جددت المملكة العربية السعودية إدانتها القاطعة للاعتداءات الإيرانية الآثمة ضد المملكة ودول مجلس التعاون وعددٍ من الدول العربية والإسلامية والصديقة. وقال بيان لوزارة الخارجية: «تجدد وزارة الخارجية إدانة المملكة العربية السعودية القاطعة للاعتداءات الإيرانية الآثمة ضد المملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعددٍ من الدول العربية والإسلامية والصديقة، والتي لا يمكن قبولها أو تبريرها بأي حال. وتؤكد المملكة احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة المواطنين والمقيمين، وردع العدوان». إن مهاجمة الأعيان المدنية والمطارات والمنشآت النفطية لا تدل إلا على الإصرار على تهديد الأمن والاستقرار والانتهاك السافر للمواثيق الدولية والقانون الدولي. وفيما يتعلق بدعوة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي أوضح فيها أنه ليس لديهم خطط للاعتداء على دول الجوار، وأنه تم اتخاذ قرار بذلك من قبل مجلس القيادة، فإن المملكة تؤكد أن الجانب الإيراني لم يطبق تلك الدعوة على أرض الواقع، سواء خلال إلقاء الرئيس الإيراني لكلمته أو بعدها، واستمر في اعتداءاته مستنداً لحجج واهية لا تستند لأي حقيقة، بما فيها مزاعم سبق وأوضحت المملكة عدم صحتها وهي المتعلقة بانطلاق طائرات مقاتلة وطائرات تزود بالوقود من المملكة للمشاركة بالحرب، بينما الواقع أن تلك الطائرات تقوم بدوريات جوية لمراقبة وحماية أجواء المملكة ودول مجلس التعاون من الصواريخ والمسيرات الإيرانية. وتؤكد المملكة على أن الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تعني مزيداً من التصعيد، وسيكون لذلك أثر بالغ على العلاقات حالياً ومستقبلاً. إلى ذلك، صرَّح المُتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي، بأنه تم اعتراض وتدمير مسيّرة بالربع الخالي متجهة إلى حقل شيبة، كما تم اعتراض وتدمير مسيّرتين بالربع الخالي متجهتين إلى حقل شيبة. وصرَّح المُتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، بأنه تم اعتراض وتدمير أربع مسيّرات بالربع الخالي متجهةً إلى حقل شيبة، واعتراض وتدمير مسيّرة بالربع الخالي متجهةً إلى حقل شيبة، واعتراض وتدمير مسيّرة شرق منطقة الجوف. كما تم اعتراض وتدمير مسيّرة بالربع الخالي متجهةً إلى حقل شيبة.