في اليوم الرابع من الحرب الشاملة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى، واصلت طهران تنفيذ هجماتها في دول الخليج، مستهدفةً قواعد عسكرية ومطارات وموانئ ومنشآت مدنية، في تصعيد يهدد الاستقرار الإقليمي بشكل مباشر. وأعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين عن إحباط هجمات إيرانية عبر منظوماتها الجوية، حيث تم تدمير 73 صاروخاً باليستياً، و91 طائرة مسيّرة أُطلقت ضد المملكة، مؤكدةً أن الهجمات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأممالمتحدة، وأن البحرين تحتفظ بحقها الكامل في الدفاع عن سيادتها وأمنها. كما أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية اعتراض 11 صاروخاً باليستياً، و123 طائرة مسيّرة خلال الهجمات الإيرانية الأخيرة، فيما بلغ إجمالي ما رصدته منذ بدء الاعتداءات 186 صاروخاً باليستياً، و812 طائرة مسيّرة. تم تدمير 172 صاروخاً، و755 طائرة، بينما سقطت 57 طائرة، وصاروخ واحد داخل الأراضي الإماراتية، ما أدى إلى تسجيل 3 حالات وفاة، و68 إصابة بسيطة بين جنسيات متعددة. وتعاملت السلطات الإماراتية مع حريق اندلع في منطقة الفجيرة للصناعة البترولية نتيجة شظايا من اعتراض طائرة مسيّرة، وتم السيطرة على الحادث دون إصابات بشرية، فيما تسببت الهجمات الإيرانية بتوقف جزئي في إنتاج الغاز الطبيعي المسال. وفي سلطنة عمان، استهدفت طائرات مسيّرة خزان وقود بميناء الدقم التجاري، وتم السيطرة على الأضرار دون تسجيل إصابات، بينما أسقطت الدفاعات عدداً من المسيرات في ظفار وصلالة. أما قطر، فأعلنت وزارة الخارجية إحباط محاولات اعتداء على مطار حمد الدولي، مع مراقبة الطائرات الإيرانية التي دخلت المجال الجوي وصدّها قبل وقوع أي ضرر. وأكدت الدوحة احتفاظها بحق الرد على أي اعتداءات مستقبلية. وفي ظل التهديدات الإيرانية المتصاعدة، أصدرت وزارة الداخلية الكويتية قراراً بمنع التصوير الجوي وتشغيل الطائرات المسيّرة بالكامل حتى إشعار آخر، مع التأكيد على اتخاذ إجراءات قانونية صارمة بحق المخالفين؛ لضمان استمرار العمل الميداني وحماية الأمن الوطني.