مع بدء دخول متطلبات واشتراطات مشغلي الشواطئ التي أصدرتها الهيئة السعودية للبحر الأحمر حيز التنفيذ؛ يلوح في أفق البحر الأحمر عصرٌ جديد ينبئ بتجربة شاطئية مثالية، تتجاوز مفاهيم التجربة التقليدية لتصنع سياحة ساحلية متكاملة قوامها الأمان والسلامة والاستدامة والجودة، هذا التحول الجذري الذي يرسم ملامحه الإطار التنظيمي الجديد، لا يكتفي بوضع القواعد، بل يعيد هندسة العلاقة بين الإنسان والبحر، بنموذج سياحي عالي المستوى.