنه تم اتخاذ قرار بذلك من قبل مجلس القيادة، فإن المملكة تؤكد أن الجانب الإيراني لم يطبق تلك الدعوة على أرض الواقع، سواء خلال إلقاء الرئيس الإيراني لكلمته أو بعدها واستمر في اعتداءاته مستنداً لحجج واهية لا تستند لأي حقيقة، بما فيها مزاعم سبق وأوضحت المملكة عدم صحتها وهي المتعلقة بانطلاق طائرات مقاتلة وطائرات تزود بالوقود من المملكة للمشاركة بالحرب، بينما الواقع أن تلك الطائرات تقوم بدوريات جوية لمراقبة وحماية أجواء المملكة ودول مجلس التعاون من الصواريخ والمسيرات الإيرانية. وتؤكد المملكة على أن الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تعني مزيداً من التصعيد وسيكون لذلك أثر بالغ على العلاقات حالياً ومستقبلاً، ونؤكد على أن ما تقوم به إيران حالياً تجاه دولنا لا يغلب الحكمة والمصلحة في تجنب توسيع دائرة التصعيد الذي ستكون هي الخاسر الأكبر فيه. أمين مجلس التعاون يدين أعرب معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم بن محمد البديوي، عن إدانة مجلس التعاون واستنكاره الشديدين للاعتداء الإيراني الخطير الذي استهدف منشأة سكنية؛ مما نتج عنه حالتا وفاة وإصابة (12) مقيمًا بمحافظة الخرج. وأكد معاليه أن هذا الاعتداء الإجرامي الإيراني يمثل انتهاكًا صارخًا لكافة القوانين والأعراف الدولية، ويستهدف سلامة المدنيين والبنى التحتية، في مخالفة واضحة لمبادئ القانون الدولي الإنساني. وشدد معالي الأمين العام، على تضامن مجلس التعاون الكامل مع المملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، مجددًا موقف دول المجلس الثابت في رفض وإدانة جميع الأعمال العدوانية التي تمس أمن دول مجلس التعاون أو تستهدف منشآتها الحيوية وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها. هجمات جديدة بصواريخ وطائرات مسيرة أعلنت البحرين الاثنين أن هجوما إيرانيا بمسيّرات على جزيرة سترة أسفر عن إصابة 32 شخصا ليل الأحد الاثنين. ونقلت وكالة أنباء البحرين عن وزارة الصحة أنه جراء هجوم إيراني بطائرات مسيرة في سترة، أصيب "32 مواطنا حتى الآن بينهم 4 حالات بليغة منها حالات لأطفال استدعت التدخل الجراحي". وذكرت الوزارة أن من بين المصابين شابة تبلغ 17 عاما أصيبت بجروح خطيرة في الرأس والعين، ورضيع يبلغ شهرين. ودوت انفجارات قوية الاثنين في العاصمة القطريةالدوحة وفق ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس. وتعرضت الدوحة لهجمات متكررة بصواريخ ومسيّرات إيرانية منذ شنت إيران حملة انتقامية واسعة النطاق في أنحاء الخليج عقب الهجمات الأميركية والإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية. وأعلنت وزارة الدفاع القطرية الاثنين أن قواتها اعترضت هجوما صاروخيا. إلى ذلك أعلنت وزارة الداخلية في قطر الاثنين توقيف 313 شخصا من جنسيات مختلفة بشبهة "تصوير وتداول ونشر معلومات مضللة"، في خضم الحرب في الشرق الأوسط والهجمات الإيرانية على الخليج. وتسعى السلطات في دول الخليج جاهدة لمنع السكان من تصوير ونشر مواد مرتبطة بهذه الهجمات أو المواقع التي تصيبها، وأصدرت تعليمات بهذا الشأن. وأفادت وزارة الداخلية القطرية في بيان "تمكنت إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية والإلكترونية بالإدارة العامة للمباحث الجنائية من ضبط 313 شخصا من جنسيات مختلفة، وذلك على خلفية قيامهم بتصوير وتداول مقاطع مصورة، ونشر معلومات مضللة وشائعات وما من شأنه إثارة الرأي العام". وذكّرت بضرورة "الالتزام بعدم تصوير أو نشر المقاطع أو تداول الشائعات المرتبطة بالأوضاع الراهنة"، داعية الى "استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية المعتمدة فقط". ومع تواصل الهجمات الإيرانية، تحذّر السلطات في دول خليجية من تبعات تداول صور ومقاطع مجهولة أو إظهار مواقع أمنية وحيوية، وتدعو إلى الاكتفاء بما تورده المصادر الرسمية. وكانت وزارة الداخلية في البحرين أعلنت الجمعة إلقاء القبض على أربعة أشخاص على خلفية قيامهم "بتصوير وبث مقاطع عن آثار الهجمات الايرانية ونشر أخبار كاذبة". وأشارت الى أن هؤلاء قاموا "بتصوير ونشر مقاطع تتعلق بآثار العدوان الايراني الآثم، وتمثّل تعاطفا معه، وأخرى من مواقع عسكرية، ونشر أخبار كاذبة، بما يمثل خيانة للوطن". وأوضحت أن هذه المقاطع تمّ تداولها عبر حساباتهم على منصات التواصل الاجتماعي، معتبرة أن ذلك "يسهم في تضليل الرأي العام وبث الخوف في نفوس المواطنين والمقيمين، والإضرار بالأمن والنظام العام". وفي الكويت، أعلنت وزارة الداخلية السبت ضبط ثلاثة أشخاص بعد انتشار مقطع فيديو عن الأوضاع الراهنة في البلاد. وأوضحت أن ما قام به الثلاثة، وهم كويتيان وكولومبي، "يشكّل تهما تتمثل في إذاعة أخبار كاذبة، والإضرار بالمصالح القومية بالبلاد، وإساءة استعمال هاتف". وحذّر النائب العام لدولة لإمارات حمد سيف الشامسي من "تصوير أو نشر أو تداول صور ومقاطع فيديو توثق مواقع الحوادث أو الأضرار الناتجة عن سقوط مقذوفات أو شظايا في بعض المناطق"، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية. وأكد النائب العام الجمعة أن "نشر مثل هذه المواد أو تداول معلومات غير دقيقة بشأنها قد يثير الذعر بين أفراد المجتمع ويعطي انطباعا غير صحيح عن حقيقة الأوضاع في الدولة". بدورها، أعلنت السلطات الإماراتية في وقت مبكر من صباح الاثنين أن دفاعاتها الجوية تتصدى لهجوم صاروخي. كذلك، أعلنت وزارة الدفاع الكويتية ليل الأحد الاثنين تعرّض الكويت لهجوم جديد بالصواريخ والمسيّرات وقالت إن "الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى للصواريخ البالستية والجوالة والمسيرات الإيرانية". والأحد، استُهدفت الكويت بسبعة صواريخ وخمس مسيّرات، وفقا للأرقام التي نشرتها السلطات.