دشَّن صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل أمير منطقة القصيم، أعمال جمعية عراقة التراث. جاء ذلك خلال استقبال سموه بمكتبه، محافظ الأسياح نايف بن حجاج، ومدير فرع هيئة التراث بالمنطقة إبراهيم المشيقح، ورئيس مجلس إدارة جمعية عراقة التراث صالح الزيد، ورئيس مركز التنومة نايف الفهيد وثمن سموه هذه الانطلاقة للجمعية، لافتًا إلى دورها المهم في تعزيز التعليم والتدريب والبحث في مجالات التراث، وتمكين المهتمين من اكتساب المهارات والمعارف اللازمة للحفاظ على الهوية الوطنية والتاريخية، وصون الموروث الثقافي للمنطقة، وبيَّن مدى أهمية تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والجمعيات المتخصصة لخدمة التراث الوطني، وإبراز قيمته الحضارية، بما يُسهم في تعزيز الوعي المجتمعي، وترسيخ الانتماء الوطني. وكان سموه قد ترأس في قاعة التأسيس بمقر الإمارة، الاجتماع السنوي 36 للمحافظين، بحضور وكلاء الإمارة، وعددٍ من مديري العموم والمسؤولين في المنطقة واستهل سموه الاجتماع بكلمة نوه فيها بأبرز إنجازات منطقة القصيم خلال الفترة الماضية، وبالدعم الكبير الذي تحظى به المنطقة من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، وانعكس على تطورها في مختلف المجالات الزراعية والسياحية والصناعية والاقتصادية، إلى جانب تنمية القدرات البشرية، تحقيقًا لأهداف رؤية المملكة 2030. وأوضح سمو الأمير الدكتور فيصل بن مشعل أن ما تحقق من المبادرات والبرامج والفعاليات في المنطقة، يُمثل إضافة نوعية لتنمية الاقتصاد الوطني، ويعكس الجهود المتواصلة من المحافظات جميعها والجهات الحكومية والمعنيين بذلك في القصيم. من جانبه، بيَّن أمين عام مجلس المنطقة عسم الرمضي، أن الاجتماع ناقش الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، واتخذ بشأنها التوصيات اللازمة، متمنيًا للجميع التوفيق والنجاح. فيصل بن مشعل خلال اجتماع المحافظين